مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارکورونا والنظام الايراني سيذهبان معا

کورونا والنظام الايراني سيذهبان معا

تتزايد التحذيرات التي يدلو بها القادة والمسٶولون في نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية من العواقب والظروف والتداعيات الناجمة عن أزمة کورونا التي صارت تٶثر تأثيرا بالغ السلبية على الاوضاع المختلفة في إيران

 

کورونا والنظام الايراني سيذهبان معا

وکالة سولابرس – کوثر العزاوي: تتزايد التحذيرات التي يدلو بها القادة والمسٶولون في نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية من العواقب والظروف والتداعيات الناجمة عن أزمة کورونا التي صارت تٶثر تأثيرا بالغ السلبية على الاوضاع المختلفة في إيران والذي يزيد ويضاعف من حالة الخوف والحذر لدى النظام إنه لايبادر من أجل التحرك لمواجهة تلك العواقب والتداعيات والحد منها والعمل من أجل إتخاذ إجراءات وخطوات عملية من أجل دعم ومساندة الشعب في محنته الاستثنائية هذه، وإن تزايد معاناة الشعب الذي هو بالاساس يواجه ظروفا وأوضاعا بالغة السلبية تزيد من إحساسه ومشاعره بالسخط والغضب ولاسيما بعد أن صار واضحا له بأن النظام الايراني قد تعمد في عدم التحرك من أجل العمل ضد الوباء منذ بدايات وصوله الى إيران في 24 يناير/کانون الثاني المنصرم حيث أخفى ذلك عن الشعب الايراني والعالم وترك الشعب الايراني فريسة لهذا الوباء.

مشکلة النظام الايراني إنه يتعمد دائما في طريقة تصديه للمشکلات والازمات التي يعاني منها إنه يهرب دائما للأمام، ولذلك فإنه يزيد ويضاعف من المشاکل والازمات، وإن حسين رحيمي، قائد قوى الأمن الداخلي في طهران، عندما يحذر في 3 أبريل/ نيسان، من عواقب أزمة كورونا، والظروف المتفجرة في المجتمع، واستياء متزايد لدى المحرومين من قادة النظام، قائلا:” لدينا مشكلة، وهي عواقب كورونا، خاصة في الأمور الاقتصادية، وخاصة بالنسبة لأولئك الذين، كما تقول جنابك، يعملون بالأجر اليومي، ويكسبون رزقهم ويحصلون على شيء للعيش مع أسرهم، لذلك ربما يكون هذا هو الضغط الأكبر على هذه المجموعة”، ذلك إن الشعب الايراني وبشکل خاص الطبقات المحرومة کانوا يعانون من الاساس من أوضاع سيئة لم يعمل النظام على تحسينها فجاءت أزمة کورونا لتفاقم منها وتجعلها أسوأ بکثير، وحتى إن أشتري، قائد قوى الأمن الداخلي للنظام، الذي کان قد حذر النظام من عاقبة الاوضاع الاقتصادية السيئة قائلا:” إحدى المشاكل التي نواجهها الآن هي أن هناك أشخاصا بالفعل يتقاضون أجورهم ويتعين عليهم الخروج من المنزل لكسب العيش. لقد مر شهران، لقد كان شهرا، أو أكثر أو أقل، ليس لديهم دخل.”، لکن هذه المشاکل هي بالاساس إمتداد لمشاکل وأزمات سابقة هرب منها النظام للأمام کما سيهرب من الحالية أيضا بذريعة الاوضاع الطارئة بسبب وباء کورونا.

هذه التحذيرات وأخريات کثيرة مشابهة لها تحاول التغطية والتستر على تصاعد الرفض والکراهية من جانب الشعب ضد النظام وما دأب الشعب على تشبيه النظام نفسه بکورونا آخر يعاني منه منذ 41 عاما وکما إن وباء کورونا يفتك به منذ 24 يناير/کانون الثاني الماضي فإن هذا النظام وکما أکدت وتٶکد المقاومة الايرانية يفتك بالشعب الايراني منذ تأسيسه ولحد يومنا هذا، ولن يجد الشعب الايراني راحة أو طمأنينة إلا بعد الخلاص من وباء کورونا والنظام الايراني معا!