ففي تعليقه الذي اعتبر فيه الحكومة الألمانية مسؤولة, وانتقد أوباما والقادة الأوروبيين وأمين عام الأمم المتحدة، طالبا منهم إدانة ألمانيا، قال أحمدي نجاد: «حين يحصل حادث صغير في دولة معادية لهم فإنهم يعتمدون قرارات، لكنهم لا يحترمون الحد الأدنى من حقوق الناس لديهم», والاستنتاج من كلامه هو أنه يشير بذلك إلى الشابة الإيرانية ندا باعتبارها «الحادث الصغير» الذي أثار استهجانا دوليا بعدما شاهدها العالم من خلال شريط وهي تموت بالرصاص.
تعليق ومواقف نجاد جاءت ضمن ردود فعل أخذت حجما واسعا بعد جريمة قتل الصيدلانية المصرية وإصابة زوجها, الكثير منها ردود فعل غاضبة محقة, والكثير منها استغلال سياسي لجريمة هي في النهاية فردية من قبل جماعات وأفراد وجدوا مادة يمكن استخدامها لتهييج الرأي العام في إطار أهدافهم لخلق أعداء خارجيين, وإحداث حالة من الشك والعداء الدائم خدمة لأجنداتهم التي هي في حقيقتها ترمي إلى أهداف محلية, وفي الحالة الإيرانية فإن نجاد وبعض القوى المتشددة هناك وجدت ما يمكن أن تشغل به الرأي العام عن الأزمة الداخلية, وتصفية حساب مع الدول التي انتقدتها بسبب الأسلوب الذي استخدم في التعامل مع المحتجين بعد الانتخابات.
ما حدث في قاعة المحكمة الألمانية هو جريمة بشعة بكل المقاييس الإنسانية, والقاتل كما يبدو من خلال الوقائع قد يكون شخصا محملا بأفكار كراهية وعنصرية للآخرين, لكن المرجح أن يكون مهووسا أيضا, فهذا نوع من الجرائم غير المتوقعة التي تأخذ الجميع على غرة, فليس معتادا سماع أن شخصا أو متهما في قضية قضائية يعتدي بهذا الشكل على الشاكي أو صاحب الدعوة, وعادة ما تكون قضايا الخلافات المدنية هذه أمام محاكم صغيرة مسترخية. ….
تعليق ومواقف نجاد جاءت ضمن ردود فعل أخذت حجما واسعا بعد جريمة قتل الصيدلانية المصرية وإصابة زوجها, الكثير منها ردود فعل غاضبة محقة, والكثير منها استغلال سياسي لجريمة هي في النهاية فردية من قبل جماعات وأفراد وجدوا مادة يمكن استخدامها لتهييج الرأي العام في إطار أهدافهم لخلق أعداء خارجيين, وإحداث حالة من الشك والعداء الدائم خدمة لأجنداتهم التي هي في حقيقتها ترمي إلى أهداف محلية, وفي الحالة الإيرانية فإن نجاد وبعض القوى المتشددة هناك وجدت ما يمكن أن تشغل به الرأي العام عن الأزمة الداخلية, وتصفية حساب مع الدول التي انتقدتها بسبب الأسلوب الذي استخدم في التعامل مع المحتجين بعد الانتخابات.
ما حدث في قاعة المحكمة الألمانية هو جريمة بشعة بكل المقاييس الإنسانية, والقاتل كما يبدو من خلال الوقائع قد يكون شخصا محملا بأفكار كراهية وعنصرية للآخرين, لكن المرجح أن يكون مهووسا أيضا, فهذا نوع من الجرائم غير المتوقعة التي تأخذ الجميع على غرة, فليس معتادا سماع أن شخصا أو متهما في قضية قضائية يعتدي بهذا الشكل على الشاكي أو صاحب الدعوة, وعادة ما تكون قضايا الخلافات المدنية هذه أمام محاكم صغيرة مسترخية. ….








