مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارکورونا النار التي ستحرق النظام

کورونا النار التي ستحرق النظام

کورونا النار التي ستحرق النظام
يمر نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية بظرف ووضع خاص بعد إستشراء أزمة کورونا في سائر أرجاء إيران والآثار والتداعيات بالغة السلبية

کورونا النار التي ستحرق النظام
وکالة سولابرس – سهى مازن القيسي : يمر نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية بظرف ووضع خاص بعد إستشراء أزمة کورونا في سائر أرجاء إيران والآثار والتداعيات بالغة السلبية التي ترکها على النظام خصوصا بعد إتضاح تورطه بجريمة التستر على الوباء الى جانب رفضه لأن يقوم بتغطية تکاليفها من الاصول المالية للنظام والمرشد الاعلى کما جاء في التصريح الصريح لخامنئي بهذا الخصوص، وحاول النظام کثيرا خلال الاسابيع الماضية أن يقوم بتوظيف الجائحة لأهداف وغايات خاصة وأن يسخدمها من أجل الخروج من أزمته الطاحنة التي ضاعفت من تأثيراتها السلبية جائحة کورونا، لکن لايبدو إن الطريق قد کانت سالکة له.

النظام الايراني وبعد تستره على الوباء لفترة وماترك ذلك من آثار سلبية على الشعب الايراني، فإنه يقوم الان بلعبة التستر على الارقام المعلنة بشأن أعداد الوفيات والاصابات ليظهر للعالم دوره في مواجهة الازمة ولاسيما عندما يعلن کذبا وخداعا بأن هناك الکثير من الاسرة الفارغة في العديد من المستشفيات غير إن الارقام هذا الى جانب إن النظام يقوم بممارسة لعبة أخرى بالغة القذارة عندما يبادر الى تسجيل حالات الوفاة بوباء کورونا تحت مسميات أخرى، لکن هذا الکذب والخداع لايجدي نفعا في مواجهة الارقام التي تعلنها  منظمة مجاهدي خلق  بشأن أعداد الوفيات والتي تفند مايعلنه النظام، والذي يصيب النظام بالخوف والهلع هو إن الاوساط السياسية والاعلامية في العالم تأخذ بما تعلنه المنظمة من أرقام ولاتکترث لما يعلنه النظام لأنها تعرف مقدار کذب وتمويه النظام بهذا الصدد.

التقارير والمعلومات المختلفة التي دأبت منظمة مجاهدي خلق على نشرها وإعلانها بشأن الاوضاع في إيران في ظل وباء کورونا، صارت کافية تماما لکي تضع العالم في الصورة وتجعله على تواصل مع الحالة الايرانية السلبية الشاذة التي تختلف عن نظيراتها في العالم ولاسيما وإن النظام قد ترك الشعب لوحده في مواجهة الوباء ولم يقم بأداء الدور المطلوب منه، وخصوصا بعد التصريح المثير للإشمئزاز لخامنئي والذي أعلن فيه عن رفضه لتغطية تکاليف کورونا من أصوله المالية وأصول النظام، وإن الصورة والانطباع الذي أعطته مجاهدي خلق للعالم فضحت وکشف الحقيقة البشعة جدا للنظام ولاسيما بعد أن قامت بتوثيق ذلك بأدلة ومستمسکات وقرائن تثبت مصداقية ماتعلنه وتنشره.

وباء کورونا لايمکن أن يکون أبدا طوف نجاة أو جسر عبور للنظام الايراني کما يعول على ذلك ويسعى إليه، بل ستکون بمثابة النار التي ستحرق النظام ولاسيما بعد إنکشاف وإفتضاح الدور المشبوه والخبيث للنظام بهذا الصدد ضد الشعب الايراني.