مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

اخبار: مقالات رسيده«الحوثيون» ذراع إيرانية بأجندة سياسية!

«الحوثيون» ذراع إيرانية بأجندة سياسية!

hothyen-yaman.gif الوطن الكويتيه- وليد بورباع:كما نشر في صفحة الدراسات بجريدة «الوطن» للمحرر «احمد حمودة» تأكد ان «الحوثية» حركة سياسية تبلورت بعد حرب الخليج الثانية وعودة مليون يمني من السعودية شعاراتها الحركية الموت لأمريكا واسرائيل.. مطالبها انشاء حزب سياسي وجامعة وفرص تعليم لابناء المذهب الزيدي.. وصنعاء تتهمها بالسعي لإمامة شيعية بدعم ايراني! والحوثيون رفضوا 6 شروط لوقف اطلاق النار.. وبعد ان صدت الحكومة اليمنية هذه العصابات ومع تصاعد التوتر على الحدود اليمنية السعودية حاول الحوثيون بعد ان شدد الخناق عليهم من حكومة صنعاء حاولوا عابثين نقل هذه الحماقات الى داخل حدود المملكة بكل تهور

محاولين خلط اوراق اللعبة السياسية على الرغم من ان حماقاتهم كانت تروع الامنين على الحدود وتعتدي على امن وطن وتهديد مواطنيه من خلال دعم ايراني مع مساعدات من حزب الله اللبناني لقيام «الامامية اساسا للحكم» بدل الجمهورية اليمنية حتى قامت اكثر من 5 حروب بين اليمن والحوثيين منذ 2004 الى 2009 حتى رفض الحوثيون الشروط الستة منها انسحابهم من جميع المديريات، رفع نقاط التفتيش العائقة للحركة والتنقل، النزول من الجبال والمواقع الحساسة، انهاء اعمال التقطع والتخريب وتسليم المعدات المدنية والعسكرية غنائم الحرب، الكشف عن مصير المختطفين الاجانب الـ 6 وتسليمهم، والاهم عدم تدخل الحوثيون في شؤون السلطة المحلية في صعدة.. حتى رفض الحوثيون هذه الشروط!
والى ان نقل الحوثيون القتال كعصابات الى – جبل الدخان – ارض المملكة العربية السعودية بقليل من المناوشات مع تهديد للأمن قامت المملكة بحفظ امن رعاياها وتقديم المؤونة والمساعدات ثم حركت قواتها وطهرت العبث بحدودها مع صيانة أمنها فهي قادرة على تطهير كل شبر من اراضيها من مساس متمردي اليمن حتى تحركت دول الخليج بناء على اتفاقية دول مجلس التعاون واصدروا بياناً بالدعم الشامل للمملكة بإدانة العدوان ناهيك بالعلاقات التاريخية ووشائجها والتجذر الاخوي مع الروابط بين هذه الدول بتاريخها وشعوبها ومقوماتها وعاداتها الواحدة الا ان هذا الدفاع عن سيادة المملكة وحماية اراضيها والتضامن الخليجي للمملكة مع هذه الاحداث وتصاعدها لم يعجب قادة ايران الفارسية فها هو وزير خارجيتها متكي يعلن ان «على دول الجوار في المنطقة عدم التدخل في الشؤون الداخلية لليمن» الا ان متكي تناسى تدخل المراجع الايرانية في دعم المتمردين المارقين وهذا كلام غريب فالشأن يمني والجذور عربية والحكمة ايضا يمنية كما قالوا قديما فلماذا تتدخل ايران في الشؤون العربية فهل تريد ايران ان تكون اذرعتها حتى في اليمن بعد ان شغلتها في لبنان حزب الله وفلسطين حماس ونشرت اجندتها السياسية والمذهبية في مصر والمغرب وتونس حتى ربطت استراتيجيتها بالعلاقة مع سورية! فهل تريد ان تهيمن على وطننا العربي لكي تعود امجادها وتصبح شرطي الخليج! على الرغم من انها في كل يوم تتكشف لنا اخبار عن اجتماعات سرية مع اسرائيل! فمثلما ان العرب ليس لهم أي شأن في الشؤون الايرانية بين المتشددين والاصلاحيين بعد النتائج المزورة في الانتخابات الرئاسية! فإن على ايران ألا تتدخل في احداث اليمن، كما ليس لها أي شأن في العلاقة الاستراتيجية والاخوية والتكاملية والامنية فيما بين دول مجلس التعاون الخليجي وحكامها، فأهل مكة أدرى بشعابها وعلى ايران حل ملفها النووي مع المجتمع الدولي مع حفظ أمنها الداخلي.. فهي أولى بذلك!