الملف – عبدالكريم عبدالله:اعلنت الحكومة العراقية انها تلقت من ايران تاكيدًا على انسحاب جنودها من بئر الفكة رقم 4 وان الاوضاع عادت الى ما كانت عليه وانها انزلت علم إيران، وان قوات عراقية تقدمت واحتلت البئر ورفعت عليه العلم العراقي، وهذا يناقض الحقيقة على الارض فقد قال شهود عيان ان العلم الايراني ما زال مرفوعًا على البئر وان القوات العراقية ممنوعة من التقدم اليه وقد انذرت انها سيطلق عليها الرصاص في حال تقدمها، وقد اعلن عضو لجنة الامن والدفاع في مجلس محافظة ميسان اليوم الاحد 20 كانون الاول ميثم لفته جاسم، ان القوات الايرانية انسحبت انسحابًا جزئيًا من بئر الفكة النفطي الذي احتلته قبل يومين
على هامش جولة التراخيص الاخيرة التي عقدتها وزارة النفط العراقية، ومما يذكر ان القوات الايرانية طردت وزير النفط الشهرستاني العام الماضي من الموقع بينما كان يحاول الوصول الى البئر لتفقده، وقال لفته للوكالة الوطنية للانباء – نينا – ان الانسحاب تم في ساعة متاخرة من ليلة امس وتراجعت القوات الايرانية مسافة خمسين مترًا فقط واتخذت لها موقعا خلف ساتر ترابي من اجل ان تبقى مسيطرة على البئر وان يبقى بحوزتها على حد تعبيره؟؟ فاين الانسحاب الذي يطبل له البعض، وفي الوقت ذاته علق السفير الايراني حل المشكلة على اجتماع سيعقد بين الطرفين لاحقاً، ومن المؤسف ان يغادر المالكي العراق وهو يتعرض الى هجوم عسكري مكتفيًا بتكليف سفير العراق في طهران بحل المسالة دبلوماسيًا مع نظام طهران!!، ان العراقيين يربأون برئيس حكومتهم ان يتصرف بهذه الطريقة في حين تتعرض السيادة العراقية للانتهاك فيترك امرها بين يدي سفير مشكوك في ولائه للعراق ويغادر الى مصر في مثل هذا الظرف الحرج ـ، ان احتلال ايران بئر الفكة ياتي اثر محاولة ايران ابتلاع خور العمية، اي انه يتم ضمن مخطط ايراني مرسوم لابتلاع العراق كله وبخاصة جنوبه الذي يدعي الوصاية عليه وان هذا الجنوب انما يرضى به وليًا لامره دون دولته وسادتها وهوية المواطنة العراقية ولكن الحقيقة التي فضحها الجنوبيون اكثر من مرة هي تنصلهم من اية رابطة سوى رابطة الجوار الذي يسيء اليه النظام الايراني كل يوم، وآخر دليل قدموه على ذلك ما تم في زيارة مفاجئة، قام رئيس هيئة الأركان الأميركية المشتركة الأدميرال مايكل مولن للعراق وللجنوب تحديدًا وقيامه بتفقد قواعد الجيش الامريكي في العراق في محافظات الجنوب، والالتقاء بقادة الجيش الامريكي في هذه القواعد.
والملفت للنظر ان هذه الزيارة لرئيس هيئة اركان الجيوش الامريكية للعراق جرى فيها ترتيب لقاءات له مع قادة في الجيش العراقي بشكل اكثر تفصيلاً من كل مرة، ولا يعرف السبب وراء ذلك، كما جرى ترتيب لقاءات لشخصيات عسكرية ودينية ومدنية مع الادميرال مولن، والاغرب فيما شهدته هذه اللقاءات، هو نقل وكالات وقنوات اميركية اخبارًا عن اللقاء، حيث اثار ضابط عراقي كبير برتبة لواء ركن ما وصفه بتدخلات ايران في العراق، وقال اللواء الركن عزيز سوادي أثناء اللقاء إن "إيران تحاول بسط نفوذها ليس في البصرة فقط بل في محافظات جنوبية أخرى" حسب تعبيره.
وشن رجل الدين عبد العزيز الموسوي اثناء لقائه بمولن هجومًا شديدًا على ايران، وقد تم انطلاق هذا الهجوم الشعبي البصري على ايران باعتبار البصرة هي بوابة العراق على ايران وهي الاكثر تضررًا بتدخلات النظام الايراني وما اشار له اللواء الركن سوادي حول سعي ايران لبسط نفوذها ليس في البصرة فقط وانما في كل محافظات العراق يؤكده احتلالها بئر الفكة في محافظة ميسان.
ورد مولن على قول السيد الموسوي مشيرا الى "ان هناك صعوبة في تفادي النفوذ الإيراني بسبب القرب الجغرافي "ومؤكدا لهم" انهم هم في البصرة يلمسون التأثيرات السلبية لإيران بوضوح".
وطلب المدعوون من القوات الأميركية، منع طهران مما اسموه بالتدخل في الانتخابات النيابية القادمة، والقيام بتزويد القوات العراقية بمعدات مثل أبراج مراقبة لحماية الحدود.!!
يذكر ان الادميرال مولن اجتمع باللواء الركن حبيب الحسيني قائد الفرقة العاشرة في الجيش العراقي المنتشرة في محافظات ذي قار وميسان والمثنى وذلك في قاعدة آدر لعمليات الطوارئ التي تبعد نحو عشرة كيلومترات جنوبي مدينة الناصرية الجمعة، ومنها توجه مولن إلى البصرة حيث التقى مجموعة من الشخصيات والمسؤولين.
احسب ان الامر بات اكثر وضوحًا فايران استغلت وجود مولن في المحافظات الجنوبية لتتقدم وتحتل بئر الفكة في رسالة واضحة للاميركان تقول ان ايران مطلقة اليد في العراق وعلى اراضيه وسيادته، كل هذا يجري والحكومة العراقية مشغولة (بتثبيت سيادتها!!!) من خلال ترحيل اللاجئين المدنيين المسالمين منزوعي السلاح في مخيم اشرف، فيا لها من مفارقة مخزية.
والملفت للنظر ان هذه الزيارة لرئيس هيئة اركان الجيوش الامريكية للعراق جرى فيها ترتيب لقاءات له مع قادة في الجيش العراقي بشكل اكثر تفصيلاً من كل مرة، ولا يعرف السبب وراء ذلك، كما جرى ترتيب لقاءات لشخصيات عسكرية ودينية ومدنية مع الادميرال مولن، والاغرب فيما شهدته هذه اللقاءات، هو نقل وكالات وقنوات اميركية اخبارًا عن اللقاء، حيث اثار ضابط عراقي كبير برتبة لواء ركن ما وصفه بتدخلات ايران في العراق، وقال اللواء الركن عزيز سوادي أثناء اللقاء إن "إيران تحاول بسط نفوذها ليس في البصرة فقط بل في محافظات جنوبية أخرى" حسب تعبيره.
وشن رجل الدين عبد العزيز الموسوي اثناء لقائه بمولن هجومًا شديدًا على ايران، وقد تم انطلاق هذا الهجوم الشعبي البصري على ايران باعتبار البصرة هي بوابة العراق على ايران وهي الاكثر تضررًا بتدخلات النظام الايراني وما اشار له اللواء الركن سوادي حول سعي ايران لبسط نفوذها ليس في البصرة فقط وانما في كل محافظات العراق يؤكده احتلالها بئر الفكة في محافظة ميسان.
ورد مولن على قول السيد الموسوي مشيرا الى "ان هناك صعوبة في تفادي النفوذ الإيراني بسبب القرب الجغرافي "ومؤكدا لهم" انهم هم في البصرة يلمسون التأثيرات السلبية لإيران بوضوح".
وطلب المدعوون من القوات الأميركية، منع طهران مما اسموه بالتدخل في الانتخابات النيابية القادمة، والقيام بتزويد القوات العراقية بمعدات مثل أبراج مراقبة لحماية الحدود.!!
يذكر ان الادميرال مولن اجتمع باللواء الركن حبيب الحسيني قائد الفرقة العاشرة في الجيش العراقي المنتشرة في محافظات ذي قار وميسان والمثنى وذلك في قاعدة آدر لعمليات الطوارئ التي تبعد نحو عشرة كيلومترات جنوبي مدينة الناصرية الجمعة، ومنها توجه مولن إلى البصرة حيث التقى مجموعة من الشخصيات والمسؤولين.
احسب ان الامر بات اكثر وضوحًا فايران استغلت وجود مولن في المحافظات الجنوبية لتتقدم وتحتل بئر الفكة في رسالة واضحة للاميركان تقول ان ايران مطلقة اليد في العراق وعلى اراضيه وسيادته، كل هذا يجري والحكومة العراقية مشغولة (بتثبيت سيادتها!!!) من خلال ترحيل اللاجئين المدنيين المسالمين منزوعي السلاح في مخيم اشرف، فيا لها من مفارقة مخزية.








