مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

اخبار: مقالات رسيدهنائب رئيس السلطة القضائية في النظام الإيراني

نائب رئيس السلطة القضائية في النظام الإيراني

20090721protest7.jpgالحجارة تقابلها….مشنقة!!!؟؟
 واع-عبد الكريم عبد الله: ليطلع العالم المتحضر بل حتى غير المتحضر منه لكنه يعرف معنى ان يكون هناك قانون وان القانون يعني العدالة، فاية عدالة سيكتشف العالم في قانون يضع عقوبة الاعدام مقابل رمية حجارة؟؟
هذا ما يقره قضاة النظام الايراني، وما صرح به نائب رئيس السلطة القضائية الايرانية، من خلال افتائه بان رمي الحجارة على عناصر الباسج والحرس القوري واجهزة القمع التي تفتك بالابرياء، كنوع  من الدفاع عن النفس، انما هو بمثابة (محاربة) وهي فتوى لم يسمع  بمثلها مسلم بل لم يعرفها انسان من قبل،

ولا اظنها الا فتوى خامنئية  فتلك الروح التي تتلبسها هي روح شيطان دموي لا يليق الا ان يكون خامنئي بذاته، ومن ثم وعلى وفق قوانين ولاية الفقية الاجرامية  فان عقوبة هذه (المحاربة) هي الاعدام!! بربكم هل هذا صحيح؟؟ وهل يحدث هذا في القرن الحادي والعشرين وهو يتخطى العقد الاول منه، وفي ديار الاسلام؟؟ ولذلك فانا ارى ان من حق المقاومة الايرانية  ان تحذر بعد هذه الفتوى البائسة الجائرة القرقوشية من حملة قتل المعتقلين خلال الانتفاضة وأنصار مجاهدي خلق تحت عنوان «المحاربة».
يقول  بيان للمقاومة الايرانية ((قال الملا إبراهيم رئيسي النائب الاول لرئيس السلطة القضائية في النظام الإيراني بهذا الشأن: «إن ما حدث في يوم عاشوراء يمكن اعتباره محاربة، لكن يمكن أحيانًا ان تطلق صفة المحاربة على منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، مثل منظمة المنافقين، وكل من ساعد منظمة المنافقين بأي شكل كان وتحت أية ظروف يطلق عليه صفة المحارب، لأنها هي تيار منظم» (تلفزيون النظام- 30 كانون الأول/ ديسمبر 2009).
يذكر ان كبير الجلادين «رئيسي» كان عضوًا في «لجنة الموت» ومن الآمرين والمنفذين لمجزرة 30 ألفًا من السجناء السياسيين المجاهدين والمناضلين في عام 1988. وقال «رئيسي» حول معنى «المحاربة» في قوانين نظام الملالي المروعة: «كل من يحارب الله ورسول الله هو المحارب اي كل من يقف بوجه النظام الإسلامي هو المحارب»، مؤكداً أن استخدام الخشب والحجارة ايضاً يستحق عقوبة الاعدام.
واعترف الملا «رئيسي» بكل قسوة بأنه أمر باستنفار جميع المسؤولين والجلادين في السلطة القضائية للإسراع في إعدام المعتقلين.
ان رموز نظام الملالي الحاكم في ايران العاجزة عن احتواء الانتفاضة الباسلة للشعب الايراني وبهدف خلق مزيد من أجواء الرعب والخوف في المجتمع الإيراني تأتي واحداً تلو آخر وهم يهددون المحتجين والمشاركين في الانتفاضة الشجاعة خلال الاشهر الأخيرة بأشد العقوبات.
إن المقاومة الإيرانية تحذر من ارتكاب مجازر بشعة بحق المعتقلين بعدد كبير من المشاركين في الانتفاضة والسجناء السياسيين وتدعو الامين العام للأمم المتحدة ومجلس الامن الدولي والمفوضة العليا للأمم المتحدة في حقوق الإنسان وجميع الهيئات والجهات الدولية المختصة إلى إدانة الانتهاك الصارخ لحقوق الإنسان من قبل نظام الملالي الحاكم في إيران والذي هو وصمة عار على جبين الإنسانية المعاصرة، مطالبة باتخاذ خطوات عاجلة وملزمة بما فيها تعليق العلاقات الاقتصادية والسياسية مع هذا النظام حتى إطلاق سراح جميع السجناء السياسيين وإيقاف عمليات التعذيب والإعدام والقمع في ايران بأكملها.
لا ادري اي  تعليق اكتب بعد ذلك لكنني  ادعو اطفال مدارس ايران الصغار في  صفوف الابتدائية، ان يفتحوا دفاتر الانشاء اللغوي، ويكتبوا كلمة (محاربة) والى جانبها فتوى خامنئية جديدة، وان يصفوا مشاعرهم وهم يرون رجلاً رمى حجارة ليبعد عنه قاتلاً من قتلة الباسج، وهو معلق بمنشقة حتى الموت جراء فعلته تلك ويدفع حياته ثمناً لحجارة قد لا تصيب من رميت عليه فهو محصن بالدروع البوليسية المعروفة، وادعوهم للتاريخ ايضًا ان يكتبوا كلمة (محاربة) ومقابلها الفتوى الخامنئية ضد انصار وعناصر منظمة مجاهدي خلق والى جانبها  كلمة (اعدام) بتوقيع  خامنئي، ليتذكروا مدى الجور الذي عانت منه شعوب ايران حين يكبرون ويعرفون الحق والحقيقة، ويميزون  بينها وبين الزيف والباطل.