ادعى احمدي نجاد يوم الثلاثاء أن حكومته أصبحت أقوى عشرة أضعاف معلناً أن الجمهورية الاسلامية تتحدى المهلة التي حددتها ادارة اوباما لها حتى نهايه العام الجاري. وجاء هذا الموعد لقبول الخطة التي أعدتها الامم المتحدة لتسليم النظام الايراني ما لديه من اليوارنيوم المخصب ازاء تلقي وقود بدرجة أضعف. وأضافت الصحيفة: وقال احمدي نجاد بفخر: «اذا أردنا أن ننتج القنبلة النووية، لدينا الشجاعة الكافية للاعلان عن ذلك». ولكن احمدي نجاد يثرثر واذا ما أخذنا الدعم الشعبي مؤشراً للسلطة، فان ديكتاتورية الولي الفقيه علي خامنئي التي رئيسها احمدي نجاد أصبحت أكثر هشاً من أي وقت مضى. وجاءت ثرثرة احمدي نجاد بموازاة خروج مئات الآلاف من معارضي النظام الى شوارع مدينة قم في جنازة منتظري الذين كانوا يهتفون «اسمع يا ديكتاتور هذه آخر رسالة، الشعب الايراني البطل، مستعد للانتفاضة». ووصفت افتتاحية واشنطن بوست انتفاضة الشعب الايراني بأنها «أكبر حادث لعام 2009» وأكدت انه لا يجوز استبعاد سقوط النظام الايراني. وأضافت الافتتاحية: اوباما يعتمد على الحيطة والحذر في ممارسة الدبلوماسية مع قضية ايران ولكن عليه أن لا ينسى في هذا المسار أن الشعب الايراني قد يخلّص نفسه ويخلص شعوب العالم من شر هذا النظام في نهاية المطاف.








