مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارإنتهى عهد تبادل الادوار

إنتهى عهد تبادل الادوار

إنتهى عهد تبادل الادوار
أعوام طوال قضاها المجتمع الدولي وعبر طرق ووسائل مختلفة من أجل ثني نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية عن سياساته المتطرفة ذات البعد العدواني

إنتهى عهد تبادل الادوار
اسراء الزاملي – الحوار المتمدن: أعوام طوال قضاها المجتمع الدولي وعبر طرق ووسائل مختلفة من أجل ثني نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية عن سياساته المتطرفة ذات البعد العدواني، وعلى الرغم من أن ظاهر السياسة الدولية التي تم إتباعها مع النظام قد قامت على أساس المراهنة على التأثير على الاوضاع في داخل إيران بما يتسبب في إحداث فجوة وإنقسامات في داخل النظام وتٶدي في النتيجة الى التغيير الذي يريده المجتمع الدولي، ولکن تبين وبعد 4 عقود من المراهنة على هذه السياسة بأنها ليست فاشلة فقط بل وحتى عقيمة کل العقم.
الاحداث والتطورات التي جرت على مر أعوام مراهنة المجتمع الدولي على قضية إنتظار التغيير من داخل النظام إنتهت الى قناعة کاملة للأوساط الدولية المختلفة من إنه لايوجد هناك أي إختلاف بين جناحي النظام الايراني من حيث المبدأ إذ أن کلاهما يسعيان من أجل ضمان وبقاء وإستمرار النظام وهما يتبادلان الادوار بحسب الظروف والاوضاع، وهذا مادفع المجتمع الدولي عموما والولايات المتحدة الامريکية خصوصا أن تبادر لتغيير هذا النهج وتتبع نهجا وسياسة أشد حزما وصرامة تعامل الجناحين کلاهما بنفس الاسلوب، وهو الامر الذي دعت إليه زعيمة المعارضة الايرانيةمريم رجوي وطالبت به بصورة مستمرة.
کل الذي قبضه المجتمع الدولي من وراء سياساته أعلاه مع النظام الايراني لم يکن سوى مجموعة وعود ضبابية وإتفاقيات يفسرها النظام وفق مزاجه وهواه ويلتزم بها بالطريقة التي تناسبه، ولايزال هذا النظام يراوغ ويلعب على أکثر من حبل في موضوعي برامج صواريخه الباليستية وتدخلاته في المنطقة، مثلما إنه يسخر من مطالبته بتحسين أوضاع حقوق الانسان في إيران ويتمادى فيها الى أبعد حد ممکن، من هنا، فإن التعويل على قضية الحوار مع هذا النظام وإنتظار أن ينجم ذلك عن نتيجة مرضية ومفيدة إنما هو أمر في غير محله تماما، خصوصا وإن الانتفازتين الاخيرتين، قد أثبتتا بمنتهى الوضوح أن هذا النظام لايمکن إصلاحه وإن مزاعم الاعتدال التي يدعيها هي کذب مفضوح وإن الشعب المنتفض الذي هتف الموت لخامنئي والموت لروحاني، الى جانب إستمرار الاحتجاجات وتزايدها بصورة ملفتة للنظر حتى إنها باتت تشکل مصدر قلق غير عادي للنظام، قد أکد للعالم من خلال ذلك من إنه لافرق بين خامنئي وروحاني فهما وجهان لعملة واحدة، وإن الحل الوحيد يکمن في إسقاط النظام فقط وإحلال البديل المناسب محله والذي يتجسد في المجلس الوطني للمقاومة الايرانية الذي أثبت دوره وجدارته وکفائته على صعيد داخل إيران والمنطقة والعالم، ولاسيما وإن معظم النشاطات والتحرکات الاحتجاجية ضد النظام في داخل وخارج إيران قد صار واضحا للعالم کله بأن المقاومة الايرانية هي التي تقودها وتشرف عليها بصورة أو أخرى، ومن هنا فإنه وفي ظل الازمة الخانقة التي يعاني منها النظام الايراني والاوضاع الاستثنائية التي يواجهها، بأن عليه أن يبحث عن أسلوب جديد لتعامل مع المجتمع الدولي ذلك إن اسلوب تبادل الادوار قد ولى الى غير رجعة، لکن المشکلة الاهم التي على هذا النظام أن يفهمها ويعيها جيدا هو إن العالم اليوم يختلف کثيرا عن العالم خلال العقود الماضية وإن أمره ولعبه صار مکشوفا!