الحياة اللندنيه-دبي – أ ب – قبل دقائق من تفريق متظاهري المعارضة في طهران الاسبوع الماضي، على هامش مسيرات إحياء الذكرى الثلاثين لاحتلال السفارة الاميركية، برز هتاف جديد للحشد: «الموت للا أحد». ويُعتبر هذا الهتاف تحدياً رمزياً لإحدى الركائز الايديولوجية للنظام منذ الثورة الإسلامية عام 1979. وعلى بعد مئات الأمتار فقط من تظاهرات المعارضة، كان أنصار الحكومة يهتفون «الموت لأميركا»، إحياءً لذكرى الرابع من تشرين الثاني (نوفمبر).
ويؤشر هتاف «الموت للا أحد» الى مدى التطور الذي أصاب حركة الاحتجاجات منذ الانتخابات الرئاسية في حزيران (يونيو الماضي)، اذ تخطّت التظاهرات الهجمات للرئيس محمود أحمدي نجاد والانتخابات الرئاسية، وتحوّلت الى تحدّ مكتوم لحق القيادة الإسلامية في الحكم.
وقال مصطفى العاني وهو محلل في «مركز بحوث الخليج» في دبي ان هذه الحركة «خرجت من مناهضة نجاد الى مناهضة النظام في شكل عام»، مضيفاً: «هذا تحوّل مهم».
لكن تحدياً شاملاً للنظام وفي مقدمه مرشد الجمهورية الإسلامية علي خامنئي، محفوف بالمخاطر، بينها احتمال إغضاب قيادة المعارضة التي لا تزال موالية للنظام، والتسبّب بقمع أشد تمارسه السلطات التي يمكن لها في تلك الحالة تبرير استخدام العنف لحماية النظام.
وكان زعيما المعارضة مير حسين موسوي ومهدي كروبي أكدا مراراً أنهما لا يسعيان الى إسقاط النظام. لكن تحدي المتظاهرين تخطى غالباً شكاوى موسوي حول نزاهة الاقتراع وقمع الاحتجاجات، مستهدفاً خامنئي الذي مزّق متظاهرون صوراً له، وهذا أمر لم يخطر في بال أحد قبل الاضطرابات التي اعقبت الانتخابات.
لكن لا شيء يوحي بأن موسوي وكروبي سيحذوان حذو المتظاهرين، في اتخاذ موقف متصلب حيال النظام الإسلامي.
واستغلت المعارضة في الشهور الأخيرة، أحداثاً وطنية كبرى يحيي النظام ذكراها، لتنظيم تظاهرات. والاختبار المقبل قد يكون في السابع من كانون الاول (ديسمبر) المقبل، وهو ذكرى وفاة 3 طلاب عام 1953 خلال تظاهرات احتجاج على زيارة ريتشارد نيكسون طهران، وكان آنذاك نائباً للرئيس الأميركي، لإجراء محادثات مع الشاه.
ويبدو ان الإصلاحيين مصممون على النزول بأعداد كبيرة الى الشارع في مسيراتهم المقبلة، بعد مشاركة آلاف فقط في تظاهرة الأسبوع الماضي.
وقال علي رضا نادر وهو محلل في الشؤون الإيرانية بمعهد «راند» الذي يتخذ من واشنطن مقراً له، إن «الأزمة الطويلة للحكومة (الإيرانية) لم تنته بعد»، مضيفاً أن السلطات كانت حتى الآن «عنيفة جداً ولكن موزونة في شكل ما». وتابع أن تنفيذ السلطات تهديدها باعتقال موسوي وكروبي، سيؤدي الى «اشعال لهيب» الأزمة.
وقال مصطفى العاني وهو محلل في «مركز بحوث الخليج» في دبي ان هذه الحركة «خرجت من مناهضة نجاد الى مناهضة النظام في شكل عام»، مضيفاً: «هذا تحوّل مهم».
لكن تحدياً شاملاً للنظام وفي مقدمه مرشد الجمهورية الإسلامية علي خامنئي، محفوف بالمخاطر، بينها احتمال إغضاب قيادة المعارضة التي لا تزال موالية للنظام، والتسبّب بقمع أشد تمارسه السلطات التي يمكن لها في تلك الحالة تبرير استخدام العنف لحماية النظام.
وكان زعيما المعارضة مير حسين موسوي ومهدي كروبي أكدا مراراً أنهما لا يسعيان الى إسقاط النظام. لكن تحدي المتظاهرين تخطى غالباً شكاوى موسوي حول نزاهة الاقتراع وقمع الاحتجاجات، مستهدفاً خامنئي الذي مزّق متظاهرون صوراً له، وهذا أمر لم يخطر في بال أحد قبل الاضطرابات التي اعقبت الانتخابات.
لكن لا شيء يوحي بأن موسوي وكروبي سيحذوان حذو المتظاهرين، في اتخاذ موقف متصلب حيال النظام الإسلامي.
واستغلت المعارضة في الشهور الأخيرة، أحداثاً وطنية كبرى يحيي النظام ذكراها، لتنظيم تظاهرات. والاختبار المقبل قد يكون في السابع من كانون الاول (ديسمبر) المقبل، وهو ذكرى وفاة 3 طلاب عام 1953 خلال تظاهرات احتجاج على زيارة ريتشارد نيكسون طهران، وكان آنذاك نائباً للرئيس الأميركي، لإجراء محادثات مع الشاه.
ويبدو ان الإصلاحيين مصممون على النزول بأعداد كبيرة الى الشارع في مسيراتهم المقبلة، بعد مشاركة آلاف فقط في تظاهرة الأسبوع الماضي.
وقال علي رضا نادر وهو محلل في الشؤون الإيرانية بمعهد «راند» الذي يتخذ من واشنطن مقراً له، إن «الأزمة الطويلة للحكومة (الإيرانية) لم تنته بعد»، مضيفاً أن السلطات كانت حتى الآن «عنيفة جداً ولكن موزونة في شكل ما». وتابع أن تنفيذ السلطات تهديدها باعتقال موسوي وكروبي، سيؤدي الى «اشعال لهيب» الأزمة.








