نائب رئيس هيئة الاذاعة والتلفزيون الحكومية يعلن ان قناة الحرية دخلت معظم المنازلاعدت قناة الحرية, التلفزيون الوطني الايراني, برنامجا لجمع التبرعات يوم الاحد 22 نوفمبر/تشرين الثاني، بدأ الساعة الواحدة من بعدالظهر بتوقيت لندن وانتهى في الساعة 4 فجر ليوم 23 نوفمبر /تشرين الثاني. وخلال حملة التبرع التلفازية التي استمرت 14 ساعة تم جمع ما يعادل اكثر من 800 الف دولار من داخل ايران و خارجها لتغطية تكاليف القناة.
واصبحت القناة التي تنقل الاخبار والوقائع للايرانيين داخل البلاد و خارجها وفي ظروف الكبت والرقابة الصارمة في ايران، إحدى مصادر خبرية مهمة لكافة المواطنين في ايران.
ان النظام الايراني الذي يعتبر التلفزيوين الوطني الايراني بانه وسيلة اعلام يعكس وجهة النظر المعارضة ولاسيما منظمة مجاهدي خلق الايرانية يعبر عن قلقه حيال الاقبال المتـنامي لقناة الحرية ، حيث اعرب «علي دارابي» نائب رئيس هيئة الاذاعة والتلفزيون جمهورية الاسلامية امبراطورية الاعلام الحكومي قد اعلن الاسبوع الماضي «ان قناة الحرية التي تمثل جزءًا من نشاطات مجاهدي خلق هي من ضمن وسائل الاعلام التي قد دخلت معظم منازل الايرانيين». و«اقبل 40% من المواطنين بالفضائيات، ان وتيرة تزايد إقبال المواطنين على الفضائيات في المجتمع الايراني بانه مقلق جداً وتضاعف اقبال المواطنين عليها مقارنة بالعام المنصرم» (وسائل الاعلام الحكومية 14 نوفمبر- تشرين الثاني2009 ) ويأتي هذا في الوقت الذي يعمل فيه نظام الملالي على بث الشويش على برامج قناة الحرية من داخل ايران وذلك في خرق صارخ للقوانين الدولية.
ان معظم الذين شاركوا في حملة التبرع التلفازية كانوا قد اتصلوا من ايران لتقديم تبرعاتهم وذلك رغم الظروف الامنية الصعبة جدا وبمجازفات كبيرة. وشكل الايرانيون من الولايات المتحدة وكندا والدول الاوربية سائر الداعمين.
امانة المجلس الوطني للمقاومة الايرانية
24 نوفمبر /تشرين الثاني 2009
ان النظام الايراني الذي يعتبر التلفزيوين الوطني الايراني بانه وسيلة اعلام يعكس وجهة النظر المعارضة ولاسيما منظمة مجاهدي خلق الايرانية يعبر عن قلقه حيال الاقبال المتـنامي لقناة الحرية ، حيث اعرب «علي دارابي» نائب رئيس هيئة الاذاعة والتلفزيون جمهورية الاسلامية امبراطورية الاعلام الحكومي قد اعلن الاسبوع الماضي «ان قناة الحرية التي تمثل جزءًا من نشاطات مجاهدي خلق هي من ضمن وسائل الاعلام التي قد دخلت معظم منازل الايرانيين». و«اقبل 40% من المواطنين بالفضائيات، ان وتيرة تزايد إقبال المواطنين على الفضائيات في المجتمع الايراني بانه مقلق جداً وتضاعف اقبال المواطنين عليها مقارنة بالعام المنصرم» (وسائل الاعلام الحكومية 14 نوفمبر- تشرين الثاني2009 ) ويأتي هذا في الوقت الذي يعمل فيه نظام الملالي على بث الشويش على برامج قناة الحرية من داخل ايران وذلك في خرق صارخ للقوانين الدولية.
ان معظم الذين شاركوا في حملة التبرع التلفازية كانوا قد اتصلوا من ايران لتقديم تبرعاتهم وذلك رغم الظروف الامنية الصعبة جدا وبمجازفات كبيرة. وشكل الايرانيون من الولايات المتحدة وكندا والدول الاوربية سائر الداعمين.
امانة المجلس الوطني للمقاومة الايرانية
24 نوفمبر /تشرين الثاني 2009








