أصدر الشيخ جاسم الكاظم رئيس تجمع العشائر الوطني الديمقراطي المستقل في العراق بيانًا أعرب فيه عن موقف التجمع بأن «تصريحات لاريجاني الوقحة والغيرقانونية حول تسليم مجاهدي خلق لنظام ولاية الفقية تخالف الاتفاقيات والقوانين والأعراف الدولية الإنسانية وقانون المحكمة الجنائية العليا في العراق كما يعتبر نقل جماعة من منطقة إلى منطقة أخرى قسراً جريمة ضد الإنسانية بالذات… إذ نعلن أننا نؤمن بالقيم العربية والإسلامية التي لا تسمح بفرض أي ظلم على ضيوفنا في العراق العزيز فإننا نرفضها تماماً ونستنكرها مهما يكن مصدرها». وفي ما يلي نص البيان:بيان
إننا وبصفتنا شيوخ عشائر في جنوب العراق نستنكر بشدة تدخلات النظام الإيراني السافرة في شؤون العراق الداخلية وهو النظام الذي يخلق يومياً لشعبنا المظلوم الأبي مصيبة جديدة حيث تلطخت أيديه بدماء العراقيين والنفط العراقي كما وبإرساله العبوات الناسفة والأسلحة والعتاد يرتكب المجازر يومياً بحق الأبرياء في شوارع وأزقة المدن
ومن جهة أخرى وبإرساله لاريجاني الوقح إلى العراق يعمل على إعادة تشكيل صنيعته المسماة بالإئتلاف الشيعي وتعزيزها تمهيداً لممارسة مزيد من أعمال الغش والتزوير والتلاعب بالأصوات في الانتخابات النيابية المقبلة.
إن تصريحات لاريجاني الوقحة والغيرقانونية حول تسليم مجاهدي خلق لنظام ولاية الفقية تخالف الاتفاقيات والقوانين والأعراف الدولية الإنسانية وقانون المحكمة الجنائية العليا في العراق كما يعتبر نقل جماعة من منطقة إلى منطقة أخرى قسراً جريمة ضد الإنسانية بالذات. فعليه إننا وبصفتنا عراقيين شرفاء أصلاء إذ نعلن أننا نؤمن بالقيم العربية والإسلامية التي لا تسمح بفرض أي ظلم على ضيوفنا في العراق العزيز فإننا نرفضها تماماً ونستنكرها مهما يكن مصدرها .
كما نرد قاطعاً على تفوهات لاريجاني وحكام إيران ونقول لو كنتم صادقين في كلامكم لقمتم اولاً بحل المعضلات التي طرحها العراق والشعب العراقي عليكم عدة مرات وثانياً لاستجبتم مطالب الشعب الإيراني التي يهتف ويصرخ بها سيما في نفس اليوم الذي كنت فيه تزور العراق حيث سمع العالم هتافاتهم من خلال وسائل الأعلام.. إنهم كانوا يهتفون بشعار «الموت للدكتاتور» و«التعذيب والاغتصاب لم يعودا يجديان نفعاً».. وثالثاً وأخيرًا نقول لكم ارفعوا عن العراق أيديكم الملطخة بالدماء ولا تتدخلوا في شؤوننا الداخلية..
فإننا نجدد استنكارنا لتدخلات النظام الإيراني في شؤون العراق الداخلية مطالبين الحكومة والمسؤولين بالرد الحازم على هذه التدخلات الإجرامية.
إن تصريحات لاريجاني الوقحة والغيرقانونية حول تسليم مجاهدي خلق لنظام ولاية الفقية تخالف الاتفاقيات والقوانين والأعراف الدولية الإنسانية وقانون المحكمة الجنائية العليا في العراق كما يعتبر نقل جماعة من منطقة إلى منطقة أخرى قسراً جريمة ضد الإنسانية بالذات. فعليه إننا وبصفتنا عراقيين شرفاء أصلاء إذ نعلن أننا نؤمن بالقيم العربية والإسلامية التي لا تسمح بفرض أي ظلم على ضيوفنا في العراق العزيز فإننا نرفضها تماماً ونستنكرها مهما يكن مصدرها .
كما نرد قاطعاً على تفوهات لاريجاني وحكام إيران ونقول لو كنتم صادقين في كلامكم لقمتم اولاً بحل المعضلات التي طرحها العراق والشعب العراقي عليكم عدة مرات وثانياً لاستجبتم مطالب الشعب الإيراني التي يهتف ويصرخ بها سيما في نفس اليوم الذي كنت فيه تزور العراق حيث سمع العالم هتافاتهم من خلال وسائل الأعلام.. إنهم كانوا يهتفون بشعار «الموت للدكتاتور» و«التعذيب والاغتصاب لم يعودا يجديان نفعاً».. وثالثاً وأخيرًا نقول لكم ارفعوا عن العراق أيديكم الملطخة بالدماء ولا تتدخلوا في شؤوننا الداخلية..
فإننا نجدد استنكارنا لتدخلات النظام الإيراني في شؤون العراق الداخلية مطالبين الحكومة والمسؤولين بالرد الحازم على هذه التدخلات الإجرامية.
الشيخ جاسم الكاظم
رئيس تجمع العشائر الوطني الديمقراطي المستقل
7/11/2009








