مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: الارهاب والتطرف الدينيليس هجوما بيولوجيا بل خطأ شنيع للنظام

ليس هجوما بيولوجيا بل خطأ شنيع للنظام

وکاله سولابرس – غيداء العالم: مع کل أزمة حادة وأوضاع صعبة وغير عادية يواجهها نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية، فإنه يسعى بکل الطرق والاساليب من أجل التغطية على ذلك بإطلاق أقوال ومزاعم وإختلاق أمور وقضايا في سبيل إخراج النظام من ورطه ومأزقه، ومن دون شك فإنه ومع تفاقم وباء کورونا الذي إمتد الى أکثر من 186 مدينة في سائر أرجاء إيران وتسببه في مقتل الالاف، فإن النظام لجأ الى إطلاق أکذوبة بأنه قد تعرض لهجوم بيولوجي!

قيام النظام بحفر مقابر کبيرة تم إعدادها داخل مقبرة”بهشت معصومة” في مدينة قم من أجل دفن ضحايا فیروس کورونا بعیدا عن الأنظار حسب ما أوردته، بحسب ماقد أوردته صحيفة”واشنطن بوست”، کما إن موقع صحيفة “واشنطن بوست” في تقریره الصادر یوم الخميس الموافق 12 مارس، عن مشاهدة «نشاط غير عادي ومشبوه» في المقابر القريبة من مدينة قم. وکتب الموقع -استنادا علی تحليل الخبراء وصور الأقمار الصناعية- بأن هذه الأنشطة غير العادية تتعلق بإعداد حفر لدفن ضحايا فيروس کورونا بشكل جماعي في مدینة “قم”، وتزامن ذلك مع إختلاف حاد بين القادة والمسٶولين داخل النظام خصوصا فيما يتعلق بموضوع الحجر على المدن الموبوءة وکذلك من حيث إعلان حقيقة الاوضاع، تٶکد بأن النظام يعيش حالة صعبة ولاسيما بعد سخرية وإستهزاء أوساط دولية من مزاعم النظام بشأن تعرضه لهجوم بيولوجي وإن ذلك مجرد مسعى من أجل تبرير وخامة الاوضاع التي يتحملها النظام نفسه بإرتکابه لخطأه الفظيع بتستره على الوباء وتسببه في إنتشاره بالصورة الحالية حيث صار أغلبية مدن إيران تعاني منها.

مزاعم تعرض النظام لهجوم بيولوجي، کلام يدحضه ويفنده الواقع، وهو في الحقيقة قيام النظام بالاستعداد من أجل ممارسة القمع على أوسع نطاق وتبرير ذلك بوباء کورونا، غير إن النشاطات والتحرکات المستمرة لمجاهدي خلق وعلى مختلف الاصعدة، قد فضحت وکشفت النوايا المبيتة للنظام ومن إنه يريد إضافة الى تخلصه من مسٶولية خطأه الفظيع والقاتل أن يستخدم هذا الوباء کحجة وذريعة من أجل ممارسة القمع ضد الشعب في سبيل المحافة على النظام وضمان بقائه وإستمراره.

أکاذيب وخدع النظام الايراني التي تتزايد يوما بعد يوم والتي تسعى کلها من أجل المحافظة على النظام وضمان بقائه، لم تعد تنطلي على أحد بعد الانتفاضتين الاخيرتين للسعب الايراني وبعد وباء کورونا، فقد إفتضح النظام وظهر على حقيقته ولم يعد هناك مايمکن أن يشفع له ويغطي على إجرامه بحق شعبه خصوصا والانسانية عموما.