
تجمع من أجل الحرية والانسانية ومستقبل مشرق
وکالة سولابرس – يحيى حميد صابر: على مر الاعوام المنصرمة، دأب المجلس الوطني للمقاومة الايرانية وفي شهر يونيو/حزيران من کل سنة، إقامة التجمع السنوي من أجل التضامن مع نضال الشعب الايراني والمقاومة الايرانية من أجل الحرية والتغيير وإن إستمرار الاحتجاجات الشعبية وتزايد نشاطات معاقل الانتفاضة وشباب الانتفاضة في سائر أرجاء إيران ضد نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية وبعد الاعترافات المتتالية لقادة النظام بشعبية مجاهدي خلق والمقاومة الايرانية ودورهما القيادي وثقة الشباب الايراني وإنضمامه لصفوف مجاهدي خلق فإن التجمع السنوي العام للمقاومة الإيرانية وبالأخص في هذه السنة حيث يقترب موعد عقده، فإن ماقد أسردنا ذکره من أمور يثبت وبشكل قاطع أن الشعب الإيراني يصوت للمقاومة الإيرانية ويرى فيها البديل الأفضل للنظام الايراني، وإنه “أي الشعب الإيراني”، يتطلع إلى إيران آمنة من دون النظام الحالي الذي أثبت عدم جدارته بقيادة الشعب الايراني وتولية أموره.
الاهتمام الکبير الذي يبديه أبناء الجالية الايرانية في مختلف أرجاء العالم على المشارکة في التجمع السنوي العام للمقاومة الايرانية في کل سنة والحماس الکبير الذي يبدونه بهذا الصدد، دليل واقعي ليس على رغبتها المؤكدة في إسقاط النظام الاستبدادي وتغييره فقط، إنما أيضا على حصافة ودقة رؤيتها وفهمها الأوضاع في إيران والمنطقة والعالم، حيث لم تعد تستحمل بقاء هذا النظام المشبوه الذي يعتمد على إثارة الحروب والانقسامات والفتن والمشانق والسجون والفساد.
النظام الايراني الذي كان ولا يزال بؤرة ومركزا رئيسيا لتصدير التطرف والإرهاب، كان الشعب الإيراني ولا يزال المتضرر الأكبر منه ومن نهجه وممارساته العدوانية، ولذلك فإنه يهتم کثيرا بهذا التجمع ويتابعه عن کثب لکونه يعبر عنه ويهدف الى تخليصه من هذا النظام الذي هو سبب وأساس کل مصائبه وبلاويه ومعاناته، وإن تجمع هذه السنة وکما يعتقد العديد من المراقبين والمحللين السياسيين، يختلف اختلافا كبيرا عن تجمعات الأعوام الماضية، ذلك أنه يقترن بالعديد من المتغيرات والظروف والأوضاع الاستثنائية الجديدة التي تؤكد وتثبت تراجع دور هذا النظام من جهة وإيغاله وتماديه في التمسك بالممارسات القمعية التعسفية ضد الشعب الإيراني من أجل الحفاظ على نفسه ولردع الشعب وإرعابه من جهة أخرى، الى جانب إن عزلته الدولية تزداد کما إن أوضاعه الداخلية تسير من سئ الى أسوأ وإن العقوبات الدولية المفروضة عليه مستمرة من دون وجود أي أمل للنظام بتخفيفها أو رفعها مالم يقدم تنازلات ليس موجعة وإنما ستتسبب بسقوطه لأنها ستکشف إن هذا النظام قد بني من الاساس على أسس ورکائز تخدم النظام فقط وتعادي الشعب الايراني، ومن هنا فإن التجمع القادم الذي سيعقد عما قريب بعون الله ومشيئته هو تجمع من أجل الحرية والانسانية ومستقبل مشرق للشعب الايراني.








