ذو النور: خامنئي لايُقال لأن شرعيته من الله جنتي يهاجم السعودية مقتفياً أثر متكي في الكشف عن الوجه القبيح لقادة طهران
السياسه الكويتيه-طهران – يو بي اي, رويترز: اتهم الرئيس الإصلاحي السابق محمد خاتمي, أمس, حكام إيران بممارسة "الديكتاتورية", فيما شدد ممثل المرشد الأعلى في "الحرس الثوري" مجتبى ذو النور على عدم إمكانية إقالة آية الله علي خامنئي لأن "شرعيته تأتي من الله", في وقت اقتفى رئيس مجلس صيانة الدستور آية الله أحمد جنتي أثر وزير الخارجية منوشهر متكي وشن هجوماً لاذعاً, لا يستند إلى أي واقع أو حقيقة, على السعودية.
فبعد ساعات على توجيه خاتمي انتقادات شديدة لخامنئي والرئيس محمود أحمدي نجاد, من دون أن يسميهما, مؤكداً أن حكام إيران "يمارسون الديكتاتورية" على الشعب ويخالفون الدستور الإسلامي, شدد ذو النور, أمام حشد لممثلي المرشد الأعلى في جامعات ايرانية بمدينة قم المقدسة لدى الشيعة, ان مجلس الخبراء الذي اختار خامنئي للمنصب لا يستطيع اقالته, قائلاً "ان أعضاء المجلس لا يعينون الزعيم الأعلى لكنهم يكتشفونه ولا يعني هذا أن بإمكانهم اقالته وقتما شاؤوا", وان "منصب الزعيم الاعلى في النظام الاسلامي وشرعيته يأتي من الله والنبي والائمة الشيعة ولا يكون الأشخاص هم من يمنحون الزعيم الاعلى الشرعية فلا يمكنهم إقالته وقتما شاؤوا".
وأضاف في تصريحات أوردها موقع "موجكامب" الإصلاحي على الانترنت ان الزعيم الاعلى يجب أن يحاول أن يكون مقبولا لدى الناس, وان شرعيته "تكون من أعلى (السماء) وقبوله يكون من الناس".
ومن الناحية النظرية, يمكن لمجلس الخبراء, المكون من 86 عضواً برئاسة الرئيس الأسبق المعتدل أكبر هاشمي رفسنجاني, إقالة خامنئي, الذي وافق على تعيينه كخليفة لمؤسس الجمهورية الاسلامية الراحل آية الله الخميني الذي توفي عام 1989, لكن إجراء إقالة المرشد الأعلى لم يجرب من قبل……
من جهة أخرى, انتقد أحمد جنتي المقرب جداً من نجاد, في خطبة الجمعة التي أمها بجامعة طهران, "بشدة" ما وصفه ب¯"أداء" السعودية في ما يتعلق بأحداث اليمن, وأشار إلى "قتل" الشيعة, متسائلاً "على أي دليل تقوم السعودية بإرسال طائرات لقتل الشيعة", في اشارة الى قصف طائرات حربية سعودية مواقع للحوثيين الذين اجتازوا الحدود وتسللوا إلى أراضي المملكة.
وأضاف ان "بعض الدول بزعامة السعودية تبذل كل الجهود في الوقت الحاضر لقتل الشيعة", و"أينما تواجد الشيعة نرى أن السعودية تعارض ذلك".
وشدد جنتي على أن "راية النضال ضد أميركا يجب أن تكون خفاقة على الدوام من اجل ضمان بقاء الاسلام والثورة والنظام", وان "ايران ترفض التخلي عن مبادئها والاستسلام والخضوع لأميركا".
وإذا كان موقف جنتي يتناغم مع تصريحات وزير الخارجية منوشهر متكي الذي وجه, الثلاثاء الماضي, تهديدات مبطنة إلى السعودية واليمن, فإنه يتناقض مع تأكيد رئيس مجلس الشورى علي لاريجاني, لرجال دين سنة, أمس, أن ستراتيجية إيران تقوم على أساس التقارب بين المذاهب الاسلامية, وان بلاده "تعتبر مبدأ وحدة الشيعة والسنة من التعاليم الخالدة للإمام الخميني, وملتزمة بها".
وأضاف في تصريحات أوردها موقع "موجكامب" الإصلاحي على الانترنت ان الزعيم الاعلى يجب أن يحاول أن يكون مقبولا لدى الناس, وان شرعيته "تكون من أعلى (السماء) وقبوله يكون من الناس".
ومن الناحية النظرية, يمكن لمجلس الخبراء, المكون من 86 عضواً برئاسة الرئيس الأسبق المعتدل أكبر هاشمي رفسنجاني, إقالة خامنئي, الذي وافق على تعيينه كخليفة لمؤسس الجمهورية الاسلامية الراحل آية الله الخميني الذي توفي عام 1989, لكن إجراء إقالة المرشد الأعلى لم يجرب من قبل……
من جهة أخرى, انتقد أحمد جنتي المقرب جداً من نجاد, في خطبة الجمعة التي أمها بجامعة طهران, "بشدة" ما وصفه ب¯"أداء" السعودية في ما يتعلق بأحداث اليمن, وأشار إلى "قتل" الشيعة, متسائلاً "على أي دليل تقوم السعودية بإرسال طائرات لقتل الشيعة", في اشارة الى قصف طائرات حربية سعودية مواقع للحوثيين الذين اجتازوا الحدود وتسللوا إلى أراضي المملكة.
وأضاف ان "بعض الدول بزعامة السعودية تبذل كل الجهود في الوقت الحاضر لقتل الشيعة", و"أينما تواجد الشيعة نرى أن السعودية تعارض ذلك".
وشدد جنتي على أن "راية النضال ضد أميركا يجب أن تكون خفاقة على الدوام من اجل ضمان بقاء الاسلام والثورة والنظام", وان "ايران ترفض التخلي عن مبادئها والاستسلام والخضوع لأميركا".
وإذا كان موقف جنتي يتناغم مع تصريحات وزير الخارجية منوشهر متكي الذي وجه, الثلاثاء الماضي, تهديدات مبطنة إلى السعودية واليمن, فإنه يتناقض مع تأكيد رئيس مجلس الشورى علي لاريجاني, لرجال دين سنة, أمس, أن ستراتيجية إيران تقوم على أساس التقارب بين المذاهب الاسلامية, وان بلاده "تعتبر مبدأ وحدة الشيعة والسنة من التعاليم الخالدة للإمام الخميني, وملتزمة بها".








