في تقرير لها أشارت وكالة يونايتدبرس الى تزايد عمليات الاعدام في ايران وكتبت تقول: دوافع سياسية تقف وراء الاعدامات في ايران. وجاء في التقرير: «إن المنظمات المدافعة عن حقوق الانسان تتهم النظام الايراني بأنه يستخدم المزيد من الاعدامات وعقوبة الموت لتهديد المعارضين السياسيين وكذلك لقمع الانتفاضات.. ويقول المتتبعون في الشؤون الايرانية: شهدت ايران زيادة في الاعدامات منذ الانتخابات المتنازع عليها في حزيران الماضي منذ عودة احمدي نجاد الى السلطة.. فتقول منظمة العفو الدولية انه وفي عهد احمدي نجاد ارتفع عدد الاعدامات الى 346 عملية إعدام في عام 2008 قياسًا بما نفذ منها عام 2005 حيث كان عدد الإعدامات يبلغ 86 عملية إعدام.ونقلت يونايتدبرس عن استاذ جامعي قوله: لم يكن النظام يتوقع أن ينظم المواطنون تظاهرات احتجاجية بعد الانتخابات. الهدف من الاعدامات هو ترويع الناس واخافتهم وليس الا. وأشارت الوكالة الى القرار الصادر عن الامم المتحدة والذي ينص على التنديد بانتهاكات حقوق الانسان في ايران








