في حديث أدلى به لقناة «الجزيرة» الفضائية يوم 9 تشرين الثاني (أبريل) 2009 قال السيد أياد السامرائي رئيس مجلس النواب العراقي: «نحن حددنا موقفنا. نحن نتعامل بالمعايير الدولية لحقوق الإنسان بخصوص هذه المنظمة وهناك إجراءات الحكومة العراقية. البرلمان العراقي أعلن عدم رغبته في أن يكون وجود لهذه المنظمة في داخل العراق حرصًا على العلاقات مع إيران. ولكن كيف يتعامل؟ فالعراق ينبغي أن يلتزم بالمعايير الدولية في هذا الأمر بمعنى لا يسلّم لا يقس عليهم لا يطردهم». وفي ما نص المقابلة التي أجرتها قناة «الجزيرة» الفضائية مع رئيس مجلس النواب العراقي:
المذيع: علاقتكم مع دول الجوار السيد السامرائي، إيران تكون العلاقة معها علاقة حساسة جدًا. كانت لك زيارة لإيران وزيارة لنظيرك الإيراني أيضًا إلى العراق. والمطلب الإيراني تسليم عناصر من مجاهدي خلق. كيف تتعاملون مع المطالب الإيرانية؟
أياد السامرائي: نحن حددنا موقفنا. نحن نتعامل بالمعايير الدولية لحقوق الإنسان بخصوص هذه المنظمة وهناك إجراءات الحكومة العراقية. البرلمان العراقي أعلن عدم رغبته في أن يكون وجود لهذه المنظمة في داخل العراق حرصًا على العلاقات مع إيران. ولكن كيف يتعامل؟ فالعراق ينبغي أن يلتزم بالمعايير الدولية في هذا الأمر بمعنى لا يسلّم لا يقس عليهم لا يطردهم.
المذيع: معنى ذلك بأن مطلبه غير مرحب به وزيارته لم تعط ثمارها.
أياد السامرائي: هذا الموضوع، أعطت ثمارها أم لم تعط ثمارها؟ هذا موضوع آخر. أنا أتكلم بحدود مجلس النواب. بيننا وبين مجلس الشورى الإيراني اتفاق على تعميق العلاقات البرلمانية من خلال لجنة الصداقة العراقية الإيرانية البرلمانية. كما بيننا وثيقة مشابهة لهذا مع مجلس الشعب المصري كما اتفقنا على هذا مع مجلس الأمة الكويتي فنحن سرنا في اتجاه توثيق العلاقات والكلمة الأولى التي قلتها في مجلس النواب بعد اختياري رئيس المجلس رغبتنا في أن نطوّر العلاقات مع البرلمانات العالمية. وفعلنا بهذا الشأن مع فرنسا وسنفعله مع الولايات المتحدة وآخرين.
أياد السامرائي: نحن حددنا موقفنا. نحن نتعامل بالمعايير الدولية لحقوق الإنسان بخصوص هذه المنظمة وهناك إجراءات الحكومة العراقية. البرلمان العراقي أعلن عدم رغبته في أن يكون وجود لهذه المنظمة في داخل العراق حرصًا على العلاقات مع إيران. ولكن كيف يتعامل؟ فالعراق ينبغي أن يلتزم بالمعايير الدولية في هذا الأمر بمعنى لا يسلّم لا يقس عليهم لا يطردهم.
المذيع: معنى ذلك بأن مطلبه غير مرحب به وزيارته لم تعط ثمارها.
أياد السامرائي: هذا الموضوع، أعطت ثمارها أم لم تعط ثمارها؟ هذا موضوع آخر. أنا أتكلم بحدود مجلس النواب. بيننا وبين مجلس الشورى الإيراني اتفاق على تعميق العلاقات البرلمانية من خلال لجنة الصداقة العراقية الإيرانية البرلمانية. كما بيننا وثيقة مشابهة لهذا مع مجلس الشعب المصري كما اتفقنا على هذا مع مجلس الأمة الكويتي فنحن سرنا في اتجاه توثيق العلاقات والكلمة الأولى التي قلتها في مجلس النواب بعد اختياري رئيس المجلس رغبتنا في أن نطوّر العلاقات مع البرلمانات العالمية. وفعلنا بهذا الشأن مع فرنسا وسنفعله مع الولايات المتحدة وآخرين.








