واع- شامل عبدالقادر: من يوقف حملات الاعدامات في ايران؟! هذا هو السؤال المطروح على الساحتين الايرانية والدولية في اعقاب صدور احكام بالاعدام بحق مواطنين ايرانيين كان ذنبهم الوحيد انهم خرجوا الى الشوارع مستنكرين ومنددين بنتائج التزييف والتزوير في انتخابات الرئيس الايراني!ليس غريبا صدور او تنفيذ احكام الاعدام في النظام الايراني الذي اساء الى سمعته كثيرًا من خلال محاكمة المتظاهرين الذين نادوا باعادة الانتخابات ليس الا!
ان حقوق الانسان في المرتبة المتدنية في ايران النظام والدولة وليس هناك أي احترام لصوت المواطن الايراني وحقوقه الدستورية والا ماذا نفسر اعدام مواطن بسبب اطلاقه كلمة؟ هل يخاف النظام المدجج بالسلاح من قمة راسه الى اخمص قدميه من الكلمات التي تحولت بفعل الانتفاضة الثورية الى رصاصات؟!
نرى ان التمادي في سحق حقوق المواطن باسم الحفاظ على النظام ومصلحة الجمهورية يسىء كثيرا الى سمعة التظام نفسه والى سمعة ايران بالدرجة الاولى امام المجتمعات الدولية.
بعد التغييرات الجوهرية التي طرأت على موقف المواطن الايراني اثر انتفاضته الشهيرة في اعقاب فوز نجادي بالرئاسة للمرة الثانية لم يعد امام النظام الا التخلي عن نهجه الدموى وهذا محض خيال ازاء الكوارث التي تحققت في ظله.
ان تغيير الاحكام هو الذي ينقذ النظام من ارتكاب ابشع الجرائم بحق الحرية والديمقراطية التي يتعطش لهما الشعب الايراني .. وما الصبح الا قريب!
نرى ان التمادي في سحق حقوق المواطن باسم الحفاظ على النظام ومصلحة الجمهورية يسىء كثيرا الى سمعة التظام نفسه والى سمعة ايران بالدرجة الاولى امام المجتمعات الدولية.
بعد التغييرات الجوهرية التي طرأت على موقف المواطن الايراني اثر انتفاضته الشهيرة في اعقاب فوز نجادي بالرئاسة للمرة الثانية لم يعد امام النظام الا التخلي عن نهجه الدموى وهذا محض خيال ازاء الكوارث التي تحققت في ظله.
ان تغيير الاحكام هو الذي ينقذ النظام من ارتكاب ابشع الجرائم بحق الحرية والديمقراطية التي يتعطش لهما الشعب الايراني .. وما الصبح الا قريب!








