
نظام معادي للجميع دونما إستثناء
وکالة سولابرس – رنا عبدالمجيد: إلقاء نظرة على الاحداث و التطورات الجارية في المنطقة، توضح بأن نظام الجمهورية الاسامية الايرانية هو اللاعب الاساسي الاخطر فيها وإنه يسعى دائما من أجل خلط الاوراق والعبث بها ويسعى للعب على أکثر من حبل وفي أکثر من إتجاه من أجل أن يحافظ على بقائه ويدرء عن نفسه الاخطار والتهديدات المحدقة به ولاسيما تلك التي تواجهه من قبل الشعب الايراني وقوته الطليعية المتمثلة بمنظمة مجاهدي خلق، وإن سعي هذا النظام لمواجهة ذلك من خلال الممارسات القمعية من جانب ومن خلال المظاهر المخادعة والواهية نظير الوعود والعهود المعسولة لإخفاء الاصل الردئ من جانب آخر، هو سعي لايمکن أن يستمر طويلا بعد إستنفاذه لمعظم أوراقه التي کان يلعبها على مر الاعوام ال41 المنصرمة.
هذا النظام الذي تلطخت أياديه بدماء 120 ألف معارض سياسي من أنصار وأعضاء منظمة مجاهدي خلق، بالاضافة الى أعداد کبيرة من الضحايا الذين وقعوا في دول المنطقة من جراء مخططاته المشبوهة من أجل فرض إملائاته ومطالبه ورغباته على الجميع دونما إستثناء، فإنه من المهم جدا الإشارة الى إن المجلس الوطني للمقاومة الايرانية، وطليعتها الاساسية منظمة مجاهدي خلق من حيث الدور الحيوي والمٶثر الذي لعبه في فضح مخططات ومٶامرات هذا النظام ودفع شعوب ودول المنطقة للحذر منه والتصدي لما يبيته من شر تجاهها ولاسيما خلال التجمع السنوي العام للمقاومة الايرانية والذي يتم عقده في شهر حزيران من کل عام ويتم فيه الترکيز على الجرائم والانتهاکات والنشاطات المخططات السلبية التي قام بها النظام في داخل وخارج إيران وتسليط الاضواء على دور العدواني الشرير على مستوى بلدان المنطقة والعالم، وإن الحقيقة المهمة التي أکدت المقاومة الايرانية وتٶکد عليها بصورة مستمرة ودونما کلل أو ملل هو إنه ليس هناك أي تغيير سياسي إيجابي حقيقي في إيران کما إنه ليس هناك أيضا من ضمان للسلام والامن والاستقرار في المنطقة طالما بقي نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية في الحکم، وهذه هي الحقيقة التي يجب على الجميع تقبلها والعمل في ضوئها، وإن المقاومة الايرانية من جانبها رأت وترى بأن إسقاط النظام الايراني هو الخيار الذي لامناص منه وعلى المجتمع الدولي ومن أجل تحقيق هذا الهدف دعم وتإييد نضال الشعب الايراني من أجل الحرية من خلال الاعتراف بالمقاومة الايرانية بصورة رسمية وسحب الاعتراف بهذا النظام المفروض قسرا على الشعب الايراني.
على الرغم من إن هناك العديد من الاخطار والتهديدات التي تحدق بالسلام والامن والاستقرار في المنطقة، لکن لايوجد هناك أي إختلاف بين جميع المراقبين والمحللين السياسيين من إن نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية يعتبر الاخطر على السلام والامن والاستقرار في المنطقة، ولذلك فإنه من المهم جعل عملية التغيير في إيران من خلال إسقاط النظام شأنا عاما يتعلق بالجميع لأن هذا النظام معادي للجميع دونما إستثناء.








