بثت اذاعة الامم المتحدة تصريحات المبعوث الخاص للامم المتحدة في العراق بأن الأمم المتّحدة تواصل الدفاع عن حماية سكان أشرف من الإبعاد أو الطرد أو اعادتهم قسرياً الى بلدهم الأم على نقيض لمبدأ عدم النقل القسري (نان رفولمان) وتقول بعثة الأمم المتّحدة لمساعدة العراق (يونامي) انها مازالت قلقة على الحالة الإنسانية في معسكر أشرف حيث يسكنه أعضاء من المعارضين الإيرانيين. ويعيش حوالي 3,400 من أعضاء منظمة مجاهدي خلق الايرانية في هذا المخيم الواقع في محافظة ديالى العراقية شمالي العراق وتم تأسيسه في الثمانينات.
وأكد المبعوث الكبير للامم المتحدة في العراق اد ميلكرت أنه أبدى قلقه خلال لقائه بالسلك الدبلوماسي في العاصمة العراقية بغداد مشدداً على التزام (يونامي) لمراقبة الحالة في مخيم أشرف. وأعلنت السلطات العراقية نيتهم لغلق المخيم الا أن هناك قلقاً حول مصير الايرانيين اللاجئين هناك. وأن الأمم المتّحدة تواصل الدفاع عن حماية سكان أشرف من الإبعاد أو الطرد أو اعادتهم قسراً الى بلدهم الأم على نقيض لمبدأ عدم النقل القسري (نان رفولمان) كما تدعو الأمم المتحدة، المجموعة الدولية للاسهام في تقديم المساعدة المحتملة للتخفيف عن التوتر وايجاد حلول، بما في ذلك إعادة توطين سكان المخيم في بلدان ثالثة.








