الملف ـ عواصم: في بيان لها اكدت المعارضة الإيرانية ان اللجنة الخاصة في رئاسة الوزراء العراقية حظرت دخول أي طبيب ودواء إلى مخيم «أشرف» مقر اللاجئين الإيرانيين شمال شرقي العاصمة العراقية بغداد ومنعت القوات العراقية المحيطة بالمخيم المنظمات الإنسانية أو الصحفيين من دخول مخيم اشرف التي استلمت القوات العراقية ملفه الأمني من القوات الامريكية منذ بداية عام 2009. في تصريحات خاص لـ«الملف نت» قال الدكتور جواد أحمدي طبيب إيراني مقيم في مخيم أشرف ان القوات العراقية صعدت في الآونة الأخيرة القيود والمضايقات على المخيم بأمر مباشر من اللجنة المذكورة بما فيها منع دخول الأطباء والأدوية والمستلزمات الطبية التي اشتراها سكان أشرف وذلك تنفيذاً لأوامر الملالي الحاكمين في طهران الامر الذي يتنافي مع جميع الأعراف والمواثيق الانسانية والاسلامية والدولية. مضيفاً ان ما يفعلونه بمخيم «أشرف» امر غير مسبوق حتى في الأراضي الفلسطينية المحتلة حيث لم يتم منع دخول الاطباء والادوية حتى خلال الحرب الأخيرة ضد قطاع غزة.
وفي حديث هاتفي له أشار الدكتور أحمدي وهو الطبيب الأقدم في المخيم إلى معاناة المرضى في أشرف وقدم قائمة من اسماء المصابين بالامراض المستعصية كسرطان وكذلك الذين جرحوا خلال هجوم القوات العراقية على اشرف في نهاية شهر تموز الماضي مما أدى إلى مقتل 11 من سكان أشرف وإصابة حوالي 350 منهم بجروح 130 منهم مصابون بدرجات مختلفة من العوق.
وتابع الطبيب الإيراني يقول: ان هناك 5 مرضى مصابين بالسرطان يحتاجون إلى علاج كيمياوي واجراء عملية جراحية وكذلك يمر اثنان من الجرحى بحالة خطرة أحدهما سعيد حبيبي البالغ من العمر 45 عامًا والذي دهسته عربة همفي خلال اقتحام القوات العراقية المخيم مما أدى إلى كسور عديدة في عظم الحوض وعظم الرجل اليسرى والكسور في عظم الحوض والانزلاق سبب له عوقًا جسديًا مثل قطع المسالك البولية بكاملها بحيث اضطر الأطباء إلى ادخال «صوندة» من البطن إلى المثانة ففي مثل هذه الحالة يستطيع الطبيب المتخصص في المسالك البولية اجراء عملية جراحية ضرورية.
واردف الدكتور أحمدي قائلاًْ: انا بصفتي طبيبًا يناوبني قلق بالغ حيال الحالة الصحية للمرضى منهم بوجه خاص من يحتاج إلى عملية جراحية أو يتلقى العلاج والأدوية بصورة مستمرة فأي حالة من قطع الادوية سوف تعرض حياتهم للخطر.
وتابع الطبيب الإيراني يقول: ان هناك 5 مرضى مصابين بالسرطان يحتاجون إلى علاج كيمياوي واجراء عملية جراحية وكذلك يمر اثنان من الجرحى بحالة خطرة أحدهما سعيد حبيبي البالغ من العمر 45 عامًا والذي دهسته عربة همفي خلال اقتحام القوات العراقية المخيم مما أدى إلى كسور عديدة في عظم الحوض وعظم الرجل اليسرى والكسور في عظم الحوض والانزلاق سبب له عوقًا جسديًا مثل قطع المسالك البولية بكاملها بحيث اضطر الأطباء إلى ادخال «صوندة» من البطن إلى المثانة ففي مثل هذه الحالة يستطيع الطبيب المتخصص في المسالك البولية اجراء عملية جراحية ضرورية.
واردف الدكتور أحمدي قائلاًْ: انا بصفتي طبيبًا يناوبني قلق بالغ حيال الحالة الصحية للمرضى منهم بوجه خاص من يحتاج إلى عملية جراحية أو يتلقى العلاج والأدوية بصورة مستمرة فأي حالة من قطع الادوية سوف تعرض حياتهم للخطر.
واختتم أحمدي حديثه بالقول: إنني أناشد الأمين العام للأمم المتحدة والمفوضة العليا للأمم المتحدة في حقوق الإنسان ومنظمة الأطباء بلا حدود والمبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في العراق السيد اد ملكرت وجميع الهيئات والمنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان في البلدان العربية والإسلامية إلى إدانة هذا الحصار اللاإنساني المناقض لجميع التعاليم الإسلامية والشيم العربية واتخاذ خطوة عاجلة لرفع هذا الحصار عن سكان «أشرف».








