مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

في مؤتمر صحفي في لندن

lordkorber17dec.jpgاللورد كوربت:الديمقراطية التي يدعي المالكي ترسيخها تختبر في تعامله مع سكان أشرف العزل
الملالي في إيران مثل شجرة نخرت من الداخل ظاهرها قائم ولكن سوف تسقط بهبوب الرياح الشديدة كونها منخورة من الداخل.. الوضع في ايران لا يعود اطلاقاً الى ما كان عليه قبل الانتخابات
في مؤتمر صحفي عقد أمام مقر رئاسة الوزراء البريطانية في لندن، اعتبر اللورد كوربت رئيس اللجنة البرلمانية لايران حرة في المجلسين البريطانيين واللورد كاتر عضو مجلس اللوردات البريطاني ومن المتحدثين باسم الحزب الليبرالي البريطاني والحقوقي البريطاني البارز ديفيد وون،

قرار الحكومة العراقية المخالف للقانون لنقل سكان أشرف قسراً انتهاكاً للقوانين الدولية واتفاقية جنيف الرابعة وتنفيذاً لأوامر الديكتاتورية الحاكمة في ايران معبرين عن استنكارهم له بشدة. كما أكدوا أن الدول الأعضاء في الأمم المتحدة وحسب القوانين الدولية مكلفة بحماية ودعم اللاجئين.
وقال اللورد كوربت: قبل 5 أو 6 أسابيع أعلن رئاسة الوزارء العراقية أنها تريد نقل سكان أشرف اللاجئين العزل والمحميين تحت القوانين الانسانية الى صحراء جنوبي العراق والا سيحصل مثلما حصل في نهاية تموز الماضي. ومن حسن الحظ لم يحدث ذلك لحد الآن. وفي تحرك مثير للاشمئزاز قامت الحكومة العراقية بتوجيه دعوة للصحفيين وأخذتهم بسيارات الى أشرف ليصوروا هذه المناورة «الانسانية»!!. انني أخاطب رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي لأقول له أن يراقب تصرفاته كون الديمقراطية التي يدعي ترسيخها تختبر في تعامله مع سكان أشرف العزل.. عليك أيها السيد المالكي أن تتعلم أنّ واحدًا من الاختبارات في الديمقراطية الحقيقية هو أنك كيف تبقى ملتزماً بتعهداتك الدولية بصرف النظر عن موقفك تجاه الاشخاص المحميين من قبلك.. لا أحد يريد منك أن تحب منظمة مجاهدي خلق الايرانية ولكن المطلوب منك أن تحترم حقوقهم حسب القوانين الدولية.. فهذا هو صلب الموضوع.. إنكم وسائر المتحدثين باسم الحكومة أكدتم مرارًا وتكراراً بأنكم تحترمون الضمانات الشفهية والخطية التي أعطيتموها للجهات الدولية منها الامم المتحدة والجهات الأخرى بمراعاة حقوق سكان أشرف، ولكن عليّ أن أقول بصراحة أن هذه الاقاويل كذب كونكم قد نقضتم تعهداتكم كلها.. ففي نهاية تموز الماضي ذهبت القوات العراقية الى أشرف بذريعة تأسيس مركز للشرطة وهذه كانت ذريعة كون المباني المبنية من قبل المجاهدين قد تم تسليمها للعراقيين لغرض تأسيس مركز للشرطة.. إضافة إلى ذلك وفي مطلع العام تم اجراء مقابلات خاصة وانفرادية مع جميع أعضاء مجاهدي خلق كلاً على انفراد حيث تم مسح هوياتهم ونواياهم وخياراتهم. لذلك هم على علم بهوية الموجودين في المخيم وكذلك انهم منزوعو الاسلحة.. إنني تلقيت رسالة غريبة من السفارة العراقية دون توقيع وتاريخ تتضمن تقريراً من اللجنة الجديدة في مخيم العراق.. ان السيد المالكي وحكومته وبهذه الانفجارات التي حصلت في بغداد سابقاً وصباح اليوم أيضاً لديهم هموم بما فيه الكفاية لكي لا ينشغلون بهؤلاء اللاجئين العزل.. انني أريد أن أقرأ فقط فقرتين أو ثلاث من هذه الرسالة.. حيث تبدأ بوجوب سيادة العراق وفرضها في البلاد ثم تقول وهذا جديد- اننا نريد أن نؤسس مركزاً للشرطة ليس للقضايا الأمنية وانما لكي نتأكد من أن المخيم يحصل على الخدمات الضرورية التي بحاجة اليها مثل الماء والكهرباء والصحة!!!؟..
اني أريد أن أقول للسيد المالكي لديّ خبر له وهو هل يعلم السيد المالكي أنه وبأمر منه هناك حصار فرض على مخيم أشرف ويمنع دخول الغذاء والطبيب والمستلزمات الطبية إلى المخيم؟. ألا تعلم ذلك؟.. بل عليكم أن تعرفوا هذه القضايا بشكل دقيق.. وطبعا هذه كذبة كبيرة.. هذه كلها تمهيدات لابادة كبيرة في أشرف.. ولماذا تتخذ هذه الاجراءات؟ ولماذا تبعث السفارة بمثل هذه الردود؟ لأنه وفي شباط الماضي حصل اتفاق بين قادة ايران والعراق يقضي باقفال مخيم أشرف واخراج سكانه وهذا هو سبب هذه الإجراءات.. ولكن السؤال الذي يفرض نفسه هو لماذا الحكومة الايرانية تتابع هذه القضية بهذه الشدة؟ اسمحوا لي أن أكشف عن السبب.. الآن مضت سبعة أشهر على الانتخابات الرئاسية في ايران وليست هناك دلالة على أن تخمد التظاهرات وأن قسماً من المحتجين في التظاهرات هم من مجاهدي خلق وهذا هو السبب الوحيد لهذه القضية.. الملالي هم محاصرون.. إنهم مثل شجرة نخرت من الداخل ظاهرها قائم ولكن سوف تسقط بهبوب الرياح الشديدة كونها منخورة من الداخل وهذا هو واقع الملالي.. ينبغي أن لا يشك أحد بعد الآن أن الوضع في ايران لا يعود اطلاقاً الى ما كان عليه قبل الانتخابات.. إنني أريد انتهاز هذه الفرصة لأقول للمالكي أن يستغل الفرصة وأن يحترم حقوق سكان أشرف.. كونه اضافة الى آلاف الاشخاص المتواجدين في العراق فهناك ملايين الاشخاص في عموم العالم ممن فقدوا أبناءهم وبناتهم لإقامة الحرية والديمقراطية في العراق. واذا ما كررتم هجماتكم على غرار ما حصلت في تموز الماضي ضد اللاجئين وقتلتموه وأصبتموه بجروح فالكل سوف يسألون هل هذا هو أحسن شيء.. بإمكان الحكومة العراقية الفتية أن تقدمها لاقامة الديمقراطية؟ واذا ما حصل ذلك فانه سوف يجلب العار لكم ولاولئك الجالسين في وزارة الخارجية البريطانيه في ذلك الطرف من الشارع.. كون حكومتنا وجميع الدول الاعضاء في الامم المتحدة وحسب القوانين الدولية تتحمل المسؤولية أن تحمي وتدعم اللاجئين.. أولئك الذين هم لاجئون.. إنهم يريدون في نهاية المطاف العودة الى ايران حرة وديمقراطية.. لذلك العالم يراقب تصرفاتكم. اننا نعيش في أشرف وعلى كل من يهتم بالقوانين الدولية أن يبقى بجانب أشرف.. اننا معك يا أشرف..
وقال اللورد كاتر عضو مجلس اللوردات البريطاني ومن المتحدثين باسم الحزب الليبرالي البريطاني: تحدث اللورد كوربت عن كل شيء .. انني جئت هنا نيابة عن الكثير من البرلمانيين هنا وفي عموم العالم لأعلن عن موافقتنا على جميع ما قيل ومثلما أكد اللورد كوربت: نحن نراقب الوضع.. إننا مع سكان أشرف قلباً وقالباً.. إننا هنا لكي نقف بجانبكم وبجانب حرية الشعب.. وهذه رسالتنا لكم.. لذلك فإننا نواصل نضالنا واننا سوف نمدكم بنصرتنا حتى نرى تحقيق الحرية..
وقال الحقوقي ومحامي مجاهدي خلق في اوربا المحامي ديفيد وون: أشكركم .. انني قلق مما قد يحصل في المستقبل.. نحن المحامين خاصة وبمساعدة اللورد اسلين الراحل الذي هو ليس اليوم بجانبنا ولو كان حياً لتحدث إليكم اليوم.. لم نعمل إعجازاً إن كنا قد حصلنا على العدالة عندما أعلنت المحاكم البريطانية وبوئك تصرفات الحكومة البريطانية تصرفات طائشة.. وحتى محكمة الاستئناف ذهبت أبعد من ذلك الى أن وصلت الأمر الى المحاكم الاوربية التي أخرجت منظمة مجاهدي خلق الايرانية من قائمة الاتحاد الاوربي للمنظمات الارهابية بحيث لم تعد المنظمة في قائمة الارهاب الاوربية.. رغم أن الحكومة البريطانية مازالت تتصرف وكأن المنظمة في القائمة.. وحسب قول اللورد كوربت انهم يظنون أنهم يعرفون أكثر ولكنهم لا يعرفون شيئاً.. الواقع أن اليوم هو اليوم الأخير يمكن فيه للعراق أن يحترم القوانين الدولية.. ومن لديه أدنى معلومات عن القوانين والحقوق الدولية فهو يعرف أن نقل وتهجير سكان أشرف انتهاك للحقوق الجنائية الدولية. والآن يمكن للعراق أن يتجنب ارتكاب جريمة دولية لكي لا يمثل أمام المحاكم الدولية