أصدر الاتحاد العام للاجئين العراقيين نداء دعا فيه إلى منع تجدد الهجوم على مخيم أشرف، معلنًا أن أي هجوم على هؤلاء اللاجئين يجب إحالته إلى محكمة دولية باعتباره جريمة حرب. وجاء في هذا النداء: وجهت حكومة المالكي مرة أخرى إنذارًا إلى سكان مخيم أشرف بأن عليهم أن يخضعوا لعملية النقل والتهجير. إن حكومة المالكي تفرض هذه المأساة على اللاجئين بحجة تحقيق الأمن والاستقرار داخل العراق، فيما لا علاقة لأعمال المالكي هذه بالوضع الأمني داخل العراق وإنما تدل مباشرة على تدخل إيران في الساحتين السياسية والعسكرية داخل جهاز الحكم العراقي.
إننا نعلن أن الأمم المتحدة هي التي تتولى المسؤولية عن سلامة وحياة سكان هذا المخيم، ونعتبر أن الحكومة العراقية تتحمل المسؤولية عن أية مأساة وكارثة محتملة ونؤكد أن أي هجوم عسكري على هؤلاء اللاجئين يجب أن يتم إحالته إلى محكمة دولية باعتباره جريمة حرب. وأضاف الاتحاد العام للاجئين العراقيين يقول: ولمعالجة هذه المشكلة: 1- على الجيش والقوات المسلحة العراقية أن تنسحب فورًا عن محيط مخيم أشرف ويجب رفع الحصار عنه والسماح للعوائل والمنظمات بدخول المخيم. 2- تتحمل الأمم المتحدة مسؤولية ومهمة ملحة وهي القيام فورًا بمعالجة هذه المشكلة ومنع وقوع أية كارثة أخرى. 3- إن هؤلاء اللاجئين بقطع النظر عن عقائدهم وآرائهم السياسية غادروا إيران هربًا من القمع الذي يمارسه نظام الجمهورية الإسلامية وإن أي اعتراض في إيران يساوي الاعتقال والتعذيب والإعدام. ولهذا السبب ندعو العراق إلى تعامل إنساني مع هؤلاء اللاجئين.








