وامتدت أحداث مدينة قم الى كل من نجف آباد واصفهان. وكما تقول التقارير ان مدينة اصفهان شهدت خلال الأشهر الاخيرة مواجهات ومظاهرات بين المواطنين وعناصر الأمن». وقالت وكالة أنباء رويترز: «في مواجهات جرت في اصفهان اصيب عدد كبير من الناس بجروح واعتقل عدد كبير آخر.. وأضافت الوكالة: إن قوات الأمن انهالت على المتظاهرين من النساء والاطفال بالضرب والشتائم وبالهراوات والسلاسل. وتابعت رويترز: المظاهرات في ايران ورغم حملات الاعتقال والقمع ظلت متواصلة بعد الانتخابات.. وبموازاة التظاهرات في اصفهان ونجف آباد، اقيمت تجمعات احتجاجية في طهران حيث تجمع طلاب كلية اللغات الاجنبية في جامعة طهران وأقاموا مجلس عزاء وتأبين للسيد منتظري ورفعوا شعارات مناوئة للحكومة». وقالت قناة الجزيرة باللغة الانجليزية: «ان عشرات الاشخاص أصيبوا بجروح واعتقل أكثر من 50 آخرين خلال مواجهات وقعت اليوم في اصفهان.. وقال محلل في الشؤون الايرانية:.. التقارير المتعلقة بما فعله النظام الايراني من ممارسة عنف واعتقالات وأعمال التعذيب والاغتصاب وكذلك اختفاء السجناء عقب الانتفاضة الاخيرة دفع المواطنين الى ترصد المناسبات ومنها وفاة آية الله منتظري وذلك لابداء غضبهم.. وفي اصفهان اقتحمت ميليشيات الباسيج مسجد ”سيد”». وأما تلفزيون فرنسا 24 فقد قالت: «اشتبكت القوات الأمنية مع متظاهرين وسط مدينة اصفهان.. وقال شهود عيان ان القوات الأمنية استخدمت الغاز المسيل للدموع وانهالت على أنصار آية الله منتظري بالضرب والشتائم.. واعتقل مالايقل عن 50 شخصاً خلال هذه المواجهات.. وقال خبير في الشؤون الايرانية: جرت مواجهات اليوم في اصفهان ونجف آباد مسقط رأس منتظري. وهذا هو ثالث يوم ديني بعد وفاة آية الله منتظري.. وحاول المواطنون التجمع في مسجد ”سيد” في اصفهان الا أن رجال الأمن المتنكرين باللباس المدني منعوا هذا التجمع مما أدى إلى وقوع مواجهات بينهم وبين المواطنين».








