مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةللمقاومة الايرانية کلمتها وإعتبارها و هی البديل للنظام الايراني

للمقاومة الايرانية کلمتها وإعتبارها و هی البديل للنظام الايراني

عندما بادرت منظمة مجاهدي خلق للعمل من أجل تأسيس المجلس الوطني للمقاومة الايرانية حيث شارکت فيه مختلف القوى والتنظيمات والشخصيات الوطنية الايرانية،

للمقاومة الايرانية کلمتها وإعتبارها و هی البديل للنظام الايراني

N. C. R. I‌ : عندما بادرت  منظمة  مجاهدي خلق  للعمل من أجل تأسيس المجلس الوطني للمقاومة الايرانية حيث شارکت فيه مختلف القوى والتنظيمات والشخصيات الوطنية الايرانية، فقد کان وکما أثبتت الاحداث والتطورات إنه عمل وجهد وطني من أجل توحيد الجهد الوطني الشعبي المکثف من أجل تهيأة الارضية ليس لإسقاط  نظام الملالي  فقط وإنما الاعداد للمرحلة التي تلي إسقاطه، ومن هنا فقد تم إعتبار المجلس الوطني للمقاومة الايرانية بمثابة برنامج سياسي شامل ووافيمن أجل جمع الجهود المبعثرة وإعادة ترتيبها وتوجيهها في إطار وطني واحد وجعل هدفه الاساسي إسقاط هذا النظام بإعتباره يقف على النقيض من آمال وطموحات وتطلعات وأهداف الشعب الايراني بمختلف شرائحه ومکوناته.
المجلس الوطني للمقاومة الايرانية ومنذ تأسيسه في عام 1981، لعب ويلعب دورا وطنيا مميزا من أجل تحقيق أهداف وتطلعات الشعب الايراني وإن إلقاء نظرة على مختلف جوانب برنامجه السياسي الشامل، يتبين بأنه قد وضع کل مقومات وأسس معالجة المشاکل والقضايا الشائکة في إيران والتي دأب هذا النظام إما على الهروب من حلها الى الامام أو رفض الاعتراف بها کمشکلة أو قضية، کما في مشکلة الاقليات العرقية والدينية مثلا ناهيك عن إيجاد حلول جذرية وحاسمة لأهم المشاکل والامور الاخرى نظير فصل الدين عن السياسية وجعل إيران خالية من أسلحة الدمار الشامل والدعوة للتعايش السلمي ورفض التدخلات في شٶون الآخرين وإحترام مبادئ الجيرة وإستقلال وسيادة البلدان الى جانب إعلان المجلس عن إيمانه الکامل بمبادئ حقوق الانسان والمرأة وغيرها من الامور والقضايا المضرورية والملحة للأوضاع في إيران ولاسيما بعد إسقاط هذا النظام الديکتاتوري، وبذلك فإن هذا المجلس قد أثبت عزمه وجديته عمليا على عملية إسقاط النظام وتهيأة الارضية المناسبة والکاملة لها قبل وبعد إسقاط النظام.
إيران وفي ظل الاحداث والتطورات الجارية ومع الدور السلبي والضار جدا لنظام الفاشية الدينية على مختلف الاصعدة وآثاره وتداعيات المتباينة، فإن المجلس الوطني للمقاومة الايراني قد عمل على النقيض من ذلك دورا إيجابيا تمکن من خلاله من إبراز الوجه المشرق للشعب الايراني ولنواياه الانسانية الطيبة أزاء شعوب وبلدان المنطقة، وفي الوقت الذي کان فيه نظام الملالي يقوم بممارساته القمعية التعسفية ضد الشعب الايراني ويرفض الاعتراف بمبادئ حقوق الانسان والمرأة ويقوم بإنتهاکات فظيعة لها، فإن المقاومة الايرانية کانت تٶکد إيمانها القطعي بمبادئ حقوق الانسان والمرأة وبمساواتها مع أخيها الرجل وتبادر الى جانب ذلك بفضح الجرائم والانتهاکات الاجرامية المختلفة بحق الشعب الايراني من مختلف النواحي وهنا لابد من الإشارة الى أن تلقي هذا النظام البربري 66 إدانة دولية في مجال إنتهاکات حقوق الانسان ناهيك عن إن السيدة  مريم رجوي،  رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية قد طالبت بإحالة ملف حقوق الانسان في إيران الى مجلس الامن الدولي بإعتبار النظام غير کفوءا وغير مٶهلا إطلاقا لرعاية مبادئ حقوق الانسان وضمان تطبيقها في إيران بل وحتى إن السيدة رجوي قد دعت بلدان العالم ومن أجل وقف الانتهاکات البربرية الممنهجة لحقوق الانسان من جانب نظام الملالي، الى إشتراط العلاقات الاقتصادية والسياسية معه بتحسين أوضاع وظروف حقوق الانسان في إيران ووقف الانتهاکات بحقه.
اليوم وبعد 4 عقود من النضال المستمر والمرير لهذا المجلس الوطني الشجاع بقيادة السيدة مريم رجوي، فقد فرضت دورها وکلمتها وإعتبارها على مختلف الاصعدة ولاسيما على الصعيد الداخلي حيث باتت تمتلك کل الأسباب والوسائل الوطنية الفعالة من أجل تحريك الشارع ضد النظام وکذلك على الصعيد الدولي ولاسيما خلال أزمة کورونا الحالية حيث لعبت وتلعب المقاومة الايرانية دورا يشار له بالبنان بهذا الصدد ولايمکن تجاهله أبدا، ففي الوقت الذي تناضل فيه معاقل الانتفاضة وتقوم بتوجيه ضرباتها للنظام فإن المجالس الشعبية تقوم بممارسة دور الانساني في إغاثة الشعب الايراني والعمل الدٶوب من أجل حمايته ووقايته من وباء کورونا، أما على على الصعيد الدولي فيکفي أن نشير الى إن وسائل الاعلام والاوساط السياسية الدولية باتت ترکز على کل مايصدر عن المقاومة الايرانية بشأن أزمة كورونا في داخل إيران وإن ماقد أورده موقع فوكس نيوز يوم 10أبريل 2020 في تقرير بخصوص تفشي كورونا في إيران وتأکيد بأن المقاومة الايرانية تقول أن العدد الفعلي لوفيات كورونا في إيران يزيد عن 20000 . كما كتبت صحيفة واشنطن اكزمينر يوم 2أبريل: تقول المقاومة الإيرانية إن الوثائق تثبت أن النظام كان علي دراية بتفشي كورونا قبل19 فبراير2020 ببضعة أسابيع. نشرت الوثائق من قبل المقاومة الإيرانية التي تثبت أن النظام كان علي دراية من عدوى فيروس كورونا منذ فترة من الزمن. الى جانب أن صحيفة ديلي ستار البريطانية قد کتبت في عددها الصادر يوم 5 أبريل، مشيرة إلى الإحصائيات التي أعلنتها منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في ذلك التاريخ تقول: عقب حملات النظام الإيراني بنشر أخبار كاذبة بشأن عدد الضحايا جراء تفشي فيروس كورونا في إيران ، أعلنت المعارضة الإيرانية أن في إيران توفي أكثر من 17500 شخص بسبب إصابتهم بفيروس كورونا. وکل ذلك الى جانب أمور أخرى لايسعها هذا المجال الضيق يدل على أن المقاومة الايرانية قد صارت رقما صعبا وأمرا واقعا في معادلة التغيير في إيران.