مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

اخبار: مقالات رسيدهلن نستقبلك أيها الوزير

لن نستقبلك أيها الوزير

al-rayadnewspaper.gifالرياض السعوديه- د. هاشم عبده هاشم  ** بهدوء تام.. ** وبأعصاب باردة كل البرود.. ** وبروحية البلد الذي انطلقت منه الدعوة إلى التعايش بين دول وشعوب العالم..
** نقول لوزير الخارجية الإيراني (منو شهر متقي).. ** بأي دم بارد.
** وبأي قدرة على التحمل والصبر من قبلنا نحن شعب المملكة العربية السعودية..تريد منا أن نستقبلك في بلادنا بعد أن أرسلتم إلينا مئات المرتزقة الحوثيين للدخول إلى أراضينا والاعتداء على مواطنينا..وقتل الأبرياء من أبنائنا..وتهديد أمننا وسلامتنا.؟!

** ثم بأي استعداد نفسي..تود منا أن نستقبلك بعد ما أطلق مرشدك ورئيس جمهوريتك لسانيهما للإساءة إلينا..والتهديد بنشر الفوضى في المشاعر المقدسة أثناء موسم حج هذا العام.؟
** نسأل ونحن ندرك..
** أنك تنفذ سياسة نظام أجاز لنفسه التدخل في شؤون الدول الأخرى..ونصّب نفسه (وصياً) على شعوبها ومتحدثاً باسم أعوانه وصنائعه وأدواته فيها..
** كما نسأل..ونحن نعرف أنه يدرك أن لغة التهديد والوعيد التي أطلقها هو ورؤساؤه قد نسفت كل فرصة للتفاهم معهم..
** والأخطر من التصريحات والتهديدات..أن النظام الإيراني لا يتوقف عن بذر بذور الفتنة والانشقاق بين دول وشعوب المنطقة..وأنه يتوسع على حساب استحقاقاتها..ويعمل على عدم استقرار المنطقة وتفجيرها من الداخل..
** فكيف يمكن لنا أن نستقبله..وأن نفتح حواراً معه..وأن نتغاضى عن تصرفات بلاده.؟
** إن السلوك الإيراني المناوئ للمبادئ والقيم والأعراف والقوانين الدولية..والأخلاقية..والإنسانية.. لا يوفر أي فرصة لأي دولة في هذا العالم تحترم نفسها..وتقدر حقوق شعوبها في الأمن والسلامة والاستقرار..بأن تضع يدها في يدهم..أو أن تثق أو تُحسن الظن بهم..
** وما لم تقلع إيران عن سياساتها العدوانية هذه..
** وما لم تترك إيران الدول والشعوب وشأنها ولا تحشر نفسها في شؤونها وقضاياها الداخلية..
** وما لم تدرك خطأ توجهاتها في نشر الفوضى..وتأجيج الصراعات داخل المجتمعات الأخرى واستثمارها لخدمة أجنداتها الخطيرة في المنطقة..فإن كل مواطن في هذه البلاد..بل وفي كل بلد عربي.. لن يكون سعيداً بالتعامل مع النظام الإيراني..أو الترحيب بممثليه..قبل أن يصححوا منهجيتهم في التعامل مع الكل..ويتخلوا عن سياساتهم العدائية للجميع..ويحترموا التزاماتهم الدولية..ويتصرفون كدولة.. وليس كقوة إرهابية طامعة..
***
ضمير مستتر:
**(لا وفاق مع أنظمة تبني مطامحها على رفات الدول والشعوب بعد تدميرها لها).