مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارالقضية التي أراحت الجميع

القضية التي أراحت الجميع

القضية التي أراحت الجميع
عندما نقوم بإسترجاع للفترات التي کان فيها الارهابي المقبور قاسم سليماني يصول ويجول في سائر أرجاء العراق وبلدان في المنطقة ويقوم بدور الامر الناهي وکونه الحاکم المطلق للبلدان التي يزورها وبشکل خاص العراق

القضية التي أراحت الجميع
بحزانی – محمد حسين المياحي: عندما نقوم بإسترجاع للفترات التي کان فيها الارهابي المقبور قاسم سليماني يصول ويجول في سائر أرجاء العراق وبلدان في المنطقة ويقوم بدور الامر الناهي وکونه الحاکم المطلق للبلدان التي يزورها وبشکل خاص العراق، فإننا نجد أنفسنا أمام أوضاع وظروف شاذة وبالغة السلبية لم تکب تخدم إلا المصالح والاعتبارات الضيقة جدا للنظام الايراني وکيف إنه”أي سليماني” کان يقوم بتنفيذ مخططات نظامه المشبوهة على مرئى ومسمع من الجميع في وهو محاط بالعملاء والمرتزقة التابعين له، ومن دون شك فإن عملية التصفية التي جرت له أزاحت ثقلا کبيرا عن صدور الشعب العراقي وشعوب المنطقة بل وحتى إن الشعب الايراني نفسه قد فرح بذلك وإنه يقوم في تحرکاته ونشاطاته الاحتجاجية ضد النظام الايراني بحرق وتمزيق صور الارهابي قاسم سليماني بل وإن ثلاثة من الشبان الايرانيين الشجعان يواجهون حاليا عقوبة الاعدام بسبب من قيامهم بحرق صور هذا الارهابي.

اليوم وبعد مرور فترة طويلة نسبيا على تصفية هذا الارهابي الذي کان لابد له أن يلاقي هکذا مصير ذلك وجريا على الحديث المأثور للنبي الاکرم”ص”، والقائل:”بشر القاتل بالقتل” فإنه لاقى ماکان لابد أن يلاقيه من مصير، ولکن الذي يلفت النظر ويثير السخرية هو ماقد کشف عنه الدبلوماسي الإيراني أمير موسوي، يوم السبت الماضي، عن تورط شخصيتين عراقيتين بمقتل قائد فيلق القدس الإيراني السابق، قاسم سليماني في حادثة المطار ببغداد. وأضاف موسوي بأن”شخصيتين رسميتين عراقيتين تعاونتا في حادثة اغتيال الشهيدين قاسم سليماني والحاج ابو مهدي المهندس في بغداد” على حد زعمه مبينا أن: هناك بعض الموظفين المهمين تعانوا أيضا واسماؤهم موجودة عند الحكومة الإيرانية” والانکى من ذلك إن هذا الدبلوماسي يستطرد وکأن العراق محمية تابعة للنظام الايراني عندما يقول:” الحكومة الإيرانية ستبحث هذا الموضوع مع الحكومة العراقية وستناقش هذا الملف خلال زيارة رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي إلى إيران خلال الأيام القادمة”، ومن دون شك فإن هذه التصريحات المرفوضة التي تذکرنا بالفترات السوداء لأيام التدخلات السافرة لسليماني في کل شاردة وواردة في العراق، يجب أن يکون هناك ردا مناسبا لها مع ملاحظة إن ردود الفعل التهکمية والساخرة على زيارة وزير الخارجية للنظام الايراني للعراق قبل زيارة رئيس الوزراء العراقي المرتقبة للسعودية، يعبر عن موقف واضح للشعب العراقي من هذا النظام ومدى رفضه، وعلى النظام أن يعلم ويتذکر دائما بأن تصفية الارهابية قاسم سليماني تطور وقضية إيجابية أراحت الجميع حتى الشعب الايراني نفسه ونعيد للأذهان بأن المقاومة الايراني‌ة قد رحبت بقوة بإرسال هذا الارهابي الى الجحيم.