الملف- نبيل الحداد: تواصل حكومة نجاد ابتزاز دول المنطقة من خلال مناورتها الاخيرة والتي ادعت طهران بانها لحماية المنشات النووية التابعة لها وفي الواقع هذه ادعاءات وهمية وغير حقيقية يراد منها ذر الرماد في العيون لان رسالة طهران من هذه المناورات واضحة ولا تنطلي على احد حيث يقصد منها ترهيب الدول التي تقف بوجهها علناً لاسيما بعد ان شعرت بالهزيمة المنكرة في اليمن عقب محاصرة الحوثيين الذين يقاتلون نيابة عنها ورغم المزاعم التي تشدقت بها حكومة طهران بشان عدم دعمها للحوثيين فان الدول القريبة منها اصبحت يقظة من مساعيها للتوسع على حساب المنطقة
وجاءت المناورات كمحاولة لاعادة الهيبة لطهران بعد ان انكشفت امام الراي العام في اليمن والعراق والبحرين ومصر وغيرها من البلدان ويرى محللون ان طهران لن تكف عن شهوتها لامتلاك سلاح نووي لان ذلك سيقوى من قدراتها في التوسع ويجعلها في موقف اكثرة قوة وعزيمة ولهذا ستحاول جاهدة لكسب الوقت من اجل تحقيق هذا الهدف وفي حالة امتلاكها هذا السلاح الفتاك ستكون الخطر الوحيد تجاه دول المنطقة وستكون نتائج ذلك وخيمة اذ لم تتحرك الامم المتحدة ودول العالم الى منع طهران من امتلاك هذا السلاح ومما يؤسف له ان الولايات المتحدة تقف موقف المتفرج تجاه ما يقوم به النظام الايراني بهذا الشان رغم انها تحذر طهران يومياً لكن هذا النظام لم يعد يابه بكل التحذيرات التي تطلق من هنا وهناك حيث يعتقد الكثيرون ان المناورات الاخيرة لها اهداف سياسية ابعد من ان تكون اهداف عسكرية حيث تستعد طهران الى تنفيذ مخطط توسعي هدفه زعزعة دول المنطقة من خلال تحريك خلاياها النائمة فيها خاصة في العراق والسعودية من اجل تكريس وجودها الطائفي هناك وبالتالي استغلال ذلك كورقة مستقبلية بواسطة عملاءها تجاه نفخ الروح في (النغمة الطائفية) في المنطقة مما يعني ان اللعبة (النووية) قد انطلقت وعلى العالم ان يكون يقظاً بشكل تام والا ستحل كارثة لا تحمد عقباها.








