مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

اخبار: مقالات رسيدهالجواب يهتف به الشارع الايراني قبل حصول النظام على القنبلة النووية

الجواب يهتف به الشارع الايراني قبل حصول النظام على القنبلة النووية

tehran-dec272009-31.jpgمتى يسقط النظام الايراني؟؟ 
 الملف- عبدالكريم عبدالله:بدأ العالم والاعلاميون بشكل خاص يدركون ما كنا نقوله في البدء ان الانتفاضة على النظام الايراني لم تعد في  مربع الانتخابات واسقاط حكومة نجاد بل هي تتجه مباشرة الى الرأس الاكبر والنظام كله فقد كتبت صحيفة لافيغارو الفرنسية في افتتاحيتها ليوم أمس الاول تحت عنوان «الثورة ضد الملالي» تقول: الحركة الاحتجاجية في ايران التي تولدت مع الانتخابات المزورة في حزيران الماضي، أخذت تتصاعد بحيث راحت تهدد بقاء نظام الملالي على السلطة.

بحيث أصبح الحديث لايدور الآن حول الكشف عن هذا الرمز أو ذلك وانما وضعت شرعية الجمهورية الاسلامية  كلها تحت علامة الاستفهام.
وأشارت لافيغارو الى استذكار الشهداء في ايران وأضافت تقول: في هذا البلد الشيعي الذي يهتم بتمجيد الشهداء، كل مراسيم دفن تعد فرصة لتحدي السلطة. ان هذه الظاهرة لعبت دوراً خطيراً في اسقاط نظام الشاه والآن بدأت الحالة تتكرر ولكن هذه المرة ضد ورثة خميني.
وتابعت الافتتاحية تقول: ان النظام الاسلامي الحاكم في ايران الذي أصبح عسكرياً أكثر مما مضى، أصبح بقاؤه غير مضمون بالرغم من محاولاته الحثيثة لاخماد تحركات المعارضة. وبات القول  صحيحا ان الثورة ضد الملالي أصبحت أمراً في متناول اليد قبل أن ينجح النظام الايراني في الحصول على السلاح النووي.
من جانب آخر ذكرت قناة فرنسا 24 في تقرير جديد لها عن تداعيات انتفاضة الشعب الايراني في انتفاضة يوم عاشوراء تقول: صباح يوم الاثنين حصلت توترات جديدة بين القوات الأمنية والمعارضة في ايران.
الشرطة نفت اطلاق النار على المتظاهرين وقالت انها أطلقت النار في الهواء واستخدمت الغاز المسيل للدموع ولكن الصور التي تم نقلها تكشف عن عدد كبير من الجرحى.
وقال استاذ في العلوم السياسية في جامعة باريس ان الهدف الرئيسي الآن هو خامنئي. المواطنون يريدون اسقاطه كما هو ظاهر في شعاراتهم.  لذلك نرى أن الحركة بدأت تضرب جذورها في العمق. فيما يتسع نطاق المظاهرات لتمتد الى بقيه المدن الايرانية ويبدو أن المتظاهرين مصممون على ايصال رسالتهم الى العالم بوضوح.
هذا و أشارت صحيفة واشنطن بوست الى أن النظام الايراني يواجه أزمة مستعصية في الثقة وقالت: كل مواجهة جديدة تعطي أسبابا أكثر لمعارضة الايرانيين  ولتحرك أطياف سياسية مختلفة مضادة لهذا النظام. انهم يعملون على اسقاط  النظام وعلى معالجة المشكلة بشكل جذري. وهذا يدل على غيبة موسوي وكروبي والرموز البارزه الأخرى عن  السياسه الايرانية. بدأ الايرانيون يدركون الآن جيداً أن هدف هذين السياسيين من أبناء النظام ليس انهاء النظام القائم وانما حفظه ولو بشكل محبذ لدى المجتمع الدولي.
وفي جانب آخر من تقريرها تقول الصحيفة: عندما بدأت ادارة اوباما تعاملها مع النظام في خريف الماضي بدا  انها دخلت في مساومة تكتيكية مع ايران ثائرة مع طموحات غير معلومة يحكمها أكثر الانظمة في العالم تطرفاً. ومن أجل ذلك تعمد البيت الأبيض وبشكل هادف خفض الدعم الأمريكي للمعارضة الايرانية وجعلت اميركا نفسها في الجانب الخطأ من الصراع على السلطة الذي يدور الآن في شوارع طهران.
على صعيد متصل اعترف مسؤول قوى الامن الداخلي في ايران ان هناك اكثر من خمسمائة معتقل في السجون الايرانية بسبب انتفاضة عاشوراء، وقد حذرت السيدة مريم رجوي من ان يلجأ النظام القمعي الحاكم الى اعدام بعضهم او الى الحكم بسجنهم مددا طويلة بعد تعريضهم الى تعذيب شرس وطالبت المجتمع الدولي بعدم التخلي عن هؤلاء وادانة قمع النظام الحاكم ومطالبته بالكف عن ممارسة العنف المفرط  ضد  الجماهير التي  تعبر عن رايها  بصراحة وتهتف  بسقوط النظام وفي بيان أصدرته منظمة العفو الدولية الاثنين  طالبت بوقف اراقة الدماء في ايران.  ويذكر بيان العفو الدولي سقوط ما يتراوح بين 8-15 شخصاً في ايران أثناء اداء مراسيم عاشوراء.
وتطالب المنظمة السلطات الايرانية بأن تتأكد من أن يكون لاولئك الذين سيشاركون خلال الايام والاسابيع المقبلة في مراسيم وحفلات تأبين، الحق في المشاركة في مسيرة سلمية والحق في التعبير عن معارضتهم للحكومة الحالية.
وقالت حسيبة حاج صحراوي نائبة الأمين العامة للعفو الدولية في شؤون الشرق الاوسط: ان موجة العنف في ايران بدأ يتسع نطاقها وأن استخدام العنف الاكثر من قبل القوات الأمنية  يلاق5ي مقاومة من قبل المتظاهرين. فمظاهرات يوم 27 ديسمبر تم السيطرة عليها من قبل ميلشيات الباسيج والقوات الخاصة وقوات الشرطة واستخدمت ميلشيات الباسيج الاسلحة النارية فيما كان قتل المواطنين أمراً يمكن تجنبه ويجب الآن وقف اراقة الدماء حتى لا تسيل دماء أكثر. وجاء في البيان: ان منظمة العفو الدولية اتصلت بمواطنين وسط طهران قالوا لها ان القوات الأمنية ترشقهم من فوق جسر حافظ بالحجارة والقنابل المسيلة للدموع وهناك أعمدة الدخان الناتجة عن اطلاق الغازات المسيلة للدموع متصاعدة في المدينة. فيما تدعي ايران انها ملتزمة بالمعاهدات الدولية الانسانية ومنها العهد الدولي للحقوق المدنية والسياسية ويجب عليها على وفق التزاماتها تلك أن تعترف بحق الشعب في اقامة مظاهرات سلمية والتعبير عن آرائهم. السلطات الايرانية وخلافاً لمطالبة منظمة العفو الدولية والمنظمات الأخرى لم تفلح في احترام حقوق الايرانيين الذين خرجوا في تظاهرة سلمية يوم عاشوراء لذلك اننا ندين أعمال القتل في يوم عاشوراء. 
وبات التساؤل حول موعد سقوط النظام الايراني امام حالات المواجهة المتصاعدة منذ حزيران حتى الان امرًا اعتياديًا يطرحه حتى المواطنون في الشارع بله المتخصصون والمتابعون وخبراء الشان الايراني، تقول السيدة مريم رجوي زعيمة الممقاومة الايرانية انها  تتوقع  سقوط النظام خلال 12 شهرًا بينما يتوقع الاعلاميون الغربيون ان  يسقط النظام قبل حصوله على القنبلة النووية التي راح يسرع  نحوها معتبرًا حصوله عليها هو الخلاص الداخلي والخارجي  لتظامه، ولكن هيهات لقد انقطع حبل القداسة وزالت هالة النظام ولم يعد ذلك الاسد الذي يرعب زئيره  حملان الغابة، فقد اصبح الجميع يدرك انه ليس اكثر من اسد كارتوني يخفي راسه تحت الرمال بينما تتقدم شعوب ايران مقدمة كل تضحية مطلوبة من اجل نيل حريتها واستقلالها وهو ما ستحصل عليه.