مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

اخبار: مقالات رسيدهايران‏ ..الدائرة تضيق

ايران‏ ..الدائرة تضيق

ahram_logo.gif الأهرام المصرية -إبراهـيم نـافـع:يبدو ان الدائرة بدأت تضيق بالفعل حول ايران‏,‏ فاذا كانت الدول الغربية تمارس الضغوط من اجل ضمان عدم تحول البرنامج النووي الايراني الي انتاج قنابل نووية‏,‏ فان دولا اخري مثل روسيا الاتحادية والصين الشعبية‏,‏ كانت ـ حتي وقت قريب ـ تدعم الموقف الايراني‏,‏ بدأت تتخلي عن مواقفها التقليدية واخذت في الاقتراب من الموقف الغربي‏,‏ ويبدو ذلك واضحا في التصريحات التي ادلي بها الرئيس الروسي ديمتري ميدفيديف عقب مباحثاته مع الرئيس الامريكي باراك اوباما علي هامش منتدي آسيا والمحيط الهادي‏,‏ قال ميدفيديف هدفنا واضح وشفاف‏,‏ نحن مستعدون لبذل المزيد من الجهد للتحقق من ان برنامج ايران النووي هو لاغراض سلمية بحتة‏,‏ وفي حال فشلنا في ذلك‏,‏ فان الخيارات الاخري تبقي مطروحة علي الطاولة لأخذ العملية في اتجاه مختلف‏.‏

هذه الكلمات من جانب الرئيس الروسي تشير الي حدوث تغير حقيقي في موقف موسكو التي كانت ترفض فكرة الضغط بعامل الوقت‏,‏ وتعارض المحاولات الامريكية والغربية لفرض مزيد من العقوبات علي ايران‏.‏
صدور هذه التصريحات من جانب الرئيس الروسي يعني ان ايران بدأت تفقد اقرب الحلفاء الداعمين من القوي الكبري‏.‏
ويمكن القول ان التغير في الموقف الروسي جاء نتيجة الجهود التي بذلها الرئيس الامريكي باراك اوباما في لقائه مع نظيره الروسي‏.‏
ويبدو واضحا ايضا ان موقفا مشابها بات متوقعا صدوره عن الصين الشعبية التي يقوم اوباما بزيارة لها حاليا‏.‏
وفي تقديري‏..‏ ان الرئيس الامريكي باراك اوباما بدا يضغط بالفعل لقطع الطريق علي المناورات التي يقوم بها النظام الايراني‏,‏ ويدرك اوباما جيدا ان حجم المصالح التي تربط بلاده بكل من موسكو وبكين اكبر كثيرا من تلك التي تربط العاصمتين بطهران‏,‏ وبالتالي فلم يكن متوقعا من موسكو او بكين التمادي في الموقف الداعم لايران علي حساب العلاقة مع الولايات المتحدة لاسيما ان الرئيس الامريكي باراك اوباما يجيد ابرام الصفقات ولا يقع اسير الرؤي الضيقة التي كان يحملها سلفه بوش الابن‏,‏ ومن ثم يتوقع ان تضيق الدائرة اكثر حول ايران‏,‏ فيكون امامها خيار من اثنين اما التجاوب مع المجتمع الدولي والتخلي عن سياسة المراوغة وكسب الوقت او اتباع سياسة تصعيدية عبر تفجير الاوضاع من خلال حلفاء طهران في المنطقة‏.‏