مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةتيريزا بايتون : لن نصل إلى إيران حرة وسليمة من القمع والتدخلات...

تيريزا بايتون : لن نصل إلى إيران حرة وسليمة من القمع والتدخلات الرقمية والإرهاب إلا إذا كرسنا أنفسنا وجهودنا لتصميم نهجٍ جديدٍ وجريء

تيريزا بايتون : لن نصل إلى إيران حرة وسليمة من القمع والتدخلات الرقمية والإرهاب إلا إذا كرسنا أنفسنا وجهودنا لتصميم نهجٍ جديدٍ وجريء

يشرفني جدًا أن أكون جزءًا من جدول أعمالكم. دعوني استغل الوقت في الحديث عن المجال الرقمي (شبكة الانترنت ) والاجراءات التي يجب علينا جميعًا اتخاذها نيابة عن مواطني إيران. يمكننا تغيير مستقبلهم ومستقبل العالم وتحقيق رؤية إيران الحرة قريبًا.

تيريزا بايتون : لن نصل إلى إيران حرة وسليمة من القمع والتدخلات الرقمية والإرهاب إلا إذا كرسنا أنفسنا وجهودنا لتصميم نهجٍ جديدٍ وجريء

https://www.pscp.tv/NCRIArabic/1OdKrWnvrpwGX?t=39m41s
يشرفني جدًا أن أكون جزءًا من جدول أعمالكم. دعوني استغل الوقت في الحديث عن المجال الرقمي (شبكة الانترنت ) والاجراءات التي يجب علينا جميعًا اتخاذها نيابة عن مواطني إيران. يمكننا تغيير مستقبلهم ومستقبل العالم وتحقيق رؤية إيران الحرة قريبًا.

يقول وارن بافيت أن الحرب الالكترونية هي أكبر تهديد للبشرية، وهي أكبر من الأسلحة النووية. إنه على حق! إننا نواجه نوعًا جديدًا من الحروب. حيث يتمكن جميع البالغين تقريبًا في هذا العالم المتصل من الوصول إلى الأجهزة الذكية والقوية واستخدامها دائمًا. إن الحدود التالية للأمن ليست مادية، بل رقمية. وعلى الرغم من صعوبة الأمر حينما نفكر بالحروب النووية والقنابل الذرية والرصاص، إلا أن اختراق الأنظمة والتلاعب في عقولنا يشكلان تهديدات خطيرة ومقلقة جدًا.

يحتل النظام الإيراني طليعة الجهات الفاعلة في الحرب الالكترونية، وعلينا أن نضع له حد ونوقفه. حيث يعتمد النظام القائم على مزيجًا من التدخلات الرقمية وحملات التلاعب الرقمية والأنشطة الإرهابية والتهديدات الالكترونية مثل استراتيجيته الرئيسية للحفاظ على الوضع العملي للنظام وتحسين مكانته على المسرح العالمي وقمع مواطنيه. أجرت إيران التحقيقات وعمليات المراقبة عبر الأنظمة الالكترونية، ونجحت في بعض الحالات في مهاجمة البنية التحتية الحيوية لكثيرٍ من الدول حول العالم؛ بما في ذلك الولايات المتحدة الأمريكية.

ونرى أن النظام الإيراني يختبئ وراء جواسيسه الالكترونية وشخصياته المزيفة الذي يمكنهم التظاهر بأنهم جيراننا ومواطنينا. لقد اخترقوا بنيتنا التحتية الرقمية ووسائل التواصل الاجتماعي الخاصة بنا.

يجب أن نستفيد من المجال الالكتروني للحفاظ على زمام الأمور. فالحكومة الإيرانية تمارس الأساليب القمعية بحق المقاومة ووسائل الإعلام المعارِضة. ويشمل تاريخهم الموثَّق سلسلة الاعتقالات وعمليات الإعدام وتزييف جميع الأخبار من خلال وسائل الإعلام التي تديرها الدولة، وأحيانًا منع وصول الإنترنت من إلى مواطنيها. كما يقوم النظام بقمع وتتبع المعارضة رقميًا، ولا يسلم من ذلك حتى الصحفيين االملتزمين . ويستخدم مزيجًا من هذه الأساليب الدسمة بجانب الهجمات الأكثر دهاءً وسرية وحملات التلاعب على وسائل التواصل الاجتماعي لنشر المعلومات المزيفة والمضللة والأخبار الزائفة بسرعة وحجم لم نسمع به من قبل في العصر الرقمي.

تسعى إيران إلى نشر الأخبار الإيجابية عن نظامها الحالي، وكثيرًا ما تتلاعب بشعبها وبعقله لضمان دعم الملالي ودعم المصالح الإيديولوجية والسياسية الدولية. ويسعى العملاء الالكترونيون الذين يعملون نيابةً عن النظام الإيراني إلى تقويض قدرة وسائل الإعلام على التحقيق في تعاملاتهم الكاذبة. كما أنهم يرغبون في تعزيز الرواية الإعلامية لدعم سمعتهم في الداخل والخارج ودعم مصالحهم. وتستخدم إيران عمليات التأثير على وسائل التواصل الاجتماعي لتشويه سمعة المنظمات المناصرة للديمقراطية؛ خصوصًا منظمة مجاهدي خلق الإيرانية.

كشفت رويترز في عام 2018 أن أكثر من 70 موقعًا إيرانيًا يخدم أجندة النظام بشخصيات زائفة ووهمية. حيث ادعت هذه المواقع أنها مؤسسات إخبارية محلية موجودة دول أخرى. كما كشفت رويترز أن المواقع مكتوبة بأكثر من 16 لغة بما فيها الإنجليزية والعربية والإسبانية والفارسية لتمرير دعايات النظام الكاذبة على قراءها، وهي تتوارى خلف منافذ إخبارية وغير ربحية مزيفة. ومن المعروف أن إيران تحظر مواقع الويب وشبكات التواصل الاجتماعي وتراقب الشبكات وتتبع اتصالات الهواتف المحمولة وتهدد المراسلين وتصل إلى منصات الرسائل المشفرة على الانترنت وتقيِّد سرعة الانترنت بل وتلغي الوصول إليه أحيانًا.

يسعى النظام الإيراني الاستبدادي إلى إيجاد طرق لضمان زيادة نفوذه على مواطنيه في ظل توافر الانترنت وانتشاره المتزايد في كل مكان. وهذا هو السبب الذي جعل الشعب الإيراني والمتظاهرين أكثر إبداعًا وتقنية في استخدام الانترنت لإسماع أصواتهم على مستوى العالم. هذه هي دعوتنا الأساسية الآن. يجب على الولايات المتحدة الأمريكية تكثيف جهودها لمعالجة قضايا المجال الرقمي بنفس المستوى من الاهتمام المناسب الذي تمنحه لمشروع مانهاتن المقبل، وعليها تسخير مجموعة من الموارد الحكومية وأبحاث المختبرات الوطنية وخبرة صناعة القطاع الخاص والتعاون مع المؤسسات التعليمية من أجل خدمة الهدف الأساسي. لن نصل إلى إيران حرة وسليمة من القمع والتدخلات الرقمية والإرهاب إلا إذا كرسنا أنفسنا وجهودنا لتصميم نهجٍ جديدٍ وجريء.

دعوني أطرح عليكم بضع خطوات إجرائية في هذا المجال، أولها، أننا بحاجة إلى استراتيجية شاملة عبر البلدان والقطاع الخاص لتمكين مواطني إيران من تحقيق الحرية. أما الخطة الثانية، نحتاج إلى التأكد من أن الشعب الإيراني يمكنه أن يشارك التهديدات التي يمكن أن يكون لها تأثير على مظاهراته المناهضة للنظام ودعوته إلى الديمقراطية. والخطوة الثالثة، ومن خلال الدعم المالي ومشورة الخبراء والقصف الإعلامي التقليدي وحملات التأثير على وسائل التواصل الاجتماعي، تستطيع الولايات المتحدة ودول أخرى توظيف حملات ضخمة لتعزيز تغيير النظام من قبل الشعب الإيراني. ويجب أن نقيم بسرعة فعالية لتنفيذ الإجراءات الدبلوماسية، وأن ننشئ فريقًا للبحث في تهديدات وأنشطة النظام العدائية، وخاصة تلك التي تستهدف المعارضة الإيرانية. هذه التهديدات التي قد تأثر على احتجاجات الشعب المناهضة للنظام وعلى دعوته إلى الديمقراطية.

أما الخطوة الرابعة، هي أن لا نسمح بالأعذار بتاتًا بعد الآن. هذه هي أزمة عصرنا جميعًا. وإذا عمل ائتلاف كبير من صانعي السياسة الدولية والتكنولوجيا مع المواطنين الإيرانيين من أجل المستقبل الشامل والمزدهر لإيران والعالم، فسوف يأخذ هذا العمل مسارًا أكثر إيجابية. وكما كتب جورج واشنطن وهو على جبل فيرنون عام 1799م أن العمليات الهجومية في كثير من الأحيان هي أضمن وسائل الدفاع، إن لم تكن الوحيدة في بعض الحالات.