في مقابلة خاصة أجرتها معها صحيفة (بانوراما) الأسبوعية الإيطالية أكثر الجرائد انتشاراً في إيطاليا، قالت السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية: بعد الانتفاضة العامة للشعب الإيراني قد بدأت مرحلة جديدة في إيران لن تعود إلى سابق عهدها وتدل على نهاية ديكتاتورية ولاية الفقيه.ونشرت صحيفة (بانوراما) مقابلتها الخاصة بعنوان «نتوقع من الغرب التعامل بالحزم». وفي مايلي جانب من المقابلة:
السؤال: كيف تقيمون ما يجري في إيران الآن؟
مريم رجوي: هذه بداية نهاية الديكتاتورية الدينية، يكفي ان تنظروا إلى هتافات (الموت للديكتاتور) و(الموت لنظام ولاية الفقيه)، هذا هو نظام الملالي الذي لجأ إلى قمع دموي لضمان بقائه في السلطة.
وقد بدأت مرحلة جديدة في إيران لن تعود إلى سابق عهدها. رفع الشبان الإيرانيون أصواتهم مطالبين بانهاء هذا النظام. والتطور الثاني يعود إلى الصراعات داخل النظام..والثالث هو ابطال فرضية موهومة للاعتدال والتي كانت الدول الغربية تستخدمها كشاخص عملي.. فلا توجد هناك أي امكانية للاصلاح في داخل النظام الإيراني.
السؤال: هل الاحتجاجات تجري في طهران فقط؟
مريم رجوي: عمّت المظاهرات أرجاء البلاد، انها حركة عامة تشمل جميع المدن الكبيرة منها اصفهان وشيراز ومشهد وتبريز.
السؤال: هل النساء في الصفوف الأمامية؟
مريم رجوي: نعم، تواجد النساء في الشوارع ليس حالة واحدة فقط، إيران الآن رازحة تحت سيطرة نظام معاد للمرأة و مورست أكثر الضغوط على النساء.
السؤال: ما مدى التضامن الشعبي مع المتظاهرين؟
مريم رجوي: ان المواطنين يفتحون أبواب منازلهم أمام الجرحى والذين يهربون من الاعتقالات، وتدخل قوات الحرس المسشفيات لتأخذ الجرحى معها الامر الذي يتحداه الأطباء. ان اجواء التضامن والتضافر في المجتمع الإيراني قد عاد إلى ما كان عليه في عامي 1978 و1979 أي فترة سقوط نظام الشاه.
السؤال: انكم العدو الأول للنظام الإيراني الذي يتهم مجاهدي خلق بانهم ارهابيون، ماذا تريدون لإيران؟
مريم رجوي: ان البحث عن حل سلمي مع الملالي ليس إلا سراباً، نطالب جميع دول العالم بعدم إتاحة هذا النظام فرصة لاستغلال هذه المساومات، على المجتمع الدولي ومنها ايطاليا انهاء سياسة المساومة مع نظام الملالي، نتوقع اعتماد سياسة صارمة تجاه النظام، يجب فرض عقوبات سياسية ودبلوماسية ونفطية وتقنية على النظام وكذلك دعم مقاومة الشعب الإيراني التي تناضل من أجل الديمقراطية.
السؤال: هل الاحتجاجات تجري في طهران فقط؟
مريم رجوي: عمّت المظاهرات أرجاء البلاد، انها حركة عامة تشمل جميع المدن الكبيرة منها اصفهان وشيراز ومشهد وتبريز.
السؤال: هل النساء في الصفوف الأمامية؟
مريم رجوي: نعم، تواجد النساء في الشوارع ليس حالة واحدة فقط، إيران الآن رازحة تحت سيطرة نظام معاد للمرأة و مورست أكثر الضغوط على النساء.
السؤال: ما مدى التضامن الشعبي مع المتظاهرين؟
مريم رجوي: ان المواطنين يفتحون أبواب منازلهم أمام الجرحى والذين يهربون من الاعتقالات، وتدخل قوات الحرس المسشفيات لتأخذ الجرحى معها الامر الذي يتحداه الأطباء. ان اجواء التضامن والتضافر في المجتمع الإيراني قد عاد إلى ما كان عليه في عامي 1978 و1979 أي فترة سقوط نظام الشاه.
السؤال: انكم العدو الأول للنظام الإيراني الذي يتهم مجاهدي خلق بانهم ارهابيون، ماذا تريدون لإيران؟
مريم رجوي: ان البحث عن حل سلمي مع الملالي ليس إلا سراباً، نطالب جميع دول العالم بعدم إتاحة هذا النظام فرصة لاستغلال هذه المساومات، على المجتمع الدولي ومنها ايطاليا انهاء سياسة المساومة مع نظام الملالي، نتوقع اعتماد سياسة صارمة تجاه النظام، يجب فرض عقوبات سياسية ودبلوماسية ونفطية وتقنية على النظام وكذلك دعم مقاومة الشعب الإيراني التي تناضل من أجل الديمقراطية.








