
ماذا يعني حيرة وتخبط نظام الملالي
N. C. R. I : عندما قام نظام الملالي بدس أحزاب عميلة له في بلدان المنطقة أو بتأسيس ميليشيات وتنظيمات مشبوهة تابعة له فيها، فإنه کان يأمل أن يستخدم عملائه التابعين له في بلدان المنطقة من أجل تحقيق أهدافه وأجندته في هذه البلدان وإستخدامها کطابور خامس بهذا الصدد وهو”أي النظام الايراني” ومن أجل أن يجعل من عملائه أمرا واقعا في بلدان المنطقة فإنه قام بين فترة وأخرى بإرسال عناصره وحتى وحدات من الحرس الثوري لهذا الغرض، ولکن وعندما يبادر هذا النظام لإستقدام هٶلاء العملاء الى داخل إيران والاحتماء بهم لمواجهة الشعب الايراني فإن الموضوع يأخذ بعدا آخرا!
نظام الملالي وبعد تورطه بجريمة التستر على تفشي فايروس کورونا في إيران وماقد تداعى عن ذلك من نتائج وآثار بالغة السلبية وبعد إتساع دائرة الرفض والکراهية ضده خصوصا بعد أن صارت تشکيلات معاقل الانتفاضة لأنصار مجاهدي خلق وشباب الانتفاضة الغيارى تتواجد في سائر أرجاء إيران ولايتمکن النظام من کبح جماحها والحد من نشاطاتها الثورية فإنه وبسبب النقص الحاد في في عناصره القمعية بسبب إتساع دائرة النضال والرفض ضده، قد قام بإستقدام مرتزقته من العراق لقمع الشعب الإيراني ونشرهم مؤخرا في مدينة قم، حيث أعلنت وكالة فارس للأنباء، التابعة لقوات الحرس، أن مجموعة من قوات الحشد الشعبي العراقي قامت بتعقيم طرق مدينة قم ضد فيروس كورونا في 4 أبريل الجاري، ونشرت صورا بهذا الخصوص، لکن وکما تٶکد المصادر والاوساط المطلعة فإن مهمة هذه القوات العميلة والمأجورة هي بخلاف ذلك تماما، وإن هذه الصور والمزاعم الکاذبة الواهية التي رافقتها ليست إلا من أجل التمويه والتغطية على الدور والهدف الحقيقي من هذه القوات العميلة التي يعرف الشعب الايراني بأنها تعيش کطفيليات على کاهل الشعب الايراني، ومن الجدير بالذکر هنا التذکير بأنه وفي العام الماضي، دخلت قوات الحشد الشعبي إيران للمساعدة في السيطرة على الفيضانات في خوزستان، والتي قوبلت باحتجاجات قوية. ولهذا السبب، حذر مسؤولو النظام مرارا وتكرارا من اندلاع تفجر غضب المجتمع، ويحاول النظام نشر قوات قمعية في مدن مختلفة تحت عناوين مختلفة لمنع الاحتجاجات والانتفاضات الشعبية واسعة النطاق مثل انتفاضة نوفمبر 2019.
هذه الخطوة والاجراء الذي قام به النظام الايراني مجددا بإستقدام ميليشيات عميلة له من العراق من أجل القيام بأعمال ومهام أمنية بدلا من أجهزة النظام القمعية التي صارت لاتعرف کيف تواجه الرفض والغضب الشعبي بل وإنها صارت تتخوف منه ولاسيما وإن کل أساليب الترهيب لم تجد نفعا وإن النشاطات المعادية للنظام إتسعت وتتسع دائرتها أکثر فأکثر وإن إستقدام المرتزقة والعملاء من أجل مواجهة تعاظم رفض وکراهية الشعب للنظام يٶکد ويثبت حيرة النظام وتخبطه في مواجهة الشعب الايراني و المقاومة الايرانية ولاسيما بعد أن باتت الامور واضحة وباتت النقاط على الاحرف، وصار العالم کله يعلم مايجري في إيران.








