رحب نواب ولوردات من جميع الأحزاب السياسية في بريطانيا بالحكم الذي اصدرته المحكمة المركزية الاسبانية لفتح تحقيق حول الهجوم الذي شنته القوات المسلحة العراقية على معسكر أشرف القريب من بغداد في تموز الماضي، والذي يؤوي معارضين ايرانيين من حركة مجاهدي خلق. وقال اللورد كوربيت رئيس اللجنة البرلمانية لحرية ايران في بيان الثلاثاء ان المحكمة الاسبانية قضت بأن سكان معسكر أشرف مصنفون كأشخاص محميين بموجب معاهدة جنيف الرابعة، وقررت بعد أن تلقت شكوى من أقارب هؤلاء فتح تحقيق في الهجوم الذي شنته القوات المسلحة العراقية على المعسكر يومي الثامن والعشرين والتاسع والعشرين من تموز الماضي.
واضاف اللورد كوربيت أن الهجوم "أدى الى مقتل 11 شخصاً واصابة 500 آخرين بجروح واحتجاز 36 شخصاً بصورة اعتباطية لمدة 72 يوماً من سكان معسكر أشرف، في انتهاك صارخ لمعاهدات جنيف".
وقال رئيس اللجنة البرلمانية البريطانية لحرية ايران "ان تأكيد المحكمة الاسبانية على وضعية أعضاء منظمة مجاهدي خلق كأشخاص محميين، يُلزم الولايات المتحدة والأعضاء الآخرين في التحالف كأطراف مسؤولة في العراق، بضمان قيام حكومة بغداد بالتوقف عن انتهاك حقوق المقيمين في معسكر أشرف، والامتناع عن تهديداتها بتهجيرهم قسراً داخل العراق".
وأكد اللورد كوربيت بأن لجنته تدعم بقوة قرار المحكمة الاسبانية.
وأكد اللورد كوربيت بأن لجنته تدعم بقوة قرار المحكمة الاسبانية.








