بيان حول الإجرام ضد الشعبين العراقي و الإيراني خلال أيام عاشوراء و نشر الإرهاب الدولي من خلال "الخلايا الإرهابية" التابعة لنظام ولاية الفقيه
سلسلة بيانات حول وصاية الاحتلال:
بيان (22)
بيان (22)
شهد العراق وإيران في أيام عاشوراء لهذا العام أحداث دامية نتيجة البطش و الانفجارات الدامية و الاعتقالات و التعذيب من قبل فرق الإرهاب التابعة للأنظمة الأمنية لنظام ولاية الفقيه كالبسيج و فيلق القدس وأعوانهم في العراق؛
و ما إعلان الحكم العرفي في نجف أباد إلا بداية خطيرة لموجة قمع و سفك الدماء بإسم القانون؛ فلا عجب أن يصرح احمدي نجاد رئيس حكومة نظام ولاية الفقيه في الإعلام أن إيران دولة قانون؛ فما أشبه دولة قانون نجاد بما يسمى دولة قانون المالكي؛ فهما وجهان لايديولجية مظلمة واحدة مستقطبة طائفيا وعرقيا و اجتماعيا.
إن مجلس الاستشاريين العراقيين يستنكر كل هذه الأعمال الإجرامية و يحمل نظام ولاية الفقيه و أعوانه في العراق المسؤولية الكاملة لهذه الجرائم ضد الإنسانية تجاه الشعبين العراقي والإيراني.
أما أن يحمل المالكي وعلى من شاكلته الشقيقة سوريا أو أياً من القوى الوطنية لهذه الأعمال فما هو إلا ذر للرماد في العيون؛ إن المالكي ومن يدعمه ومن على شاكلته يريدون إبقاء المجتمع العراقي في دوامة الطائفية من اجل توطين أيديوليجية ولاية الفقيه المنبوذة حتى في عقر دارها.
و علينا أن نسأل، هل الشقيقة سوريا من تحتل الأراضي العراقية من أجل أغتصاب ثرواته الطبيعية، أم أن نظام ولاية الفقيه من يفعل ذلك؟ هل سفير الشقيقة سوريا من يصول و يجول في العراق كأنه الوصي، أم أن سفير نظام ولاية الفقيه من يمثل الوصاية الحقيقية؟ هل سفير الشقيقة سوريا من يجلس مع سفير المحتل الأمريكي في المنطقة الخضراء لإدارة العراق، أم أن سفير نظام ولاية الفقيه من يفعل ذلك؟ هل الشقيقة سوريا من تؤسس شركات وهمية من أجل الفساد و تهريب المخدرات و نشر الأسلحة من اجل بث الفوضى المقصودة و الفساد في العراق، أم أن نظام ولاية الفقيه من يفعل ذلك؟ هل الشقيقة سوريا من تدعم الطائفيين و الشوفينيين بالمال و المعدات لنشر الإستقطاب بإسم الدين، أم أن نظام ولاية الفقيه من يفعل ذلك؟
و كذلك علينا أن نسأل، هل الشقيقة سوريا من تدعم "الخلايا الإرهابية" في دول المنطقة، أم أن نظام ولاية الفقيه من يشرف عليها و يدعمها من أجل تصدير أيديولوجية الظلام المستقطبة بإسم الدين؟ إن مجلس الاستشاريين العراقيين يؤكد بأن "الخلايا الإرهابية" التابعة لنظام ولاية الفقيه تريد أن تقرن الإرهاب بديننا الحنيف، و أنها نفذت و تخطط لأعمال إرهابية إجرامية من اجل أن تقود العالم إلى صراع أيديولوجي مقيت بعيد كل البعد عن رسالة ديننا الحنيف.
إن مجلس الاستشاريين العراقيين يكرر دعوته إلى جميع القوى المناهضة للعملية السياسية ووصاية الاحتلال ونظام ولاية الفقيه إلى التكاتف من أجل إنقاذ الشعب العراقي من المآسي التي يعاني منها والتي ستزداد طالما بقيت منظومة الحكم الحالية والدستور المبنيان على الاستقطاب الطائفي والعرقي في العراق؛ و ما ازدياد نسبة الفقر و البطالة في العراق إلى أكثر من 50% إلا اكبر دليل على ذلك.
إن مجلس الاستشاريين العراقيين يستنكر كل هذه الأعمال الإجرامية و يحمل نظام ولاية الفقيه و أعوانه في العراق المسؤولية الكاملة لهذه الجرائم ضد الإنسانية تجاه الشعبين العراقي والإيراني.
أما أن يحمل المالكي وعلى من شاكلته الشقيقة سوريا أو أياً من القوى الوطنية لهذه الأعمال فما هو إلا ذر للرماد في العيون؛ إن المالكي ومن يدعمه ومن على شاكلته يريدون إبقاء المجتمع العراقي في دوامة الطائفية من اجل توطين أيديوليجية ولاية الفقيه المنبوذة حتى في عقر دارها.
و علينا أن نسأل، هل الشقيقة سوريا من تحتل الأراضي العراقية من أجل أغتصاب ثرواته الطبيعية، أم أن نظام ولاية الفقيه من يفعل ذلك؟ هل سفير الشقيقة سوريا من يصول و يجول في العراق كأنه الوصي، أم أن سفير نظام ولاية الفقيه من يمثل الوصاية الحقيقية؟ هل سفير الشقيقة سوريا من يجلس مع سفير المحتل الأمريكي في المنطقة الخضراء لإدارة العراق، أم أن سفير نظام ولاية الفقيه من يفعل ذلك؟ هل الشقيقة سوريا من تؤسس شركات وهمية من أجل الفساد و تهريب المخدرات و نشر الأسلحة من اجل بث الفوضى المقصودة و الفساد في العراق، أم أن نظام ولاية الفقيه من يفعل ذلك؟ هل الشقيقة سوريا من تدعم الطائفيين و الشوفينيين بالمال و المعدات لنشر الإستقطاب بإسم الدين، أم أن نظام ولاية الفقيه من يفعل ذلك؟
و كذلك علينا أن نسأل، هل الشقيقة سوريا من تدعم "الخلايا الإرهابية" في دول المنطقة، أم أن نظام ولاية الفقيه من يشرف عليها و يدعمها من أجل تصدير أيديولوجية الظلام المستقطبة بإسم الدين؟ إن مجلس الاستشاريين العراقيين يؤكد بأن "الخلايا الإرهابية" التابعة لنظام ولاية الفقيه تريد أن تقرن الإرهاب بديننا الحنيف، و أنها نفذت و تخطط لأعمال إرهابية إجرامية من اجل أن تقود العالم إلى صراع أيديولوجي مقيت بعيد كل البعد عن رسالة ديننا الحنيف.
إن مجلس الاستشاريين العراقيين يكرر دعوته إلى جميع القوى المناهضة للعملية السياسية ووصاية الاحتلال ونظام ولاية الفقيه إلى التكاتف من أجل إنقاذ الشعب العراقي من المآسي التي يعاني منها والتي ستزداد طالما بقيت منظومة الحكم الحالية والدستور المبنيان على الاستقطاب الطائفي والعرقي في العراق؛ و ما ازدياد نسبة الفقر و البطالة في العراق إلى أكثر من 50% إلا اكبر دليل على ذلك.








