الوطن السعودية- تركي الدخيل:ما يقوم به الجيش السعودي هذه الأيام هو دفاع عن السيادة ضد الاختراق الذي قام ويقوم به بعض المتسللين المجرمين السفاحين. وهو دفاع عن الوطن برمته، ودفاع عن تاريخ كل الوطن بكل أطيافه ومذاهبه وتياراته. يدافع الجيش عن كل طفل وكل عائلة وكل بيت. إنه منطق الدفاع لا منطق الهجوم والاعتداء كما تحاول بعض التغطيات الفضائية أن تقنع المشاهدين به. وإذا كان "أبو طبيع ما يخلي طبعه" فإن تغطية بعض القنوات التي تشجع على الزعيق، وتنتشر في مناطق التوتر والصراع، كانت منحازة، تصوّر للمشاهد أن القصف السعودي يستهدف المدنيين،
مع أننا رأينا نماذج من القصف كانت المقاتلات تلاحق الفئران البشرية التي تخرج من جحر وتدخل في آخر.
أما الحوثيون فهم من استغل الأطفال المشردين والجوعى وأدخلوهم كحطب في نار الاشتباك الدائر، وهو فعل غير مبرر إنسانياً، وهو جرم بشري وفق الأعراف الاجتماعية والقوانين الدولية، ولم تشر بعض التغطيات المنحازة إلى هذا الاستغلال البشع للطفولة. وفي أحد مقاطع "اليوتيوب" تستمع إلى الأطفال بجوار قادة الحوثيين وذلك لغرض إحراج الجيش السعودي فلا يقصفهم وهم متترسون بهؤلاء الأطفال الصغار.
في عزّ الاشتباك بدأنا نسمع النصائح الموجهة من هنا وهناك، وزير خارجية إيران يطالب الجيش بالكفّ عن التدخل في الشأن اليمني، أليس في هذا التصريح تدخلاً في الشأنين اليمني والسعودي معاً. على الأقل بين الشعب اليمني والشعب السعودي مصاهرة والتقاء في الدم والأرض، وبيننا من التاريخ المشترك ، لكن ما دخل إيران في اليمن؟ وهل يريد أن يبدو وزير خارجية إيران منوشهر متكي أكثر حرصا على اليمنيين من السعوديين؟ وهل يريد أن يبدو كأنه الحكيم الوحيد في مثل هذه الأحداث؟!
قلت: تصريح وزير خارجية إيران منوشهر متكي، وبيان مرشد الإخوان المسلمين مهدي عاكف وتغطيات "أبو طبيع" كلها تصب في خانة الامتثال للأجندة الإيرانية، والتدخل في شأن يمني وسعودي، فالسعودية لا تحارب إلا المتسللين، بدليل أن الكثير من الأسر اليمنية تعيش داخل السعودية الآن وتم إيواؤها وإسكانها وطبابتها، ولتهتم كل دولة بشأنها. سلطوا عيونكم على شعوبكم قبل أن تذرفوا منها دموعاً مالحة كدموع النائحة المستأجرة.
أما الحوثيون فهم من استغل الأطفال المشردين والجوعى وأدخلوهم كحطب في نار الاشتباك الدائر، وهو فعل غير مبرر إنسانياً، وهو جرم بشري وفق الأعراف الاجتماعية والقوانين الدولية، ولم تشر بعض التغطيات المنحازة إلى هذا الاستغلال البشع للطفولة. وفي أحد مقاطع "اليوتيوب" تستمع إلى الأطفال بجوار قادة الحوثيين وذلك لغرض إحراج الجيش السعودي فلا يقصفهم وهم متترسون بهؤلاء الأطفال الصغار.
في عزّ الاشتباك بدأنا نسمع النصائح الموجهة من هنا وهناك، وزير خارجية إيران يطالب الجيش بالكفّ عن التدخل في الشأن اليمني، أليس في هذا التصريح تدخلاً في الشأنين اليمني والسعودي معاً. على الأقل بين الشعب اليمني والشعب السعودي مصاهرة والتقاء في الدم والأرض، وبيننا من التاريخ المشترك ، لكن ما دخل إيران في اليمن؟ وهل يريد أن يبدو وزير خارجية إيران منوشهر متكي أكثر حرصا على اليمنيين من السعوديين؟ وهل يريد أن يبدو كأنه الحكيم الوحيد في مثل هذه الأحداث؟!
قلت: تصريح وزير خارجية إيران منوشهر متكي، وبيان مرشد الإخوان المسلمين مهدي عاكف وتغطيات "أبو طبيع" كلها تصب في خانة الامتثال للأجندة الإيرانية، والتدخل في شأن يمني وسعودي، فالسعودية لا تحارب إلا المتسللين، بدليل أن الكثير من الأسر اليمنية تعيش داخل السعودية الآن وتم إيواؤها وإسكانها وطبابتها، ولتهتم كل دولة بشأنها. سلطوا عيونكم على شعوبكم قبل أن تذرفوا منها دموعاً مالحة كدموع النائحة المستأجرة.








