واع-عبد الكريم عبد الله: بعض النفوس المظلمة تستقل الباطل، كما تستنكر النفوس الطيبة المشؤقة الخير، وتستل الظلم، لانها بنيت عليه وعطشها لدماء لا يرتوي فمع كل قطرة تزداد ضمأ الى المزيد تمامًا مثلما هي جهنم، بل ان نفوسهم اقسى وتامر واكثر لؤما وخباثة، وهذا ما دفع الملا الجلاد «روح الله حسينيان» النائب في ما يسمى بالبرلمان الإيراني والمستشار السياسي والأمني للحرسي أحمدي نجاد الى الاعلان عن استقالته من النيابة في برلمان النظام معبرًا عن خيبة أمله في بقائه واستمراره مع ضعف الاجراءات التي يتخذها لحماية نفسه، ويقصد قلة عدد الاعدامات وانخفاض وتيرة البطش والقمع
مع ان العالم كله يعترف ويشهد ان ايران جيم الحيا والحرية، وقد كتب مبتئسا حول تبدد وهم قوة ولاية الفقيه وأزمة النظام القاتلة قائلاً: «إن الذين يتولون مناصب السلطة في مكاتب المسؤولين في نظام الجمهورية الإسلامية بعيدون كل البعد عن قيادة النظام وهم متحفظون عليها تمامًا».
وأضاف في ورقة استقالته يقول: «القادة العسكريون في الحرس والبسيج يتعرضون للإهانة والإذلال ولكن لا يدافع عنهم أحد ولا يتساءل أحد كيف ولماذا تدافع هذه القوات وبهذه المعنويات الواطئة والجريحة عن النظام!!».
يذكر أن «روح الله حسينيان» كان من أحد أكثر الملالي الحاكمين الخمينيين والموالين لخامنئي الخبثاء دموية وكان متواطئًا مع «سعيد إمامي» الوكيل الأسبق لوزارة مخابرات النظام الإيراني في مسلسل عمليات القتل السياسية وكان يتولى مناصب نائب المدعي العام في النظام في مدينة «مشهد» (شمال شرقي إيران) والمدعي العام للمحكمة الخاصة لرجال الدين في طهران ونائب ممثل محكمة «الثورة» في وزارة المخابرات ورئيس مركز وثائق النظام .
هذه الاستقالة بحد ذاتها جريمة لانها احتجاج على قلة الدم المسفوك حفظاً لنظام ولاية الفقيه، لكنها ايضًا شهادة صريحة على ان النظام ماض الى الهاوية بمثل هؤلاء المجرمين اليائسين من الغد، فلا امل لهم بغد دموي ولا قدرة لهم على كبح ارادة الاحرار في الانعتاق، وهم برغم انهم يرون الصورة معكوسة، لكنهم مع ذلك يرون ما يخيفهم ويرون انهم ماضون الى المقبرة بلا ريب، ولكن السؤال الذي يطرح نفسه بقوة هنا، ترى ما الذي يامله حسينيان من وراء استقالته هذه؟؟ أيامل عودة ايام ما قبل 12 حزيران الماضي الى شوارع المدن الايرانية؟؟ وما قبل انتفاضة عاشوراء؟ ام ان مشهد وصور العاصفة السوداء القادمة مع فبراير وما بعد فبراير يغلق كل الفضاءات على امتداد بصره وبصيرته العمياء؟؟؟؟
وأضاف في ورقة استقالته يقول: «القادة العسكريون في الحرس والبسيج يتعرضون للإهانة والإذلال ولكن لا يدافع عنهم أحد ولا يتساءل أحد كيف ولماذا تدافع هذه القوات وبهذه المعنويات الواطئة والجريحة عن النظام!!».
يذكر أن «روح الله حسينيان» كان من أحد أكثر الملالي الحاكمين الخمينيين والموالين لخامنئي الخبثاء دموية وكان متواطئًا مع «سعيد إمامي» الوكيل الأسبق لوزارة مخابرات النظام الإيراني في مسلسل عمليات القتل السياسية وكان يتولى مناصب نائب المدعي العام في النظام في مدينة «مشهد» (شمال شرقي إيران) والمدعي العام للمحكمة الخاصة لرجال الدين في طهران ونائب ممثل محكمة «الثورة» في وزارة المخابرات ورئيس مركز وثائق النظام .
هذه الاستقالة بحد ذاتها جريمة لانها احتجاج على قلة الدم المسفوك حفظاً لنظام ولاية الفقيه، لكنها ايضًا شهادة صريحة على ان النظام ماض الى الهاوية بمثل هؤلاء المجرمين اليائسين من الغد، فلا امل لهم بغد دموي ولا قدرة لهم على كبح ارادة الاحرار في الانعتاق، وهم برغم انهم يرون الصورة معكوسة، لكنهم مع ذلك يرون ما يخيفهم ويرون انهم ماضون الى المقبرة بلا ريب، ولكن السؤال الذي يطرح نفسه بقوة هنا، ترى ما الذي يامله حسينيان من وراء استقالته هذه؟؟ أيامل عودة ايام ما قبل 12 حزيران الماضي الى شوارع المدن الايرانية؟؟ وما قبل انتفاضة عاشوراء؟ ام ان مشهد وصور العاصفة السوداء القادمة مع فبراير وما بعد فبراير يغلق كل الفضاءات على امتداد بصره وبصيرته العمياء؟؟؟؟








