مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةنائب رئيس البرلمان الأوربي: نشاطر الرئيسة رجوي رأيًا في رؤاها وبرنامجها السياسي

نائب رئيس البرلمان الأوربي: نشاطر الرئيسة رجوي رأيًا في رؤاها وبرنامجها السياسي

voidal12nov.jpg نائب رئيس البرلمان الأوربي: نشاطر الرئيسة رجوي رأيًا في رؤاها وبرنامجها السياسي
آلخو فيدال كوادراس نائب رئيس البرلمان الأوربي
ألقى السيد آلخو فيدال كوادراس نائب رئيس البرلمان الأوربي كلمة أمام جلسة البرلمان بحضور السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية حول الانتفاضة الإيرانية والموقف في أشرف في ما يلي نصها:
سيادة رئيسة الجمهورية، زملائي الأعزاء، أصدقائي،
أشكركم جميعًا على مشاركتكم في هذا المؤتمر الهام حول «إيران، المعارضة الديمقراطية» وخصوصًا حول الموقف المتأزم في مخيم «أشرف» في العراق.

إن اجتماعنا اليوم تم تنظيمه وعقده من قبل «مجموعة أصدقاء إيران الحرة». يسعدنا ويسرنا جدًا حضور رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية صد‌يقتنا العزيزة جدًا السيدة مريم رجوي وهي اليوم هنا وشاركت في اجتماعنا كالمتكلمة الرئيسة والضيفة الكريمة. إن العديد منا في هذا البرلمان نشاطرها رأيًا في رؤاها وبرنامجها السياسي لمستقبل إيران الديمقراطية وندعمها. أريد أن أعبر عن تقديري لأعضاء منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في أشرف وجميع أولئك الذين شاركوا في معركة 72 يومًا التي أدت إلى إطلاق سراح الرهائن الـ 36 الأشرفيين.
إنهم احتجزوا من قبل قوات الأمن العراقية خلال الهجوم الوحشي على أشرف في نهاية شهر تموز (يوليو) الماضي وخلال زيارتي لمخيم أشرف في تشرين الأول (أكتوبر) من العام الماضي مع السيد تونه كلام وآخرين من زملائي حصلت على تجربة جديدة من منظمة مجاهدي خلق وأشرف وقلت هناك قبل أن أغادر العراق: «إن أشرف مقياس وقدوة روحية للديمقراطية ليس لإيران فحسب وإنما لجميع المنطقة والعام». واليوم أريد أن أضيف وأؤكد أن أشرف هو رمز للشجاعة والقدرة المعنوية والروحية ولهذا السبب يستحقون تقديرنا. إن حكوماتنا ولغرض استرضاء النظام الإيراني احتفظوا باسم منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في قائمة الإرهاب السوداء وتشددت عليهم، ولكن منظمة مجاهدي خلق لم تفقد أملها واستمرت في نضال مسالم ديمقراطي لكسب دعم ألفين من نواب البرلمانات الأوربية حتى تمكنت في كانون الثاني (يناير) من هذا العام من تحقيق شطب اسمها من القائمة. إن خلوصهم وصد‌قهم وعدالة قضيتهم وكذلك عزمهم وإرادتهم دفعنا إلى دعمهم. واليوم يعمل النظام الإيراني وعبر بعض العناصر في الحكومة العراقية على نقل وتهجير سكان أشرف إلى مكان ناء في جنوب العراق حيث سيتم محاصرتهم من قبل قوات العدو وسيصبحون هناك غير محصنين للغاية.
إني وبصفتي صديقًا للعراق المستقل الديمقراطي أريد أن أؤكد للحكومة العراقية أن لا تكرّر ما ارتكبته من الأخطاء وحمام الدم في نهاية تموز (يوليو) الماضي.. فإن العالم لن يتحمل تكرار الجريمة بحق سكان أشرف العزل. إن الحكومة العراقية أنشأت لجنة للنظر في قضية أشرف، ولكن يبدو أن هذه اللجنة لا تعمل مستقلة بل تخضع لنفوذ جهاز أجنبي يتلقى الأوامر من طهران. إذا كانت الحكومة العراقية تريد أن تكون لها صورة وسمعة جيدة لدى أوربا ولدى هذا البرلمان فلابد لها أن تحل هذه اللجنة وأن تعامل سكان أشرف على أساس القانون الدولي والقوانين الإنسانية الدولية. عليهم أن ينفذوا القرار الصادر عن البرلمان الأوربي يوم 24 نيسان (أبريل) 2009 وعلى العراق أن يتخلى عن فكرة النقل القسري لسكان أشرف في داخل العراق وأن يرفع عنهم فورًا القيود والمضايقات والمقاطعة المفروضة على المخيم وأن يعترف بحقوقهم وفق اتفاقية جنيف الرابعة. على الحكومة العراقية وبدلاً عن ذلك أن تنظر إلى شوارع طهران والمدن الإيرانية الأخرى وأن تدرك أن هذا النظام الديكتاتوري نظام غير واعد إطلاقًا ولا جدوى للمراهنة والتعويل عليه. أرى أن الانتفاضة العارمة في إيران والتي تجاوز عن شهرها السادس لن تتجمد ولن تتوقف ولن تخمد. إن هذه الانتفاضة أظهرت أن المعارضة لها جذور عميقة داخل المجتمع الإيراني. فخلال المظاهرات الأخيرة التي أقيمت يوم 4 تشرين الثاني (نوفمبر) الجاري كان المواطنون الإيرانيون يهتفون علنًا بشعار «الموت للديكتاتور» «الموت لخامنئي». إن أبناء الشعب الإيراني يرفضون المجازفة بحياتهم في الشوارع من أجل هذه الجماعة أو تلك من جماعات وزمر داخل النظام الإيراني، بل إنهم يريدون في الحقيقة إسقاط النظام وإحلال جمهورية سيكولارية وديمقراطية محله. إني أريد أن أستغل هذه الفرصة لأهنئ بالبيان الذي أصدره القائد التاريخي للمقاومة الإيرانية السيد مسعود رجوي في ما يتعلق بالانتفاضة الإيرانية حيث طلب وبشكل فعال ونشط من آيات الله أن يفترقوا عن سلطة هذا المسمى بالزعيم الديني، واليوم ابتعد العديد من رجال الدين الكبار في إيران عن خامنئي ونبذوه والتحقوا بصفوف الشعب في انتفاضته العارمة، هذا حقًا أمر يشجعنا للغاية ويبعث الأمل لدينا.
سيادة رئيسة الجمهورية، أصدقائي الأعزاء إني أريد في الختام أن أؤكد على إيماني بحتمية انتصار الحرية نهائيًا في إيران، إني أوقن بهذا النصر المؤزر وأرى أن التاريخ قد أثبت حتميته. إننا نحتفي في هذه الأيام بالذكرى العشرين لانهيار جدار برلين. إن الأنظمة الديكتاتورية ستسقط لامحالة، لأنها مضادة للطبيعة الحقيقية للإنسانية. إن نظام الملالي الديكتاتوري الحكم في إيران يعمل ضد جميع طلبات الأغلبية العظمى لأبناء الشعب الإيراني الذين يريدون أن يعيشوا في بلد يمكن لهم التعبير عن آرائهم من دون أي خوف وهو البلد الذي لا يتم فيه إعدام وتعذيب المعارضين ولا يتم إذلال واستخفاف النساء وإهانتهن ويتم معاملتهن معاملة متساوية ومتكافئة مع الرجال، وهو البلد الذي يجب فيه على القادة أن يكونوا مسؤولين أمام الشعب وأن يتم صرف ثروات إيران الطبيعة لتحسين أوضاع المواطنين المعيشية وليس لدعم الإرهاب أو لتطوير المشروع الأهوج لإنتاج السلاح النووي، وهو البلد الذي يتم فيه احترام جميع الأديان وتجرى فيه الانتخابات منصفة وحرة.
سيادة رئيسة الجمهورية، في هذه المعركة أنت ستجدين دومًا أعضاء هذا البرلمان بجانبك وهم يحاربون ويناضلون ويكلف أنفسهم العناء بجانبك ومعك مصرين على ذلك حتى نيل الحرية التامة للشعب الإيراني.
سيادة رئيسة الجمهورية، نشكرك على تضحياتك وتعهداتك السخية من أجل تحقيق الحرية في إيران.
حاليًا يشرفني ويعزني أن أودع ناصية الكلام بيد السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية