الملف- صافي الياسري:اعترف اني لم افاجأ بخبر ايواء ايران لبن لادن في اراضيها، فقد سبق ان نشرت ذلك عدة صحف غربية وتقارير لاجهزة مخابرات عالمية، لكنها كانت جميعا تفتقر الى دليل موثوق وتعتمد استنتاجات وان كانت قريبة من الحقيقة الا انها تبقى استنتاجات ولا ترتفع الى مستوى الدليل، وفي معاييري فان ارتباط بن لادن بايران ذلك الارتباط الوثيق الذي يجعلها توفر له الماوى والحماية داخل ايران مسالة طبيعية على وفق القواعد الايديولوجية والمنطلقات الانتهازية للنظام الايراني الذي يقوم على قواعد العصابة وليس على قاعدة نظام ودولة لها موقعها والتزاماتها في المجتمع الدولي وكانت ايران نفسها قد كشفت خلال السنوات الثلاث الماضية عن اعتقالها عددًا من عناصر القاعدة الذين فروا من افغانستان اثر سقوط طالبان،
وساومت على تسليمهم الى دولهم عددًا من الدول ومنها مصر والسودان وغيرهما، لكن المغزى الاكبر في ايواء بن لادن من قبل ايران ليس في انها ستتخذ منه ورقة لمساومة الغرب في اللحظة الحرجة على خلفية ملفها النووي، انما للاحتفاظ به كنمر في قفص يمكنها ان تهدد به من شاءت، وهو ايضًا يعني ان ايران شريكة بن لادن في قتل اخوتنا المسلمين في انحاء العالم بعملياتها الارهابية التي لم تراع فيها ابسط قواعد الانسانية في التفريق بين الطفل والشيخ والمراة والمدني والعسكري وكلهم من المسلمين، الذين تدعي ايران انها حصنهم الحصين، وبخاصة الشيعة الذين راح منهم مئات الالاف في العراق ثم في باكستان وفي مناطق اخرى وحيث يوجدون على يد القاعدة، فاين الولي الفقيه مرجع الشيعة وحامي حماهم من قاتلهم بن لادن يوفر له الحماية والماوى بدلاً من القصاص العادل؟؟ وكشفت صحيفة التايمز البريطانية وبالدليل القاطع ضمن تقرير نشرته يؤكد أن عددًا من أفراد أسرة زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن يوجدون في مجمع سكني محصن سري خارج العاصمة الإيرانية طهران. وتضم هذه المجموعة إحدى زوجاته وستة من أبنائه وأحد عشر من أحفاده ممن تمكنوا من الفرار من معسكر للقاعدة في أفغانستان واللجوء إلى إيران، بعد بداية الحرب عقب عمليات الحادي عشر من أيلول قبل ثماني سنوات. ويقول عمر بن لادن -رابع أكبر أبناء زعيم تنظيم القاعدة- إنه لم يكن على علم ببقاء أفراد عائلته على قيد الحياة حتى تلقى مكالمة منهم خلال الشهر الماضي. ويوجد من بين أبناء بن لادن في إيران-حسب الصحيفة- كل من سعد ومحمد، وكان يعتقد أنهما ظلا مع والدهما ليساعداه في تخطيط وتدبير العمليات. وقد تمكنت إيمان بن لادن -وتبلغ من العمر 17 عاما- من التسلل خارج المُركب حيث حصرتهم السلطات الإيرانية -"حرصا على سلامتهم"- بعد أن تحدثت إلى أخيها عبر الهاتف، ثم لجأت إلى السفارة السعودية بطهران. وقال عمر بن لادن إن أفراد أسرته يعيشون حياة طبيعية في إيران، وقد تمكن بعضهم من الزواج والإنجاب، لكنه غير مسموح لهم بالاتصال بالعالم الخارجي.
ويطالب أفراد من آل بن لادن بالسماح لأقاربهم بمغادرة إيران، شاكرين للسلطات الإيرانية "حسن الضيافة"، ومعتبرين أن أقاربهم المحصورين "هم الضحايا المنسيون لعمليات الحادي عشر من أيلول، لن اعلق اكثر مما فعلت فكل التعليقات تقصر عن وصف الجريمة التي يرتكبها النظام الايراني بحقنا نحن المسلمين عمومًا والعراقيين خصوصاً، وهو وان لم يكن بحاجة الى القاعدة لدحرجة رؤوس العراقيين في شوارع بغداد واحتلال اراضيهم ومياههم الا انه بذلك يكشف عن طبيعته الاجرامية التي لا يستطيع التنصل منها وان تظاهر، والان اتساءل هل بقي هناك من يجرؤ على وصف عصابة الولي الفقيه في طهران بانها جمهورية ايرانية اسلامية؟؟ ان الايرانيين الاشراف انفسهم يبرأون من هذه التسمية، فتعسا للعملاء ويا لخيبة حظهم وايران تكشف عوارتها امام العالم كل يوم لتخزيهم وترفع اغطيتهم.
ويطالب أفراد من آل بن لادن بالسماح لأقاربهم بمغادرة إيران، شاكرين للسلطات الإيرانية "حسن الضيافة"، ومعتبرين أن أقاربهم المحصورين "هم الضحايا المنسيون لعمليات الحادي عشر من أيلول، لن اعلق اكثر مما فعلت فكل التعليقات تقصر عن وصف الجريمة التي يرتكبها النظام الايراني بحقنا نحن المسلمين عمومًا والعراقيين خصوصاً، وهو وان لم يكن بحاجة الى القاعدة لدحرجة رؤوس العراقيين في شوارع بغداد واحتلال اراضيهم ومياههم الا انه بذلك يكشف عن طبيعته الاجرامية التي لا يستطيع التنصل منها وان تظاهر، والان اتساءل هل بقي هناك من يجرؤ على وصف عصابة الولي الفقيه في طهران بانها جمهورية ايرانية اسلامية؟؟ ان الايرانيين الاشراف انفسهم يبرأون من هذه التسمية، فتعسا للعملاء ويا لخيبة حظهم وايران تكشف عوارتها امام العالم كل يوم لتخزيهم وترفع اغطيتهم.








