مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

اخبار: مقالات رسيدهانتقاد قادة إيران.. كفر وحرام!

انتقاد قادة إيران.. كفر وحرام!

parehkardanaksekhomini.jpgالثورة لتقديس الإسلام أم أركان النظام؟ 
القبس الكويتيه:منذ عدة سنوات اختلق قادة النظام الإيراني بعض الروايات التاريخية، وزعموا ارتباطهم بالامام المهدي الغائب عن الانظار، مما دفع اجهزة الاعلام الرسمية لاطلاق صفات القداسة على هؤلاء، مدعية ان كل من يخالف قادة البلاد يخالف الله، وكل من لا يعترف بولاية الفقيه فان الإسلام يسقط عنه ويستحق الموت، وهذا يعني بكل بساطة ان 90 في المائة من مسلمي العالم ـ حسب وجهة نظر ولي الفقيه- منافقون وكفرة ومهدورو الدم!.

والأكثر من ذلك، فان أجهزة النظام الإعلامية والسياسية وبهدف قمع الاحتجاجات بدأت تزعم ان تمزيق او احراق صورة للامام الخميني او المرشد خامئني عمل آثم ويستحق الفاعل الإعدام لانه اساء إلى المقدسات، في حين ان مثل هذه القرارات لا تصدر بالأساس على حارقي القرآن او ممزقي الكتب السماوية.
وكأن «قداسة» اي مسؤول، حسب وجهة نظر قادة ايران، هي ارفع واكثر شأنا من قداسة القرآن الكريم والكتب السماوية!.
ويبدو ايضاً ان أصحاب مثل هذه الادعاءات الباطلة لم يقرأوا القرآن الكريم جيداً، ولم يدركوا ما جاء فيه من قول الله تعالى «انا نحن نزلنا الذكر وانا له لحافظون». اي ان رسالة الله لن يستطيع اي احد او فئة الوقوف ضدها او ازالتها، لان الله سبحانه وجل جلاله هو الحافظ لها وليس الاشخاص.
لكن بعض المسؤولين في النظام وعندما تمزق صورة او تحرق لاي مسؤول يزعمون ان الاسلام قد انتهى وان الكفرة ينوون من خلال تمزيق الصور إطفاء نور الله!. والأكثر من ذلك استغل قادة البلاد مناسبة شهر محرم لاقامة مراسم العزاء واللطم على الصدور والوجوه هذه المرة، ليس بسبب ذكرى استشهاد الامام الحسين واصحابه، بل من اجل الاحتجاج على تمزيق وحرق صور الامام الخميني والمرشد خامنئي. وهذا الامر يثبت للعالم ان النظام يستغل المناسبات الدينية للدفاع عن قادته وليس عن رموز الإسلام الحقيقيين.
ويدعي المعارضون ان شرعية اي مسؤول او حاكم تستمد في ارادة المواطنين، واذا خالفت أكثرية الشعب اي حاكم فعليه ان يستقيل او يتنحى لممثل الشعب الواقعي، لكن القانون غير المعترف به جماهيرياً في البلاد يشير الى ان المرشد هو الذي يختار أعضاء مجلس الخبراء بواسطة مجلس رقابة الدستور، الذي يمارس بدوره سياسة انتقاء أعضاء مجلس الخبراء، وهؤلاء يقومون باختيار المرشد والدفاع عنه لانه بالأساس هو الذي اختارهم ودافع عنهم، فأي شرعية لهذا النظام ـ حسب قول المعارضة ـ إضافة الى ذلك يؤكد مراجع الدين المستقلون وغير الرسميين انه لا قداسة لاي شخص او مسؤول مهما كان في الوقت الراهن، وان كل من يدعي القداسة او يصفه أنصاره بانه مقدس ولا يجوز تمزيق صورته وربط هذا الامر بمصير الإسلام، فانه لا يفقه الدين وليس مقبولاً شرعاً ولا قانوناً وذلك لان الشعب غير موافق على قيادته.
نداي ايران (نداء ايران)