مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

اخبار: مقالات رسيدهالسفينة تطفو على السطح !

السفينة تطفو على السطح !

atomi-ragim2.gifبقاء النظام الإيراني يعتمد بشكل كبير على عدم المهادنة مع العالم إزاء البرنامج النووي
السياسة الكويتية- د. عبدالعظيم محمود حنفي: على مدى الثلاث سنوات السابقة كان الإيرانيون يراوغون , رغم طرح مقترحات معقولة على الطاولة خلال تلك الفترة. مثل اقتراح روسيا بأن يتم تزويد إيران بمحطات للطاقة النووية وبالوقود,  ومع مجيء ادارة اوباما ونهج المفاتحات الديبلوماسية الأميركية المتزايدة تجاه طهران, والعرض الذي قدمته مجموعة الخمس زائد واحد وهي تتضمن الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي وألمانيا.

ويشارك الاتحاد الأوروبي أيضا في التفاوض مع إيران بهذا الشأن, وبموجبه تتخلى  إيران عن برنامج تطوير الوقود النووي الخاص بها على ان تشحن  إيران ما لديها من يورانيوم منخفض التخصيب إلى خارج البلاد للمعالجة قبل إعادته للاستعمال في مفاعل الأبحاث النووية الإيراني . وبذلك يبطل الادعاء بأن العالم يريد حرمان إيران حقها في الحصول على الطاقة النووية لتلبية احتياجاتها الطبية والإنسانية التي يحققها لها مفاعل الأبحاث النووية لديها من جهة , ومن ثم  تبدأ ايران , من جهة أخرى, باستعادة الثقة الدولية في برنامجها النووي.
 ايران اخذت تراوغ وتناور فتارة يطلبون التأجيل وتارة يطلبون ان يتم ارسال خمس ما لديهم من اليورانيوم ضعيف التخصيب, ثم اخيرا رفض العرض وفُهم من تصريحات المسؤولين الإيرانيين أنهم اعتبروا أن هدف الغرب تجريد إيران من معظم مخزونها من اليوارنيوم. وان الغرب يريد أن يخدع إيران بالتحايل عليها, قائلين ان , الأسهل شراء الوقود المطلوب لمفاعلهم النووي, وهنا ظهر أن اتجاه الإيرانيين للتخصيب وباقي تسهيلات دائرة الوقود الأخرى, ليس فقط لتموين المفاعلات, ولكن لمنحهم القدرة على إنتاج اليورانيوم عالى التخصيب  الذي يستخدم في التفجيرات النووية اللازمة للحصول على مثل هذا السلاح, ويرى الأميركيون والبريطانيون و الفرنسيون أن إيران قد اتخذت هذا القرار بالفعل, فبناء على تقارير وكالة الطاقة الذرية, وتدخل الجيش الإيراني في البرنامج النووي , والسرية المحاطة به , وعدم إشراك وكالة الطاقة الذرية فيه , رأت هذه الدول أن إيران تسعى إلى امتلاك سلاح نووي وليس مجرد قدرات إنتاجية تتيح لهم خياراً مستقبلياً, وأن إيران شرعت في برنامج سري تحت سيطرة الجيش ليضاف إلى التسهيلات النووية التي تنوي الإعلان عنها وتفتحها للتفتيش مثل مصنع ناتانز للتخصيب, واكد تقرير للوكالة الدولية للطاقة الذرية إن كشف ايران المتأخر عن موقع ثان لتخصيب اليورانيوم يثير القلق بشأن احتمال وجود مواقع سرية اخرى في البلاد.
وذكر في  التقرير إن ايران ابلغت "الوكالة" انها بدأت في بناء الموقع المحصن قرب قم عام 2007 الا ان لدى الوكالة أدلة على ان مشروع قم الايراني بدأ في العام 2002 وتوقف في العام 2004 واستؤنف في العام 2006. وكانت ايران ابلغت "الوكالة" بوجود الموقع في ايلول (سبتمبر) الماضي, مع كل تلك الممارسات لم يكن هناك مناصا من القرار, الذي اتخذته وكالة الطاقة الذرية , ودعت فيه إيران, إلى تجميد أنشطتِ¯ها النووية كافة بشكل فوري.  وردت ايران , عن نيتها خفض مستوى تعاونها مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية, بل هناك من طالب في البرلمان الإيراني بالانسحاب  من معاهدة الحد من انتشار الأسلحة النووية, وواضح أن تصريحات المسؤولين الإيرانيين تهدف إلى تخويف المجتمع الدولي, من أن الجمهورية الإسلامية يمكن أن تُ¯قْ¯دِمَ فعلا على قطع علاقاتها مع الوكالة الدولية, ثم تباشرَ بتخصيب اليورانيوم من دون رقيب أو حسيب. ويراهن الإيرانيون على أن الغرب, سوف يُ¯فكِّ¯ر بعواقب مثل هكذا تطور, فَ¯يُ¯قَ¯دِّمُ بعضَ التنازلات. كما اعتمدت الحكومة الايرانية خطة لبناء 10 منشآت نووية جديدة لتخصيب اليورانيوم, الامر الذي يعتبر تحدياً لقرار مجلس الامن,  الذي يقضي بان تجمد طهران نشاطات التخصيب, وهنا طفت السفينة على السطح انهم يريدون القنبلة النووية ولا تراجع, لان الامر ببساطة  حيث يبدو ان المحافظين البراغماتيين فى طهران مقتنعون بأن أملهم فى الحصول على الشرعية والبقاء لنظامهم يتوقف بشكل كبير على عدم المهادنة ازاء البرنامج النووي, وان المهادنة  قد تطيح بالنظام, ولهذا يواصل الإيرانيون عمليات التخصيب بمعدل 2.8 كيلو غرام كل يوم. 
خبير الشؤون الستراتيجية*