مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

اخبار: مقالات رسيدهشعبية المعارضة الإيرانية

شعبية المعارضة الإيرانية

alarabalyom.gifالعرب اليوم-محمد إقبال: اذكر يوم 12حزيران 1980 الذي تحدث فيه مسعود رجوي قائد المقاومة الإيرانية في ملعب "أمجدية; وسط طهران العاصمة وكان يسمعه آلاف المواطنين الإيرانيين الأحرار وما هي إلاّ 12يومًا وفي يوم 25 حزيران, تدخل مرشد الجمهورية الإسلامية آنذاك منتفضا مرتعدا وقال: "إن العدو ليس في الولايات المتحدة ولا في الاتحاد السوفييتي ولا في كردستان بل هنا وفي عقر دارنا في طهران;.

وبعد ذلك حيث لم يمض حينها سوى عام ونصف العام على انتصار "الثورة; التي كانت منظمة مجاهدي خلق عمودها الفقري وشعلتها بعد تلك التصريحات الصادرة عن مرشد الجمهورية الإسلامية تم إغلاق كل مكاتب مجاهدي خلق بأمر من القائد المرشد.
وبصفتي كاتبا صحفيا في حينها إلى جانب أعمالي الأخرى, أتذكر جيدًا أن جريدة "مجاهد; لسان حال مجاهدي خلق كانت تصدر أكثر من 600 ألف نسخة يوميًا وكانت أحدى الجرائد الإيرانية الأكثر انتشارًا ومبيعا في تلك الأيام وكانت من الجرائد التي تراود القارئ وتتبعه ويتابعها وكان مجاهدو خلق من قلب الحدث وقلب الشارع الإيراني وآلامه وأفراحه وعقيدته وأفكاره لم يكونوا بعيدين عن الشعب الذين حملوا اسمه عقيدة وإدراكا.
وكانت المظاهرة العارمة الأخيرة لمجاهدي خلق في داخل إيران شارك فيها نصف مليون شخص من أطياف مختلفة جرت في يوم 20 من حزيران 1981 ويعجز أي طرف من خارج السلطة على تنظيمها والقيام بها.. وقد اسالوا فيها دماء مئات من المتظاهرين بواسطة سلاح نظام الحكم.. وكانت المظاهرة احتجاجًا على انعدام آخر قطرات الحرية.. والسبب الرئيس لقمع المتظاهرين هو أن النظام الحاكم كان يعرف إذا ما استمرت المظاهرة ستصل إلى اكتساح كامل للنظام برمته وتكون نهايته ونهاية أفكاره المتطرفة.. ومنذ ذلك الحين استمر النظام في قتل المعارضين وفي صيف عام 1988 قام النظام بإعدام 30 ألف سجين في محاكم صورية.. ومن المضحكات المبكيات أنهم كانوا يطرحون سؤالا على الضحية "هل أنت تقبل المجاهدين أم لا; وإذا كان الرد نعم كان مصير السجين الإعدام ليصل عدد المقتولين والمعدومين السياسيين في ظل هذا النظام إلى الكم الهائل ال¯ 120 ألف شخص.. يعدم على قوله اقبل وهذا رأيي.. رأيه في جماعة لا تزال تنطق بالشهادتين وتلتزم بالقيم والأخلاق الحميدة.
تمت إقالة المرحوم مهدي بزركان رئيس "حركة حرية إيران" من الحركات الليبرالية القديمة الإيرانية وأول رئيس وزراء ما بعد الثورة, في يوم 4 تشرين الثاني 1980 وما أذكره جاء في محضر للاجتماع ل¯ "حركة حرية إيران" الداخلي. وفي ثمانينيات تلك الأعوام السوداء التي كان يمارس فيها القمع والاضطهاد يوميًا, كان عدد من أعضاء اللجنة المركزية للحركة يصرون على دخول بزركان في مفاوضات مع النظام ليصل إلى اتفاق تشكيل الحكومة مرة وليصبح رئيسا للوزراء مرة أخرى. وكان رد بزركان بهذا الشكل: "نفترض أن يقبل آية الله الخميني ونحن نشكل حكومة. وبعد أيام تأتي عائلات قتلى مجاهدي خلق ويجتمعون ويذهبون إلى مقبرة "بهشت زهرا; الواقعة بالقرب من طهران لإحياء ذكرى شهدائهم. حسنًا. نحن لا نستطيع أن نمنعهم.. ولم ينته الأمر بزيارة قبور ذويهم فقد قاموا عند عودتهم من المقبرة في طريقهم إلى العاصمة قاموا بمظاهرة صامتة انضم إليهم المواطنون الموجودون في الطريق ليصبح عددهم كبيرا جدًا ووصل المتظاهرون أمام مبنى رئاسة الوزراء. ماذا علينا أن نفعل؟ نقول تفضلوا.. فإما أن نسلم الحكم إليهم أو نطلق النار عليهم ونقتلهم.. الحالة الأولى مستحيلة والثانية (أي قتلهم وإطلاق النار عليهم) أمر سهل جدا يمارسه النظام حاليًا!..;.
ومضت السنين وأتذكر انه في بداية تسعينيات القرن الماضي أيضًا كانت هناك مظاهرة لأنصار مجاهدي خلق في لندن شارك فيها ألف متظاهر.. وفي تلك الأيام كان بزركان مغضوبا عليه من قبل نظام الحكم في إيران ولكنه أصر أن يعمل داخل النظام.. وبعد مشاهدة مشاهد من المظاهرة في وسائل الإعلام ردد فيها ما قاله أول رئيس وزراء ايراني بعد الثورة أنه ومقابل كل شخص تحشده مجاهدي خلق في الخارج بإمكانهم أن يحشدوا ألف شخص داخل إيران اذا ما توجد في إيران حرية.. والجميع يتذكر أنه وفي عام 2009 في ذكرى يوم 20من حزيران استطاعت المعارضة الإيرانية حشد أكثر من 70ألف إيراني في باريس حسب الوكالات وهنا لا تزال الشرعية قائمة والنهضة نامية متصاعدة رغم الظلم والبغي.
والحديث عن عدم شعبية مجاهدي خلق داخل إيران ليس إلا أمرا ينم عن اثنين الأول حديث جهل وهذا يجب الا يخرج من المقاهي وحلقات الثرثرة إلى مواضع الأقلام والأفكار صيانة للحقيقة وجمالها والثاني وهو ما يسوقه النظام الإيراني من حرب ضد مجاهدي خلق بإشكال شتى وبالتأكيد لن يسعى من خلال هذه الحرب إلى إنصاف المجاهدين.. والشعبية وجودها من عدمها لدى اي طرف كانت تستند إلى شرعية الإطراف.
 ثم لماذا نتحدث كثيرًا حول هذا الموضوع؟. طيب, جرت في إيران انتخابات. ويتفق الداني والقاصي بأنه كانت هناك انتهاكات وطعون صارخة ويتفق على عدم شرعية هذه الانتخابات وما نتج عنها من نتائج.. كما بدأت انتفاضة مستمرة حتى يومنا هذا وها هو النظام نفسه ينسب المشاركين وطلائع المنتفضين ومرشديهم بمجاهدي خلق ويعتقلهم ويعذبهم ويعدمهم.. وتفضلوا لنقبل اقتراح المعارضة الإيرانية بإجراء انتخابات حرة بإشراف الأمم المتحدة.. وشعبية كل تيار ومنظمة ستحدد في هذه الحالة ولن يبقى مجالاً للتخرصات القائمة بلا أساس. وإدراك شعبية مجاهدي خلق ليست امرا يقتصر على المخلصين من الشعب الإيراني فقط بل هناك الكثيرون من المهتمين من أحرار العالم يدركون ذلك
وليس ببعيد مقال كتبه الكاتب العربي الوقور طاهر العدوان في "العرب اليوم" قبل أسبوع بعنوان "إيران على مفترق طرق" حيث تحدث فيها عن "وجود أكثر من 4 ملايين إيراني ناضج راشد في المنافي, مشتتين في أوروبا والولايات المتحدة, معظمهم يناصر منظمة مجاهدي خلق المعارضة, وهم في غالبيتهم يحملون أفكارا إسلامية ليبرالية..;.0