نشرت شبكة «بي بي اس» التلفازية في موقعها على الانترنت تقريراً بعنوان «ماذا حصل باحسان فتاحيان؟» جاء فيه: «في الساعات الأولى من صباح يوم الاربعاء 11 تشرين الثاني اعدم احسان فتاحيان في مدينة سنندج وهو ناشط كردي بالغ من العمر 28 عاماً.. وبخصوص فتاحيان جاءت عقوبة الموت مخالفة للقانون الدولي كون فتاحيان سجيناً سياسياً. فاصدار قرار عقوبة الموت عليه بسبب نشاط سياسي حتى اذا كانت التهمة الموجهة إليه صائبة، فانه غير مألوف ولا ينسجم مع معايير حقوق الانسان الأساسية. وأضافت بي بي اس: .. يكتنف الغموض الكثير من جوانب موضوع اعدام فتاحيان حيث لم يسمح لأفراد عائلته باللقاء معه قبل اعدامه كما لم تسلم جثته لعائلته بل دفن في كرمانشاه».
ثم سلطت «بي بي اس» الضوء على ملف جرائم القتل بحق السجناء السياسيين في سجون ومعتقلات نظام الملالي الحاكم في إيران وكتبت تقول: «اكبر محمدي ناشط في الحركة الطلابية لقي مصرعه يوم 30 تموز في ايفين عام 2006. وكان محكوم عليه بالسجن لمدة 15 عاماً بسبب مشاركته في التظاهرة الطلابية في تموز 1999.. الطبيبة زهراء بني يعقوب 27 عاماً لقي مصرعها في تشرين الاول/ اكتوبر 2007 عندما كانت معتقلة في مدينة همدان.. ابراهيم لطف اللهي فقد حياته يوم 15 من كانون الثاني 2008 في معتقل في مدينة سنندج.. وعلم أبواه في 15 كانون الثاني أنه دفن في مقبرة محلية.. أما عبدالرضا رجبي عضو في منظمة مجاهدي خلق الايرانية توفي في 30 تشرين الاول 2008.. ولم يعرف بعد أين اعدم كونه انتقل من سجن ايفين الى سجن كوهردشت بالقرب من مدينة كرج قبل اعدامه.. ولي الله فيض مهدوي توفي إثر الاضراب عن الطعام في السجن.. وفي 6 آذار 2009 لقي امير حشمت ساران حتفه بعدما قضى 5 سنوات من عمره في السجن بتهمة إنشاء تنظيم سياسي.. واميدرضا مير صيافي من مدوني الانترنت توفي في سجن ايفين في 18 آذار 2009 بعد مضي 6 أسابيع من الحكم عليه بالسجن لمدة 30 شهراً».








