مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

اخبار: مقالات رسيدهمقال في «وول إستريت جورنال» بعنوان «النظام الإيراني يفقد شرعيته» حول الانتفاضة...

مقال في «وول إستريت جورنال» بعنوان «النظام الإيراني يفقد شرعيته» حول الانتفاضة الإيرانية

june15_protest_mass_450.jpgفي عددها الصادر يوم 22 كانون الأول (ديسمبر) 2009 نشرت صحيفة «وول إستريت جورنال» الأمريكية مقالاً حول الانتفاضة العارمة للشعب الايراني وبعنوان «النظام الإيراني يفقد شرعيته، حتى بينما يتعامل معه أوباما»، جاء فيه: «أصبح هدف الكثير من الناس ازالة نظام مكروه..حجر أساس جمهورية إيران الإسلامية اهتز ثانية أمس، مما يدل على أن أكبر حركة مناهضة للحكومة في سنواتها الـ30 قد تكون إحدى القصص الأكبر في السنة القادمة أيضًا.

تتخيّل الإمكانيات الآن إذا بدأت إدارة أوباما بدعم الديمقراطية في إيران». وأضافت الصحيفة تقول: «ملايين الإيرانيين تم حشدها ضدّ نتائج انتخابات يونيو/حزيران الرئاسية المزورة، واحتجاجاتهم قُمعت بقسوة. لكن السبب نما واتسع مجالاً لأن الكثير من المواطنين لا هدف لهم أقل من موت نظام مكروه.. إن ما تم عرضه أمس كان لمحة إلى أزمة النظام الشرعية. كما في الأيام الأخيرة من الشاه في أواخر السبعينات كان الإيرانيون يحتاجون إلى مجرّد عرض كيف يفكّرون في حكّامهم.. إن جنازة رجل دين شيعي بارز كان يلهم ويقود المعارضة أخرجت العشرات بل مئات الآلاف إلى شوارع عاصمة إيران الدينية (مدينة قم – جنوبي طهران). التغطية الإعلامية تحدّد بشدّة، لكن حجم المظاهرة كان مستحيلاً للإنكار». وفي اشارة الى تصرفات الحكام الحاليين للنظام قالت الصحيفة: «الشرعية الدينية الغائبة لما تسمّى بالجمهورية الإسلامية دفعت الحكّام الحاليين إلى أن يعتمدوا على الوسائل الصريحة من الحفظ مثل قوة الحرّاس الثوريين الخاصة وجيوش أو مليشيات شعبية (البسيج). هكذا إيران تبدو لكي تنقل إلى دكتاتورية عسكرية، مثل بولندا في عهد ياروزلسكي بعد حزب ”العمّال” انقلب الطليعة الشيوعية المفترضة على ذلك النظام.. يحمل الاعتماد على المجرمين أخطارًا.. فأثناء الاحتجاجات الصيفية، العديد من المحتجّين قتلوا وتعرضوا للتعذيب والاغتصاب في سجون النظام.. بين القتلى كان ابن عضو محافظ بارز في البرلمان». وفي اشارة الى سياسة اوباما تقول وول ستريت جورنال: «هذا الأمر يجلبنا إلى الرّئيس أوباما.. ففي كل هذه السنة العاصفة في إيران كان البيت الأبيض وراء المنحنى الديمقراطي (ازدياد الشعبية والتأييد لدى الرأي العام للديمقراطيين).. فعندما بدأت المظاهرات بدأت السّيد أوباما يتخلى عن سلطته الأخلاقية برفض التحيّز، بينما كان يتابع الخطط للتفاوض لعقد صفقة دبلوماسية كبيرة مع السّيد أحمدي نجاد مقابل أن يرضخ لتعليق البرنامج النووي.. السّيد أوباما منذ ذلك الحين قد تحرّك على الأقل لإعتناق 'قيم عالمية”، وفي كلمته خلال حفل أقيم على شرفه لاستلام جائزة نوبل للسلام في هذا الشهر ذكر المتظاهرين من أجل الديمقراطية بالاسم.. وأرسل البيت الأبيض أمس التعازي إلى أصدقاء وعائلة منتظري، مما يعتبر جرأة ديمقراطية في هذه الإدارة.. لكن البيت الأبيض أيضا ما زال يتذرّع بالمحادثات حتى بينما يعبر موعد ديسمبر/كانون الأول النهائي بدون أيّ تنازل من طهران.. في أثناء ذلك، تطلب المعارضة الإيرانية واشنطن عمليًا أن لا تمنح أيّ شرعية للنظام الإيراني، ويشتهي المتظاهرين من أجل الديمقراطية الدعم الأمريكي. ساعة مجتمع إيران المدني قد بدأت الآن تدقّ أسرع من ساعتها النووية.. مع أن الحصول عليه قد يكون صعبًا ولكن إقامة نظام جديد في طهران هو أفضل طريق سلمي لإيقاف برنامج إيران الذرّي.. ألا يجب أن يتم توجيه السياسة الأمريكية نحو تحقيق هذا الهدف؟».