الملف-جهاد سمير الشمري:ما حصل مؤخرًا من دخول بعض الجنود الايرانيين الى بئر الفكة ورفع العلم الايراني فوقه مثل مفصلا مهما لبيان الموقف الوطني من غير الوطني فكان يوم فرقان وطني يشابه ما حصل في 22 تموز حول قضية كركوك. ان الجانب الايراني لا ينظر الى الامور بالصورة السطحية التي رسمتها لنا حكومتنا الموقرة وطريقة تعاطيها مع الامر، فأنه يعتبر نفسه اكبر من ساسة حكومة المالكي المتهرئة فكان احتلاله للبئر رسالة الى الامريكان بالدرجة الاساس ولم يكن في حسابه لا المالكي وحكومته ولا الاحزاب او الشعب – طبعا الاعلام والشعب فضحوه واجبروه على الانسحاب – ولو كانوا يحسبون للمالكي ووزراءه الفسدون أي حساب لما اقدموا على الامر بل اننا سنبين ان في الخفاء ما يشير الى اتفاق ما مسبق حول الابار المشتركة جميعا .
والان لننظر الى رئيس وزرائنا الهمام المالكي وموقفه المبكي حينما ادار ظهره للامر وتوجه الى ارض الكنانة للترويج لنفسه عربيا ومن خلال الرئيس المصري مبارك وبثمن كبير سيتضح لاحقا اما عمالة مصرية تنخر عادات وقيم الشعب العراقي كما نخرت سابقا او براميل النفط المجانية او شبه المجانية التي وهبت سابقا للاردن.
وفعلا بعدها مباشرة توجه مبارك الى الخليج وخصوصا زيارته المرتقبة الى السعودية.
اننا لم نسمع برئيس وزراء دولة وقائدها العام تحتل منه اراض وهو يسافر الى الخارج بل اننا سمعنا العكس بان يقطع المسؤول زيارته ويعود فورا الى بلده كي يكون في مقدمة المدافعين لا ان يترك الامر لزيباري يتملق كيف يشاء، بل ومع هذا الاحتلال نرى برهم صالح يوقع الاتفاقيات بين ايران وشمال العراق وكأنها اتفاقيات بين دولتين.
ان موقف المالكي المخزي لا يثير استغرابنا لاننا نعرفه وانما شاء الله تعالى ان يكشفه امام من يصدقون احيانا خطاباته الرنانة وكأنه منقذ العراق وملاذهم الوحيد.
واما وزير دفاعنا المغوار العبيدي فلم يظهر ويعلق الا بعد ايام في جولة استعراضية بهلوانية بعد ان اُذن له ان يظهر ويصرح بخجل عن الموضوع.
وحسنا فعلت بهم ايران وتفعل وحسنا تفعل امريكا كذلك فزيارات لا يعلمون بها الا بعد حصولها ثم يجلبون للتصوير فقط وهكذا ايران تدخل وتخرج أهانة لهؤلاء ليس الا.
واما وزير النفط الشهرستاني الذي فضحته عملية الاستجواب الاخيرة ايما فضيحة من خلال دوره في ادارة الوزارة السيء حسب تقرير رئاسة الوزراء نفسها والذي روج لشركات الفساد كشركة (رام) وغيرها فلم نسمع له أي تصريح بل لم يظهر ليقول لنا هل ما يقوله اسياده صحيح من ان البئر يقع ضمن الاراضي الايرانية؟
اين انت يا بروفيسور شهرستان لتخبرنا هل مقولة اسيادك صحيحة حول بئر الفكة ام لا ليستبين الامر ونسجل لك ولو واحدة بعد ان سجلنا عليك الكثير الكثير .
اخبرنا ماذا اتفقت سيدنا الشهرستاني مع اسيادك فاننا نستغرب سكوتك وكأنك تعلم بحصوله مسبقا لذا لم تستغرب مثلنا وترى الامر طبيعي حسب رايك خاصة ان النقطة العسكرية العراقية الموجودة هناك وضعت وتمحورت خلف البئر وداخل الاراضي العراقية بامتار توحي بان البئر خارج الاراضي العراقية لان المعروف ان الربايا العسكرية هي النقاط الحدودية وكل ما كان خارجها لايكون داخلا ضمن الحدود الداخلية .
ان الحكومة العراقية وخاصة رئيس وزرائها ووزيري النفط والدفاع يعلمون جيدا بما حصل مسبقا وذلك :
1- عدم اهتمام المالكي للامر وسفره الى مصر لتسويق نفسه اقليميا
2- لم نسمع لوزير الدفاع أي تصريح الا بعد ايام وهو والمالكي المعنيان بحماية الحدود
3- وزير النفط او الشفط لم يظهر الى الان ولم نسمع له موقفا وللامر علاقة به كما هو واضح
4- ان وضع النقطة العسكرية العراقية خلف البئر فيها ايحاء ما لا نفهم منه الا تنازل العملاء عنه
وفعلا بعدها مباشرة توجه مبارك الى الخليج وخصوصا زيارته المرتقبة الى السعودية.
اننا لم نسمع برئيس وزراء دولة وقائدها العام تحتل منه اراض وهو يسافر الى الخارج بل اننا سمعنا العكس بان يقطع المسؤول زيارته ويعود فورا الى بلده كي يكون في مقدمة المدافعين لا ان يترك الامر لزيباري يتملق كيف يشاء، بل ومع هذا الاحتلال نرى برهم صالح يوقع الاتفاقيات بين ايران وشمال العراق وكأنها اتفاقيات بين دولتين.
ان موقف المالكي المخزي لا يثير استغرابنا لاننا نعرفه وانما شاء الله تعالى ان يكشفه امام من يصدقون احيانا خطاباته الرنانة وكأنه منقذ العراق وملاذهم الوحيد.
واما وزير دفاعنا المغوار العبيدي فلم يظهر ويعلق الا بعد ايام في جولة استعراضية بهلوانية بعد ان اُذن له ان يظهر ويصرح بخجل عن الموضوع.
وحسنا فعلت بهم ايران وتفعل وحسنا تفعل امريكا كذلك فزيارات لا يعلمون بها الا بعد حصولها ثم يجلبون للتصوير فقط وهكذا ايران تدخل وتخرج أهانة لهؤلاء ليس الا.
واما وزير النفط الشهرستاني الذي فضحته عملية الاستجواب الاخيرة ايما فضيحة من خلال دوره في ادارة الوزارة السيء حسب تقرير رئاسة الوزراء نفسها والذي روج لشركات الفساد كشركة (رام) وغيرها فلم نسمع له أي تصريح بل لم يظهر ليقول لنا هل ما يقوله اسياده صحيح من ان البئر يقع ضمن الاراضي الايرانية؟
اين انت يا بروفيسور شهرستان لتخبرنا هل مقولة اسيادك صحيحة حول بئر الفكة ام لا ليستبين الامر ونسجل لك ولو واحدة بعد ان سجلنا عليك الكثير الكثير .
اخبرنا ماذا اتفقت سيدنا الشهرستاني مع اسيادك فاننا نستغرب سكوتك وكأنك تعلم بحصوله مسبقا لذا لم تستغرب مثلنا وترى الامر طبيعي حسب رايك خاصة ان النقطة العسكرية العراقية الموجودة هناك وضعت وتمحورت خلف البئر وداخل الاراضي العراقية بامتار توحي بان البئر خارج الاراضي العراقية لان المعروف ان الربايا العسكرية هي النقاط الحدودية وكل ما كان خارجها لايكون داخلا ضمن الحدود الداخلية .
ان الحكومة العراقية وخاصة رئيس وزرائها ووزيري النفط والدفاع يعلمون جيدا بما حصل مسبقا وذلك :
1- عدم اهتمام المالكي للامر وسفره الى مصر لتسويق نفسه اقليميا
2- لم نسمع لوزير الدفاع أي تصريح الا بعد ايام وهو والمالكي المعنيان بحماية الحدود
3- وزير النفط او الشفط لم يظهر الى الان ولم نسمع له موقفا وللامر علاقة به كما هو واضح
4- ان وضع النقطة العسكرية العراقية خلف البئر فيها ايحاء ما لا نفهم منه الا تنازل العملاء عنه








