واع-أصدرت كل من اللجنة البرلمانية لايران حرة في بريطانيا واللجنة الفرنسية لإيران ديمقراطية واللجنة السويسرية للدفاع عن أشرف بيانات أعلنوا فيها عن تضامنهم مع انتفاضة الشعب الإيراني في يوم عاشوراء. وجاء في بيان اللجنة البرلمانية لايران حرة في بريطانيا: نحن نواب المجلسين البريطانيين من مختلف الأحزاب نعلن تضامننا مع ملايين الإيرانيين الشجعان المنادين بقلب النظام الايراني. ان معظم البرلمانيين البريطانيين يستنكرون جريمة القتل النكراء والاعتقالات التعسفية التي طالت الشباب الايرانيين.
كما إن اللجنة تعلن تأييدها لتصريحات السيدة رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية القائلة بان سياسة التفاوض مع هذا النظام العائد الى عصور الظلام والمساومة والتسامح معه لا جدوى لها وليس من شأنها إلا تشجيعه على التمادي في ممارسة القمع ضد الشعب الايراني.
أما اللجنة الفرنسية من أجل ايران ديمقراطية المكونة من برلمانيين وحقوقيين وشخصيات سياسية من مختلف الاتجاهات فقد طلبت من فرنسا والاتحاد الاوربي أن تشترط أي علاقة سياسية واقتصادية مع طهران بوقف القمع الدامي ضد المحتجين واحترام حقوقهم الأساسية وأن تعترف بحق المواطنين في التظاهر. وأضافت: على الحكومات الغربية أن تنهي انتهاج سياسه المساومة الفاشلة مع النظام الحاكم في ايران وأن تعمل على إيجاد سبل للتضامن مع المقاومة الشعبية في ايران. وأكدت اللجنة أن تغيير النظام على أيدي الشعب الايراني ومقاومته المنظمة هو أكثر الحلول موضوعياً يجب أخذه بنظر الاعتبار.
اللجنة السويسرية للدفاع عن أشرف هي الأخرى أصدرت بياناً أعلنت فيه دعمها للانتفاضة العارمة للشعب الايراني في يوم عاشوراء ودعت الى استدعاء سفراء النظام الإيراني من قبل الدول الاعضاء في الاتحاد الاوربي. كما أشادت اللجنة في بيانها بشجاعة الشعب والشباب الايرانيين خلال انتفاضتهم يوم عاشوراء، قائلة: «حان الوقت أن يدعم الغرب فعلاً وفي الواقع الملموس أبناء الشعب الايراني وينبذ دور المتفرج وعليه أن يعلن أن نظام خامنئي واحمدي نجاد الديني الفاشي نظام غير مشروع يجب فرض عقوبات شاملة سياسية واقتصادية عليه».
أما اللجنة الفرنسية من أجل ايران ديمقراطية المكونة من برلمانيين وحقوقيين وشخصيات سياسية من مختلف الاتجاهات فقد طلبت من فرنسا والاتحاد الاوربي أن تشترط أي علاقة سياسية واقتصادية مع طهران بوقف القمع الدامي ضد المحتجين واحترام حقوقهم الأساسية وأن تعترف بحق المواطنين في التظاهر. وأضافت: على الحكومات الغربية أن تنهي انتهاج سياسه المساومة الفاشلة مع النظام الحاكم في ايران وأن تعمل على إيجاد سبل للتضامن مع المقاومة الشعبية في ايران. وأكدت اللجنة أن تغيير النظام على أيدي الشعب الايراني ومقاومته المنظمة هو أكثر الحلول موضوعياً يجب أخذه بنظر الاعتبار.
اللجنة السويسرية للدفاع عن أشرف هي الأخرى أصدرت بياناً أعلنت فيه دعمها للانتفاضة العارمة للشعب الايراني في يوم عاشوراء ودعت الى استدعاء سفراء النظام الإيراني من قبل الدول الاعضاء في الاتحاد الاوربي. كما أشادت اللجنة في بيانها بشجاعة الشعب والشباب الايرانيين خلال انتفاضتهم يوم عاشوراء، قائلة: «حان الوقت أن يدعم الغرب فعلاً وفي الواقع الملموس أبناء الشعب الايراني وينبذ دور المتفرج وعليه أن يعلن أن نظام خامنئي واحمدي نجاد الديني الفاشي نظام غير مشروع يجب فرض عقوبات شاملة سياسية واقتصادية عليه».








