رداً على تصاعد الانتفاضة الداخلية للمعارضة الإيرانية وتداعياتها السياسة الكويتية-لندن – من حميد غريافي:حمل استمرار الانتفاضة الشعبية الايرانية التي تفجرت في وجه النظام الديني المتطرف ومازالت تتفاعل وتقوى في كل مناسبة داخلية, المرشد الاعلى "للثورة الاسلامية" اية الله علي خامنئي على احداث تغييرات دراماتيكية واسعة في قيادات وصفوف قوات "الحرس الثوري" وجهازي استخباراته وأمنه وداخل "الباسيج" ومتفرعاته, حولت هذا النظام الى اداة اكثر قمعا ودموية في مواجهة الايرانيين
الاصلاحيين الذين نزلوا الى الشوارع منذ الثالث عشر من يونيو الماضي اثر فوز محمود احمدي نجاد بولاية رئاسية اخرى مزورة بقوة الحديد والنار, ومازالوا يواجهون الآلة العسكرية القمعية قتلا واعتقالا ومحاكمات صورية.
وذكر تقرير ورد "السياسة" من طهران اول من امس ان تغييرات خامئني التي حولت ايران "الى مظلة نظام هتلري بكل معنى الكلمة" شملت "تشكيل جهاز ارهاب وقمع وتجسس جديد باسم "منظمة استخبارات الحرس الثوري ستكون من الان فصاعدا الجهاز الرئيسي لقمع الايرانيين ووضعهم في قمقم الخوف والرعب والعزلة والاستفراد, وتصدير اوسع للارهاب الى الخارج".
وذكر التقرير ان الغاية من انشاء هذا الجهاز هو:
أولا: ان يكون عمل الاجهزة الاستخباراتية والقمعية عملا موحدا منسقا في ما بينها.
ثانيا: ان يخضع الجهاز لسيطرة خامئني وقيادته بصورة مباشرة اكثر من ذي قبل وان يكون تابعا لرئيسي الجمهورية والبرلمان, وتنظيما اوسع تنضوي سبع قوى قمعية تحت قيادته على النحو التالي:
1 – "معسكر ثار الله يعد مركز القيادة الرئيسي للقمع في طهران, والذي يتحكم بجميع وحدات الشرطة والحرس والوحدات شبه العسكرية التي شاركت في قمع انتفاضة الرابع من هذا الشهر.
2 – مديرية استخبارات قوات الحرس وتشمل وحدات المراقبة.
3 – مديرية الامن الداخلي التابعة لوزارة الاستخبارات.
4 – مديرية الامن لقوات التعبئة تابعة لقوات الحرس, التي تتألف من شبكات التجسس في كل الدوائر الحكومية والجامعات والمدارس الثانوية والمصانع وغيرها من القطاعات في المجتمع.
5 – دائرة المخابرات الخاصة بخامنئي المسماة بدائرة مئة وواحد (101) وتتألف وحدها من 19 مديرية.
وارتكبت هذه الدائرة خلال العقدين الاخيرين اهم عمليات الاغتيال منها الاغتيالات السياسية للمثقفين والمنشقين في التسعينات من القرن الماضي واضطلعت منذ (يونيو) الماضي بدور كبير في قمع الانتفاضات.
6 – المتنكرون بالزي المدني وهم القوات الخاصة لقمع الحركات الاحتجاجية في الشوارع.
7 – مركز مراقبة النشاطات على الانترنت اذ انه من خلال عمليات المراقبة للمواقع الالكترونية او اثارة الاخلال في شبكة الانترنت في ايران تمنع نشر الاخبار والصور الخاصة بالانتفاضة".
وذكر التقرير ان خامنئي وقادة الحرس الثوري يعتبرون هذا الجهاز القمعي الجديد "الحل الوحيد لانقاذ النظام من الانفجار من الداخل" اذ منحوه المزيد من الصلاحيات غير المحدودة بحيث:
– انه يتلقى اوامره من خامنئي مباشرة ولن يكون مسؤولا امام اي مؤسسة حكومية اخرى حتى قيادة الحرس الثوري نفسها.
– ستكون "لمنظمة الاستخبارات لقوات الحرس" وحدات استخبارية سرية في كل المستويات في الحرس وممثليات الولي الفقيه في الحرس وانها ترفع تقارير الى المنظمة بصورة منفصلة عن سلم القيادة في الحرس.
وفي ما يتعلق بالامن الداخلي فإن هذه المنظمة مهيمنة على وزارة المخابرات وفي الوقت الراهن يعكف مكتب خامنئي على تشكيل مختلف الاقسام في المنظمة الجديدة والملا علي حجازي سكرتيره الخاص يطلع بشكل يومي على مسار تشكيل المنظمة وتسيير امورها.
فبالتوازي مع تشكيل "منظمة استخبارات الحرس" جرت تغييرات واسعة في قوات التعبئة (الباسيج) التابعة للحرس بهدف احتواء الانتفاضة, مقسمة الى ثلاثة اجزاء.
الجزء الأول: "وحدات مكافحة الشغب" التي اندمجت مع "وحدات القوة البرية" التابعة للحرس وهي تشكل القوة الرئيسية في ممارسة القمع في الشوارع.
الثاني شبكة جواسيس الباسيج التي تندمج في منظمة الاستخبارات.
الثالث: جهاز جديد باسم "تعبئة المستضعفين" الذي يعمل بنظام عمل حزبي ومهمته تجنيد وتنظيم عملاء النظام في مختلف القطاعات للمجتمع والتعرف على شبكات المقاومة ومنظمي الانتفاضة.
الا ان الهجوم على معسكر اشرف في 28 (يوليو) وقتل 11 وجرح ,500 واختطاف 36 رهينة من سكانه لم يكن كفيلا بمعالجة اية ازمة من ازمات النظام. ومع ذلك فإن خامنئي ينوي الدفع باتجاه التهجير القسري لسكان المعسكر وقتلهم وقمعهم على نطاق اوسع.
وذكر تقرير ورد "السياسة" من طهران اول من امس ان تغييرات خامئني التي حولت ايران "الى مظلة نظام هتلري بكل معنى الكلمة" شملت "تشكيل جهاز ارهاب وقمع وتجسس جديد باسم "منظمة استخبارات الحرس الثوري ستكون من الان فصاعدا الجهاز الرئيسي لقمع الايرانيين ووضعهم في قمقم الخوف والرعب والعزلة والاستفراد, وتصدير اوسع للارهاب الى الخارج".
وذكر التقرير ان الغاية من انشاء هذا الجهاز هو:
أولا: ان يكون عمل الاجهزة الاستخباراتية والقمعية عملا موحدا منسقا في ما بينها.
ثانيا: ان يخضع الجهاز لسيطرة خامئني وقيادته بصورة مباشرة اكثر من ذي قبل وان يكون تابعا لرئيسي الجمهورية والبرلمان, وتنظيما اوسع تنضوي سبع قوى قمعية تحت قيادته على النحو التالي:
1 – "معسكر ثار الله يعد مركز القيادة الرئيسي للقمع في طهران, والذي يتحكم بجميع وحدات الشرطة والحرس والوحدات شبه العسكرية التي شاركت في قمع انتفاضة الرابع من هذا الشهر.
2 – مديرية استخبارات قوات الحرس وتشمل وحدات المراقبة.
3 – مديرية الامن الداخلي التابعة لوزارة الاستخبارات.
4 – مديرية الامن لقوات التعبئة تابعة لقوات الحرس, التي تتألف من شبكات التجسس في كل الدوائر الحكومية والجامعات والمدارس الثانوية والمصانع وغيرها من القطاعات في المجتمع.
5 – دائرة المخابرات الخاصة بخامنئي المسماة بدائرة مئة وواحد (101) وتتألف وحدها من 19 مديرية.
وارتكبت هذه الدائرة خلال العقدين الاخيرين اهم عمليات الاغتيال منها الاغتيالات السياسية للمثقفين والمنشقين في التسعينات من القرن الماضي واضطلعت منذ (يونيو) الماضي بدور كبير في قمع الانتفاضات.
6 – المتنكرون بالزي المدني وهم القوات الخاصة لقمع الحركات الاحتجاجية في الشوارع.
7 – مركز مراقبة النشاطات على الانترنت اذ انه من خلال عمليات المراقبة للمواقع الالكترونية او اثارة الاخلال في شبكة الانترنت في ايران تمنع نشر الاخبار والصور الخاصة بالانتفاضة".
وذكر التقرير ان خامنئي وقادة الحرس الثوري يعتبرون هذا الجهاز القمعي الجديد "الحل الوحيد لانقاذ النظام من الانفجار من الداخل" اذ منحوه المزيد من الصلاحيات غير المحدودة بحيث:
– انه يتلقى اوامره من خامنئي مباشرة ولن يكون مسؤولا امام اي مؤسسة حكومية اخرى حتى قيادة الحرس الثوري نفسها.
– ستكون "لمنظمة الاستخبارات لقوات الحرس" وحدات استخبارية سرية في كل المستويات في الحرس وممثليات الولي الفقيه في الحرس وانها ترفع تقارير الى المنظمة بصورة منفصلة عن سلم القيادة في الحرس.
وفي ما يتعلق بالامن الداخلي فإن هذه المنظمة مهيمنة على وزارة المخابرات وفي الوقت الراهن يعكف مكتب خامنئي على تشكيل مختلف الاقسام في المنظمة الجديدة والملا علي حجازي سكرتيره الخاص يطلع بشكل يومي على مسار تشكيل المنظمة وتسيير امورها.
فبالتوازي مع تشكيل "منظمة استخبارات الحرس" جرت تغييرات واسعة في قوات التعبئة (الباسيج) التابعة للحرس بهدف احتواء الانتفاضة, مقسمة الى ثلاثة اجزاء.
الجزء الأول: "وحدات مكافحة الشغب" التي اندمجت مع "وحدات القوة البرية" التابعة للحرس وهي تشكل القوة الرئيسية في ممارسة القمع في الشوارع.
الثاني شبكة جواسيس الباسيج التي تندمج في منظمة الاستخبارات.
الثالث: جهاز جديد باسم "تعبئة المستضعفين" الذي يعمل بنظام عمل حزبي ومهمته تجنيد وتنظيم عملاء النظام في مختلف القطاعات للمجتمع والتعرف على شبكات المقاومة ومنظمي الانتفاضة.
الا ان الهجوم على معسكر اشرف في 28 (يوليو) وقتل 11 وجرح ,500 واختطاف 36 رهينة من سكانه لم يكن كفيلا بمعالجة اية ازمة من ازمات النظام. ومع ذلك فإن خامنئي ينوي الدفع باتجاه التهجير القسري لسكان المعسكر وقتلهم وقمعهم على نطاق اوسع.








