وتاليا نص المؤتمر الصحافي:
اليوم، أود أن أطلعكم على معلومات جديدة حصلنا عليها من خلال شبكة تنظيمات المقاومة الايرانية داخل ايران وتحديدا من داخل مختلف اجهزة نظام الملالي العسكرية والمدنية عن بعض الجوانب الأخرى للبرنامج النووي السري للنظام ان هذه المعلومات تسلط الضوء على بعض الجوانب الجديدة لأنشطة نظام الملالي النووية العسكرية.
ب. المنشآت والبنى التحتية لموقع إنتاج المواد شديدة الانفجاراللازمة لصنع قنبلة نووية (مفجر القنبلة النووية)
ج.تجميع وتصنيع رؤوس حربية نووية
الف. معلومات عن موقع قم النووي
1.الخلفية :
كما تعلمون كشفت المقاومة الايرانية عن وجود هذا الموقع في مؤتمر صحفي في باريس عقد يوم 20 ديسمبر ، 2005. حيث اعلنت فيه المقاومة الايرانية في حينه أن هناك منشأت تحت الارض ذات الصلة، ونفق في ذلك الموقع بدأت عملية بنائه منذ عام 2000. ان معلومات المقاومة الإيرانية الجديدة التي سوف أطلعكم اليوم عليها، تبين أن هذا الموقع تم تشيده قطعا لاستخدامه ضمن برنامج الأسلحة النووية.
2. الخبراء العاملين في موقع قم
لعب عشرات من الخبراء الذين دورا مباشرا في بناء الموقع، وهم من خبراء وزارة الدفاع. وكان بعض من الخبراء , يعملون في المركز الرئيسي للقيادة وإنتاج الأسلحة النووية المعروف باسم ”موجده” (الواقع بجوار جامعة ”مالك الاشتر” التابعة لوزارة الدفاع). سيما كان خبراء موقع ”موجده” يعملون ويشرفون على العمل الجاري في موقع قم ويتنقلون اليه باستمرار.
ومايلي بعض اسماء عدد من خبراء وزارة الدفاع المشاركين في مشروع قم علممت بهم المقاومة الايرانية:
اولا. المهندس مرتضي بهزاد
مهندس مرتضي بهزاد من العناصر المخضرمين في قوات الحرس، وهو خبير نووي وهو اخصائي في مجال إنتاج واختبار أجهزة الطرد المركزي. انه مندوب وزارة الدفاع لدى منظمة الطاقة الذرية الإيرانية ويعمل بمثابة همزة وصل بين الصناعات الدفاعية ومنظمة الطاقة الذرية الايرانية. وتجري التعاملات السرية بين وزارة الدفاع ومنظمة الطاقة الذرية بما في ذلك التعليمات الخاصة لبناء الأجزاء الحساسة وأجهزة الطرد المركزي تنقل إلى منظمة الطاقة الذرية الايرانية من خلاله.
انه واحد من كبار الخبراء في مجال إنتاج أجهزة الطرد المركزي. تم نقله سرا الى موقع قم عام 2007.
وتجدر الاشارة بان المقاومة الايرانية كانت قد كشفت النقاب عن مهمة مرتضى بهزاد في 20 فبراير 2003. كما ورد اسمه في قرار المجلس الامن الدولي المرقم 1803 في مارس 2008. نظرا لدوره في تصنيع أجزاء من أجهزة الطرد المركزي ،
ثانيا. حسين زيولي :
وهو احد الخبراء العاملين في موقع ”موجده” التابع لوزارة الدفاع. ويعمل حسين زيولي تحت إشراف برويز كتاني ، والاخير هو احد مدراء موقع ”موجده”. درس زيولي الفيزياء الصلبة في جامعة العلوم والتكنولوجيا بطهران ، وانه خبير في قياس درجات الاشعاع للمواد المشعة.
3.الشركة المسؤولة عن بناء موقع قم
قام النظام الايراني ومن اجل إخفاء بناء موقع قم بتأسيس شركات جديدة، تسمى احدى هذه الشركات «شركة تخصيب اليورانيوم»، وكان النظام يحاول التكتم بشأن اسم الشركة وموقعها. وتقع هذه الشركة في شارع امير آباد ، شارع العشرين (ابطحي) زقاق قرقاول رقم 3 بطهران. ولاتوجد اية لافتة لهذه الشركة في موقعها لمنع التعرف عليه ويتولى المهندس بهزاد رئاسة الشركة.
4. بنا الانفاق في قم
تم احداث الأنفاق التابعة لموقع ”قم” من قبل قوات الحرس ووزارة الدفاع. واحدى الشركات التي شيدت هذا النفق هي شركة «قرب قائم» (وهو القسم الهندسي في القوات الجوية التابعة للحرس).
5.مكان موقع قم وتسميته بـ” فردو”
ان نظام الملالي وللحفاظ على سرية موقع قم، بناه ف داخل ثكنة عسكرية لقوات الحرس لكي باعلان عن الموقع بانها منطقه عسكرية يمنع عن كشف طبيعة الموقع وكذلك اقتراب سكان المحليين اليه.
ومن أجل صرف الانتباه عن موقع قم النووي قام النظام بأطلاق اسم قرية فردو عليه متعمدًا. ان ”فردو” هو اسم قرية تقع قرب مدينة قم وتبعد عن الموقع 80 كيلومترا. على هذا النحو ، حتى لو كان قد كشف اسم ”فردو” ، فإذا كانت وكالات الاستخباراتية تبحث عن فرود لن تجد شيئا في نهاية المطاف.
ب، المنشآت والبنى التحتية لموقع لإنتاج المواد شديدة الانفجار واللازمة لصنع القنبلة نووية
(متفاض)
ان الموقع الذي قد كشفت عنه في المؤتمر الصحفي يوم 24 سبتمبر/ايلول الماضي، يقع في منطقة سرية تخضع لاجراءات أمنية مشددة وسرية وهي منطقة عسكرية بالقرب من نهر جاجرود و قريبة من بلدة ”سنجريان”. و حسب معلوماتنا، ان النظام يعمل هناك لانتاج المواد شديدة الانفجار من اجل تفجير القنبلة النووية والتي يصنع كمادة المفجر للقنبلة النووية.
المعلومات الجديدة التي حصلنها عليها تشير الى ان النظام باشر ببناء هذه الأنفاق سرا منذ عام 2000. (اي بالضبط في نفس العام الذي كان قد بدأ بناء الأنفاق في قم). وان جميع الأنشطة المتصلة بالتفجير النووي تجري في هذه الأنفاق.
وخلال هذه الفترة تمكنت مصادرنا الحصول على مزيد من المعلومات حول هذا الموقع السري، وتحديدا الأنفاق، والأعمال التي تنفذ هناك.
يكم. تفاصيل الأنفاق (متفاض):
ان هذا الموقع هو أساسا بنى تحت تلال بصورة شبكة من الأنفاق.وان جميع الأنشطة المتصلة بصناعة الصواعق النووية تجري في هذه الشبكة للأنفاق. ووفقا للمعلومات الجديدة، تم احداث عدد من ورش العمل وكونه الموقع يقع في سفوح التلال، فإنه يبقى مغطاة بالكامل بواسطة سفوح التل.
وان شبكة الأنفاق ترتبط بالخارج من خلال ثلاثة أنفاق للدخول والخروج، وكما تلاحظون في الصورة ان الانفاق تصل إلى سطح الارض في ثلاثة نقاط التي تقع على سفوح الجبال وتم اخفاء المداخل والمخارج كل واحد من الانفاق بواسطة مخازن كبيرة.
ان قطر مدخل النفق حوالي 6 أمتار والقطر الداخلي ألانفاق وورش العمل نحو 12 مترا.
ان شبكة الأنفاق هي مرتبطة أيضا إلى السطح من خلال فتحة التهوية (نفق رأسي) ليتم عملية التهوية باستخدام الهواء نظام كانديشن. ان الفتحة تستخدم أيضا بمثابة خروج الطواري للموظفين.
تم نصب المتطلبات اللازمة لورشة العمل مثل عدة نظم التهوية، وكذلك المياه الساخنة والباردة، وتوفير أنظمة السلامة الأخرى.
2.التدابير الأمنية
من اجل الحفاظ على هذا الموقع السري التابع للحرس الثوري ووزارة الدفاع وضعت الاجراءات التالية في جدول أعمالها منذ البداية :
من أجل منع تسرب معلومات عن المنشأة متفاض بالإضافة إلى خلق مناخ امني، تم السيطرة على القرى المحيطة بها، وتدمير المزارع وكما فرضت قيود شديدة على سكان القرى المحيطة بها. حيث ان السكان ونظرا لشعورهم بالرعب والخوف الكبيرين يتجنبون الاقتراب من المنشآت
وتم عزل الموقع عن العالم الخارجي من خلال السور الذي يبعد كثيرا عن الموقع. كما يمنع الجدران الخرسانية الجاهزة، امكانية مشاهدة الموقع من قبل الاهالي.
ووضعت هناك دورية مستمرة في الطريق العسكري. وقبل فترة تم اعتقال عدد من الافراد الذين كانوا قد ذهبوا بالقرب من موقع للسياحة كجواسيس.
3.جهاز البناء
ان الجهازالذي يبني الأنفاق كان مؤسسة الاعمار التابعة لمعسكر خاتم لقوات الحرس (جهاز الهندسة في الحرس) ان مهندس اميري ، من مسؤولي معسكر خاتم مسؤول عن الانفاق العسكرية في منطقة خجير ويقع مقره في الخبر، يشرف على التقدم في هذا المشروع.
ويقع مكتب عمليات أميري في حكيمية ويقع المكتب الرئيسي والقيادي في معسكر خاتم بطهران.
اسمحا لي قبل مواصلة الحديث اكون متفائلا بأن الوكالة الدولية للطاقة الذرية ستعمل بسرعة على هذا الموقع وتزور الموقع فورا قبل ان يتمكن الملالي في افتعال الموقف والتستر على كل شيء. ولكي لا يتم زيارة الموقع بعد اربعة سنوات مثلما حدث في موقع قم.الواقع هو أن المجتمع الدولي لا يملك أربع سنوات أخرى حيث ان نظام الملالي تقرب جدا من الحصول على القنبلة النووية ، نتيجة سياسة لاسترضاء.
ج. تجميع وتصنيع صواريخ ورؤوس حربية نووية
وفقا للمعلومات التي كان قد كشفها المجلس الوطني للمقاومة الايرانية في وقت سابق، ان المسؤول النهائي لبناء رؤوس حربية نووية في ايران هي منظمة الصناعات الفضائية. اي ان جميع الانشطة المعنية لصنع الرؤوس الحربية النووية تجري فيها. ان الموقع الرئيسي لتنفيذ النتائج التي توصلت إليها في هذا المجال يقع في منطة الخجير ايضا (موقع منظمة الصناعات الفضائية). وذلك لأن مصانع منظمة الصناعات الفضائية وتقع في الخجير.
وفقا لمعلوماتنا ، كان يتم التجميع النهائي للرؤوس الحربية النووية في مصانع منظمة الصناعات الفضائية في خجير. ان مجتمعي باكري للصناعية وهمت للصناعية تقعان في خجير.
وسبق لنا قد كشفنا عن دور مجموعة همت الصناعية في انتاج رؤوس حربية نووية.
وحسب المعلومات الجديدة التي حصلت عليها المقاومة الايرانية ،ان مجموعة باكري الصناعية تلعب ايضا دورا بارزا في انتاج رؤوس حربية نووية.
رئيس مجموعة صناعية باكري هو الحرسي العميد مهرداد اخلاقي كتابجي. ادرج اسمه في قائمة عقوبات المجلس الامن الدولى القرار رقم 1747.
ان مركز البحث تقنية الانفجار والأثر (متفاض الذي يعل في تصنيع وتفجير قنبلة نووية له صلة وثيقة ومنتظمة مع مجموعة باكري ويتم اسناده من قبل هذه المجموعة
ان سبب التركيز على تصنيع رأس حربي نووي في منطقة ”خجير” يعود إلى الامكانية للنظام ان يتابع صنع القنبلة الذرية تحت غطاء الصناعات الصاروخية، وفي الوقت نفسه يمنع زيارة الموقع من قبل مفتشي الوكالة بحجة أن صناعات الصواريخ خارج ضوابط الوكالة الدولية للطاقة .








