مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

اخبار: مقالات رسيدههكذا جاء الرد.. فضعوا طوسكم على رؤوسكم

هكذا جاء الرد.. فضعوا طوسكم على رؤوسكم

wefighalsamraee3.gifواع-كتب الجنرال وفيق السامرائي:في نشأتنا الأولى كان أهل القرى يؤمنون بأن ملائكة موجودة في تراب الأرض، وعندما يراد سكب ماء حار على الأرض تقضي ثقافة وإيمان آنذاك مناداة الملائكة للاحتراس بالقول «حطوا طوسكم على رؤوسكم جاءكم الماء الحار». فماذا يمكن فعله اليوم، بعد أن عجز المجتمع الدولي عن وقف الصلف النووي الإيراني؟ هل يقدم القول بوقف البناء لمصلحة عسكرة المجتمعات حلاً؟ لا.
نددت الوكالة الذرية بالتوجه الإيراني على خلفية بناء محطة قم النووية، فجاء الرد من طهران بالبدء بإنشاء عشر محطات نووية بعد شهرين، ومئات آلاف من أجهزة طرد مركزي أكثر تطوراً مما هو متاح إيرانياً! فكم قنبلة ذرية، مطلوب تصنيعها سنوياً إذن؟ عشر قنابل؟ وهل سنشهد قريباً جداً تفجيراً نووياً كرد حاسم؟

يا للفاجعة الأمنية!
التوجهات الإيرانية لا يمكن وصفها إلا بالكارثة الأمنية أو الفاجعة الإقليمية والعالمية، فهذا العدد الفلكي من المفاعلات يدل على عدة حقائق أهمها:
•التصميم الإيراني على بناء ترسانة نووية كبيرة تأخذ تسلسلاً متقدما قد لا يسبقه إلا عدد محدود جدا من القوى الكبرى.
•انتفاء مصداقية الادعاءات بالقدرة الدفاعية، فهذا الجهد النووي الهائل يشكل ذراعاً هجومياً شاملاً.
•مثل هذا الذراع لا مسوغ له لمتطلبات الدفاع، بل يخفي وراءه نوايا توسعية خطيرة جداً، تكون الدول الإقليمية أول المستهدفين بها.
•ويزيل المشروع جوانب الالتباس والشك في طبيعة التوجه الإيراني، وإن ما قيل عن أن الإسلام لا يسمح بسلاح النووي ليس إلا كذبة لا تنطلي إلا على نمط متخلف من السذج.
على خط النار
أصبح العرب الأقربون إلى إيران جغرافياً على خط النار، وهذه هي كرة اللهب الحقيقية، وليس التي حذر منها البرادعي بمواقف غير متناسقة غالباً ما يظهر فيها قريباً الى التعاطف مع إيران أو متأثراً بهالة دعايتها ببراءة.
ولم يعد أمام عرب المنطقة إلا الاستعداد للأسوأ المقبل، وهذا يتطلب تنسيق المواقف بينهم، وتوثيق عرى الاتصالات والتنسيق مع الغرب، ومعالجة الإرهاصات والقلاقل الأمنية التي زرعها مخططو الفتن النوويون الجدد، وحسم العلاقة مع الجماعات المسلحة الخمينية الهوى المزروعة في جسد بلادهم، وعدم تقديم أي شكل من أشكال مساعدة يمكن أن تساعدها على البقاء.
السباق النووي ليس حلاً والعسكرة التقليدية ليست حلاً، بل الحل في معرفة الثغرات التي تحبط مخططات العدوان والتخريب وتجعل السلاح النووي عبئاً على مالكيه، فناصروا شعوبهم بالحق وذلك حق.