واع-المحامي سفيان عباس:نعم، راوية حكومية تنفي الاحتلال عبر وسائل إعلامها وتهاجم الإعلامي الوطني العراقي لأنه يقول الحقيقة والحقيقة وحدها التي سوف تعصف بأعوان إيران في الانتخابات القادمة كنا وقد شخصنا الحال والأحوال منذ فترة طويلة وقلنا إن الإعلام السياسي الرسمي بائس يقفز فوق كل الحقائق يكذب صدق الأقوال والأفعال والأخبار التي تمس (الحاجز الأحمر) إيران، لا نريد الخوض في العمق أكثر وان غايتنا ليست لها وسيلة لا في عرقلة تعديل قانون الانتخابات بغية العودة إلى القائمة المغلقة ولا هضم حقوق المهجرين البالغ عديدهم أربعة ملايين وحقهم الدستوري في أربعين مقعدا للبرلمان القادم لان أصواتهم الوطنية معروفة النتائج ، بل نحن عازمون على كشف المستور الذي يقف خلف الأيام الداميات التي حصدت أرواح شهدائنا الأبرار من أبناء شعبنا المظلوم وجرحانا الميامين ،
إن التفجيرات الإجرامية وطريقة تنفيذها تعبويا ولوجستينا تخطيطا وتنظيما تدل على وفق حسابات التحقيقات الجنائية العالمية والمحلية إن القائمين عليها من المتنفذين وخير ما نقول ونستدل به التصريحات الرسمية حول تورط عناصر أمنية لم تسمى لمسوغات في قلب ( يعقوب ) . كيف لنا إن نبرر قتل الشعب والمحققين في تلك الجرائم حتى نحكم ؟ ما هي خلاصة الفعل السياسي النبيل في أذهان هكذا مجرمين ؟ وكيف لنا أيضا حكم الشعب بعد أن أشعنا الفساد الإداري ونهبنا الثروات والمال العام ؟ اذاً أصبحت القدرة على نفي خبر احتلال إيران لحقول الفكه النفطية من البديهيات ، المسؤولية شرف لمن له شرف عال والأمانة الوطنية سلوكيات أخلاقية وقانونية وشرفية تعلو على كل المسميات . إن احتلال الفكه خضع إلى تجاذبات سخيفة وغادرة ما بين النفي والتأكيد الغرض منها تمويه وتضليل الرأي العام العراقي والعربي ، فإيران تؤكد تارة وتنفي تارة أخرى واللوبي الموالي مرعوب ويخشى بطش الشعب العراقي الباسل وراح يستخدم الجهلة من المعنيين في الإعلام السياسي بإخراج المسرحيات العقيمة بشأن الموضوع مثلما هو الحال مع التفجيرات الدامية التي غالبا ما يطل علينا هؤلاء البؤساء من أن تلك التفجيرات عليها بصمات القاعدة قبل القيام بأي تحقيق فيها أو أن الفاعلين هم من سكان كوكب المشتري وان الأدلة متحققة ضد أولئك الجماعات المسلحة القاطنة عبر مسافات الزمن كما هي السجالات والمماحكات الشائنة الخاصة في تعديل قانون الانتخابات التي عرقلت تشريع القوانين المهمة للشعب ، لقد تواترت الينا من أسلافنا نظريات واجتهادات وتفسيرات ومنطقيات عن ماهية العمل السياسي وكانت أولوياتها المعاني السامية والمفاهيم الأخلاقية الراقية والسلوكيات المرتبطة بالفضائل المحمودة والضمائر الحية ولم تحمل الأسفار أية إشارة إلى وجود ساسة مجرمين ؟ اذاً هنالك مشتركات جامعة للمشاهد السياسية على الساحة العراقية منذ سنوات عدة ( الاستحواذ السلطوي ، تزوير الانتخابات مهما كان الثمن ، ترهيب الشعب ، جرائم سياسية ، فساد إداري ، تدمير مقومات الحياة العراقية وتفكيك أواصر اللحمة الوطنية ، إفشال التجربة الديمقراطية ، إرباك المشروع الأمريكي في المنطقة ، تهجير المعارضة الإيرانية من سكان اشرف ، احتلال الفكه ) . فاحتلال الفكه عملية فاشلة يراد منها تخفيف الضغط الجماهيري داخل إيران بعد إن بدأت الانتفاضة الشعبية تنتشر بسرعة إلى المدن الإيرانية وان أيام النظام باتت محدودة هذا من ناحية ومن ناحية أخرى يأتي احتلال الفكه من اجل لفت أنظار الغرب وأمريكا عن المشروع النووي الإيراني المخصص لإغراض العسكرية ،
نظام الملالي بدأ يفقد زمام المبادرة واخذ يتخبط في المجهول نتيجة الضربات المتلاحقة من الشارع الذي طفح كيله من جراء تصرفات هكذا نظام مازال يعيش خارج التاريخ في مفاهيمه بعد بدد الثروات القومية وناصب العداء للعالم اجمع ، نعم احتلال الفكه جاء غادرا ولكنه لن يدوم ما دام شعب الحضارات باقيا أصيلا مقداما ؟








