واع-عبد الكريم عبد الله: جمع ما يطلق على نفسه المركز العراقي للتنمية الاعلامية وهو في الحقيقة واجهة اعلامية للنظام الايراني وجهاز المخابرات الايراني تحديدًا ولا ندري كيف توافق الحكومة العراقية على السماح له بالعمل على الساحة العراقية، والهدف الرئيس من وجود وعمل هذا المركز هو الهجوم على منظمة مجاهدي خلق وعناصرها اللاجئين الى العراق في مخيم وهو يجمع حوله باعة الضمير والقلم من ضعاف النفوس من الكتاب الذين فضحت عوراتهم ولم يتمكنوا من ايجاد مكان شريف يرضى بهم فمالو الى السحت الحرام والى التومان الايراني الذي يوزع في مثل هذه الاجتماعات
ثمناً لهتاف او تصريح تخرص به كبير القوم في طهران وباتوا يرددونه هنا في بغداد وكان العراقيين لا يفقهون القول وهم كما قال عنهم من عرفهم وجربهم مفتحين بالتيزاب وفي كلمة بالندوة التي عقدت اليوم في بغداد، قال مدير المركز: "ان العراق سيد على ارضه من شماله الى جنوبه وهناك بؤر ملتهبة فيه مثل ما يسمى بمنظمة مجاهدي خلق الايرانية والسؤال الان لماذا يذكر هذا الدجال منظمة مجاهدي خلق واشرف وينسى ان النظام الايراني رفع علم ايران على ارض عراقية في جنوب العراق بعد ان اعلن استيلاءه على بئر الفكة الرابعة في محاولة لافشال تراخيص النفط واحباط فرص الاستثمار في العراق وانتهاكاً لسيادة العراق ان البؤرة الملتهبة الان عرف الحكومة وكل السياسيين العراقيين بما فيهم اولئك الذين يميلون الى ايران هي بئر الفكة والتصرف الاحمق العلني لايران وكشفها عن نواياها في اقصى الاراضي العراقية واحتلال العراق وليراجع تصريحات الناطق باسم الحكومة العراقية والرئاسة العراقية وكل السياسيين والنواب العراقيين وليسال الشارع من الذي يلحق الاذى بسيادة العراق جنود ايران ام اللاجئون في اشرف؟؟ واين هي البؤر الساخنة تلك البئر التي رفع جنود النظام الايراني عليها علمهم ويطالبهم الان العراق بانزاله ام هم هؤلاء اللاجئون الذين يناشدون العالم احترام حقوقهم كبشر ضمن احترامهم لحقوق الانسان؟؟".
اما تكرار عدنان السراج وهو العميل الذي يقوم نيابة عن المخابرات الايرانية بنقل وترويج ترهاتها واشاعاتها واكاذيبها حول ان مجاهدي خلق كانوا يعملون مع النظام السابق وهم يعملون اليوم مع البعث والقاعدة، فهو قول من لا قول لديه وتهمة من لا تهمة لديه واشاعة نسجها له ازلام طهران وطالبوه بترديدها في بغداد عل احدًا من العراقيين يقتنع بها .. ولكن هيهات ايها السراجي او السروجي القادم من احلام الف ليلة وليلة لن تنطلي على العراقيين تلك الاكاذيب ولو عقدت ملايين المؤتمرات ووزعت ملايين الدولارات".
ويقول السراجي الى اننا ضد اي احتلال لاي شبر من ارض العراق ومن اي دولة كانت طيب فلتدن الان وعلى الفور توغل ايران في الاراضي العراقي واحتلالها بئر الفكة الرابع؟؟ ام انك ستفقد لسانك؟؟.
ويقول حسن سلمان الجاهل ان اطلاق تسمية مخيم على اشرف خاطئة فسكانه فهؤلاء يملكون اسلحة ثقيلة ويبدو ان سلمان رئيس هياة امناء شبكة الاعلام العراقي لا يعرف حقيقة وضع سكان اشرف ولا يدري انهم سلموا اسلحتهم لقوات التحالف منذ سبعة اعوام وهم لا يملكون رصاصة واحدة في مخيمهم، لكني اتفق معه في ان تسمية مخيم خاطئة فالحري ان تسمى مدينة او قلعة اشرف لانها رمز الصمود والتحدي ضد كل ازلام ايران وعملائهم.
اما الخبير القانوني!! طارق حرب رئيس جمعية الثقافة القانونية!! فقد قال: "ان القانون الدولي اعطى للدول تنظيم وجود الاجانب على ارضها وقرار الحكومة بابعاد المنظمات والاشخاص الاجانب ما لم يدخلوا بالطرق القانونية ياتي من هذا الجانب".
وانتقد حرب من يدافع عن اعضاء المنظمة من الدول وبين :"ان على هؤلاء المدافعين عن اعضاء المنظمة دعوتهم للسكن في دولهم".
اين الخبرة القانونية يا حرب اذن؟؟ اينك من وضعهم الخاص باعتبارهم لاجئين بحكم الامر الواقع وعلى هذا فهم يخضعون لمعاهدة جنيف الرابعة البند السابع، انا واثق انك تعرف لكن التومان الاخضر اعمى عينيك، هذه دعوة مخلصة لكل عراقي غيور على عراقيته ووطنه وسمعته، التجنب مثل هذه المؤتمرات فهي في ابسط حقائقها مراكز لتجنيد العملاء ضد وطنهم العراق ومراكز لتشويه الحقائق.
اما تكرار عدنان السراج وهو العميل الذي يقوم نيابة عن المخابرات الايرانية بنقل وترويج ترهاتها واشاعاتها واكاذيبها حول ان مجاهدي خلق كانوا يعملون مع النظام السابق وهم يعملون اليوم مع البعث والقاعدة، فهو قول من لا قول لديه وتهمة من لا تهمة لديه واشاعة نسجها له ازلام طهران وطالبوه بترديدها في بغداد عل احدًا من العراقيين يقتنع بها .. ولكن هيهات ايها السراجي او السروجي القادم من احلام الف ليلة وليلة لن تنطلي على العراقيين تلك الاكاذيب ولو عقدت ملايين المؤتمرات ووزعت ملايين الدولارات".
ويقول السراجي الى اننا ضد اي احتلال لاي شبر من ارض العراق ومن اي دولة كانت طيب فلتدن الان وعلى الفور توغل ايران في الاراضي العراقي واحتلالها بئر الفكة الرابع؟؟ ام انك ستفقد لسانك؟؟.
ويقول حسن سلمان الجاهل ان اطلاق تسمية مخيم على اشرف خاطئة فسكانه فهؤلاء يملكون اسلحة ثقيلة ويبدو ان سلمان رئيس هياة امناء شبكة الاعلام العراقي لا يعرف حقيقة وضع سكان اشرف ولا يدري انهم سلموا اسلحتهم لقوات التحالف منذ سبعة اعوام وهم لا يملكون رصاصة واحدة في مخيمهم، لكني اتفق معه في ان تسمية مخيم خاطئة فالحري ان تسمى مدينة او قلعة اشرف لانها رمز الصمود والتحدي ضد كل ازلام ايران وعملائهم.
اما الخبير القانوني!! طارق حرب رئيس جمعية الثقافة القانونية!! فقد قال: "ان القانون الدولي اعطى للدول تنظيم وجود الاجانب على ارضها وقرار الحكومة بابعاد المنظمات والاشخاص الاجانب ما لم يدخلوا بالطرق القانونية ياتي من هذا الجانب".
وانتقد حرب من يدافع عن اعضاء المنظمة من الدول وبين :"ان على هؤلاء المدافعين عن اعضاء المنظمة دعوتهم للسكن في دولهم".
اين الخبرة القانونية يا حرب اذن؟؟ اينك من وضعهم الخاص باعتبارهم لاجئين بحكم الامر الواقع وعلى هذا فهم يخضعون لمعاهدة جنيف الرابعة البند السابع، انا واثق انك تعرف لكن التومان الاخضر اعمى عينيك، هذه دعوة مخلصة لكل عراقي غيور على عراقيته ووطنه وسمعته، التجنب مثل هذه المؤتمرات فهي في ابسط حقائقها مراكز لتجنيد العملاء ضد وطنهم العراق ومراكز لتشويه الحقائق.








